أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خليل البدوي - الحرملك العثماني دولة داخل الدولة















المزيد.....

الحرملك العثماني دولة داخل الدولة


خليل البدوي

الحوار المتمدن-العدد: 4097 - 2013 / 5 / 19 - 23:13
المحور: المجتمع المدني
    



قدمت المؤلفة التركية أليف كروتييه كتابها الأكثر شهرة / عالم الحريم .. خلف الحجاب الذي ترجم إلى لغات عدة، وكان من الكتب التي أدرجت على قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في العالم، ولا شك أن السبب الرئيس للانتشار الواسع لهذا الكتاب انه خلاصة تجارب حية في عالم الحريم الذي امتد من العصور الوسطى حتى مطلع القرن العشري، فكاتبته امرأة تركية وحفيدة جارية عاشت في حرملك السلطان العثماني، وقد روت هذه الجارية لحفيدتها كل شيء عن الحرملك، إضافة إلى أن المؤلفة التقت بنساء عشن، أو عايشن نساء من الحرملك، المغلق على نسائه، والمعزول عن العالم الخارجي، حتى أن قلبياز المحظية المفضلة للسلطان محمد الرابع قالت في القرن السابع عشر: / لم تزرنا الشمس أبدا وقد أصبحت بشرتي كالعاج، ص47 ، فهل هذه المحظية تفخر بأنها أصبحت أكثر جمالاً وهذا ما يزيد حظوتها لدى السلطان، أم هي كانت تحتج على سجنها الباذخ؟!.. علماً أن الحرملك لم يكن مقتصراً على السلاطين العثمانيين في تركيا، فلقد شاعت انواع اخرى من الحرملك - وإن اختلفت بعض تقاليدها - لاسيما في إيران والهند والصين، ومصر، ولكن يبقى حرملك السلاطين العثمانيين هو الأكثر شهرة في العالم .
يتضمن الكتاب مقبوسات من مذكرات الرحالة الذين كتبوا عن الجواري، ومنهم الرسام البريطاني ويليام جيمس موللر الذي كتب في القرن التاسع عشر انطباعاته عن سوق الجواري، والتي تظهر كيف تحولت الجارية إلى شبه كائن إنساني، بل يمكن القول إلى حيوان داجن له استعمالاته الخاصة: تم اقتيادي لأراقب السيد وهو ينزع عن أنثى كل ما يغطيها ثوب صوفي سميك - ويعرضها أمام أنظار المتفرجين ص 27.
وفي العصر ذاته كتب المستشرق جيررادي نيرفال عن هذه السوق ايضاً، ومن الجدير بالإشارة إلى انه تنبه بذكاء إلى نفسية الجارية، وهذا شيء نادر فيما كتب عن الجواري : كان التجار جاهزين لتعريتهن، لكزوهن كي يفتحن أفواههن لأتمكن من فحص أسنانهن، ودفعوهن للمشي جيئة وذهابا، واستعرضوا، في المقام الأول، مرونة أثدائهن.
فكان رد فعل هؤلاء البائسات بطريقة أبعد ما تكون عن الغم، فالمشهد لم يكد يسبب لهن أي ألم، لأن معظمهن انفجرن بالضحك المنفلت من عقاله 28: هنا نجد أن الجواري فقدن أي إحساس بالخجل، والعار، فلقد صرن يعاملن أنفسهن كسلعة وحسب، مثلما يعاملهن الآخرون، وهذا هو الشيء الأكثر قسوة في تاريخ الحرملك، على ما في هذا التاريخ من ظلم، ووحشية ومن هذا التاريخ المظلم نذكر انه كانت تجري عمليات لاستئصال المبيض أو الرحم للجارية التي تخدم أقرباء السلطان، وذلك لقطع الطرق على اي منافسة محتملة ضمن دائرة العائلة الحاكمة . وفي حال ثبوت حمل إحدى الجاريات، كان يتم وضعها في كيس محكم ثم تقذف في النهر لتموت غرقاً، وكي تكتمل الصورة لابد من الإشارة هنا إلى أنه : /باعتلاء سلطان جديد العرش، يتم إرسال نساء سلفه وبطانتهن إلى القصر القديم، المعروف باسم قصر غير المرغوبات أو قصر الدموع ص41/ ولا تبقى لدى الجاريات المبعدات سوى انتظار الموت بهدوء، بينما يجدد الحرملك في قصر السلطان لاستقبال الجواري الجدد. وحتى تتضح الصورة في ذهن القارئ أذكر أن ثمن الجارية في ذلك العصر كان يقدر بين 1000و2000 قرش في الوقت الذي كان ثمن الحصان يعادل 5000 قرش، وهذا كان نتيجة لأسر آلاف الجواري من قبل الجيش العثماني، إضافة الى انتشار الفقر المدقع بين الملايين بعدما استولت السلطة العثمانية على الثروات كافة، حتى ان بعض العائلات الفقيرة كانت تدفع بناتها إلى سوق الجواري لبيعهن كيلا يمتن من الجوع . حتى بلغ الأمر أنه لم تكن الجواري حكرا على قصور السلاطين، فكل رجل يملك القليل من المال يستطيع شراء جارية أو أكثر لخدمته، والتسرية عنه . وفي ذاك العصر الفائض بالنساء المستباحات، تم إنشاء ما يشبه المعاهد - بلغة عصرنا - لتعليم الجواري الصغيرات والجميلات الرقص، والعزف، والغناء، وحفظ الشعر الغزلي، والأحاجي، والطرائف، إضافة إلى فنون الإثارة، بهدف بيعهن إلى كبار الأثرياء لأثمانهن المرتفعة. ومن المؤكد انه لم يكن يسمح للجواري بتعلم القراءة والكتابة، ولكن بعض الجواري كن متعلمات قبل أسرهن وهذا ما مكنهن من كتابة مذكراتهن، تكتب احدى الجواري:أنا واحدة من نساء الحرملك أنا عبدة عثمانية، حملت بي أمي إثر حادثة اغتصاب مشينة، وولدت في قصر مترف ص21: وهذه الجارية لم تذيل الورقة باسمها خوفا من أن تقع هذه الورقة في يد أحد الوشاة فتعاقب / وهناك قصيدة غفل من الاسم منقوشة على جدار برج الحرملك المحصن، كتبتها إحدى الجواري المتفجعات التي سجنت بسبب سرقة مرآة رخيصة فقامت بتحويل دموعها الى شعر : من اجل ضياع مرآة / بخسة الثمن / ألقي القبض على الجالسة هنا ص59
المؤلفة تستدرك في الفصل الأخير قائلة: ما يزال الحرملك والجواري جزءاً من نسيج المجتمع الغربي المعاصر ص266 وهي تعني تحديداً : الإعلانات التجارية التي تعرض المرأة كجسد، التعري، أفلام الجنس، بنات الليل، مرافقات الرجال الأثرياء.
ولا شك أن الكاتبة لا تقصد أن مجتمع الحريم انتقل من الشرق بعد انقراض صورته القديمة ليتحول إلى الغرب بصورة جديدة، بل تؤكد انه برزت في الغرب أساليب كثيرة ترسخ عبودية بشكل لافت للنظر، بالرغم من أن المرأة؛ الغربية تتمتع بحريتها كاملة، فأنها مازالت قابلة لان تبقى مجرد جسد قابل للمتاجرة، وإن بطرق أكثر تهذيباً بالمقارنة مع الحرملك الشرقي.

فى الحرملك، حيث العالم الذي يكتنفه الغموض وتلفه الأسرار والحكايات، كانت لنا جولة، فتحنا أستار التاريخ برفق، وبحثنا بين صفحات ديوانه عن تفاصيل السحر المحفز على الفضول والإلهام الذي دفع المستكشفين الأوربيين من قبل لاكتشافه وسبر أغواره وحاولنا تسجيل ما دونوه عن همساته ونبضات شرايينه، رغم أن مشاهداتهم الشخصية لم تتحقق إلا فى أضيق الحدود، وعبر وسطاء من الحريم أيضا.
إلى هذا الحد كانت حياة الحرملك غاية في السرية للدرجة التي جعلت «بريس دافين» يقول: محال أن نعلم شيئاً عن النساء إلا من الأوربيات اللاتي يختلطن بهن، وانك لتسب المسلم سبا، اذا سألته عما يخص حريمه. كان ذلك فى القرن الـ19 أما الآن فقد تكلمت المرأة.
لقد كانت الحريم والجواري في تركيا تخصص لهن أجنحة خاصة و منهم والدة السلطان، أخواته، زوجاته، وأولاده الصغار، وعدد من الجواري الحسناوات، (الذي مصدرهن الشراء أو الإهداء للسلطان، أوالسبايا، وهناك من تجبرهن ظروفهن القاسية على اللجوء إلى الحرملك)، وما أن تدخل جارية إلى الحريم حتى تعتنق الإسلام و تتلقى برنامجاً تربوياُ دقيقاً،
وكل ذلك يثيرفضول الأجيال الجديدة حول هذه :الدولة داخل الدولة” أو دولة الحرملك التي لفها الغموض و رويت عنها الحكايات و أصبحت محور الأساطير!
وكان للسلطان مقصورة خاصة وسط أجنحة الحريم وتحوى غرفة نومه وحمامات وقاعة استقبال كبيرة، وعند زيارته لأجنحة الحريم كانت تصحبه (الكايا) وهى من كبرى موظفات الحريم السلطانى ومن بين اختصاصها تنظيم الأوقات التي يقضيها السلطان مع ساكنات دوائر الحريم، وعلى نزهاته مع البعض منهن في حدائق أجنحة الحريم، ولكي يتم الإعلان بوصوله إلى منطقة الحريم كان السلطان يرتدى صندلا من فضة كي يحدث صوتا على الأرض المكسوة بالرخام أما إذا فاجأهن السلطان بوجوده في منطقة الحريم فانه كان من قواعد البروتوكول ألا تنظر السيدات والفتيات إلى وجه السلطان بل يغضضن من أبصارهن وينظرن إلى الأرض حياء.
وكان من الممنوع أن تنظر جارية إلى وجه السلطان أو في عينيه فهي أقل منه مكانة و من واجبها الانحناء والنظر إلى الأرض.
ومن وجهة نظر السلاطين العثمانيين كانت الجواري تستعمل لإنجاب أكبر عدد من البنين لتقوية الدولة و السلالة العثمانية، ولذا كان السلاطين يفضلون الجواري على الزوجات الشرعيات لأن زوجاتهم غالباً ما تكون من السلالة نفسها أو من عائلة مرموقة مما يثير خوف السلاطين على أن يكون ولاء هذه النساء لعائلاتهن وليس لأزواجهن.
أما والدة السلطان تعد والدة السلطان أكثر الشخصيات نفوذاً في السراي العثماني، وأكثر سيدات القصر اتصالاً بالعالم الخارجي، وتحظى بهذه الصفة والدة السلطان الحاكم.
يطلق على أم السلطان العثماني السلطانة الأم أو السلطانة الوالدة أو والدة سلطان، وعرفت في المصادر العثمانية باسم "مهدِ عُلياي سلطنت" أي مهد السلطنة العالي، وكان يطلق عليها في البداية اسم "خاتون" ذي الجذور السلجوقية وذلك حتى القرن السادس عشر.
كانت السلطانة حفصة زوجة سليم الأول ووالدة خلفه سليمان القانوني أول أميرة عثمانية تحصل على لقب والدة السلطان وذلك في عهد ابنها، في حين لم يحصل على اللقب سوى 23 سلطانة من أصل 36 أم سلطان.
وفور اعتلاء ابنها سدة الحكم العثماني، تنتقل السلطانة الوالدة من السراي القديم إلى الباب العالي في موكب يعرف باسم "والدة آلايي" أي موكب السلطانة الوالدة، ومنذ هذه اللحظة، تصبح أعلى السيدات شأنًا طوال حكم ابنها، والمسؤولة الأولى عن جناح الحرم العثماني.
ولدعم موقعها هذا، تخصص لوالدة السلطان إيرادات ضخمة من أراضٍ خاصة (سلطانية) ومخصصات أخرى شتوية وصيفية، إضافة إلى هدايا الدول الأجنبية ورجالات الدولة العثمانية.
وإضافة إلى مسؤوليات القصر، وتقديم أدوار استشارية للسلطان نفسه، تنشغل والدات السلاطين ببناء الأوقاف والمشاريع الخيرية في السلطنة العثمانية والحرمين الشريفين والقدس.
كان وجود والدة السلطان في هذا الموقع يتسم بالأهمية أحياناً، نظير العدد الكبير من الأشخاص والأنشطة التي تجري داخل القصر العثماني، واتخاذ السلطان قرارات بخصوصه قد لا تستند إلى إلمام كاف بتفاصيله الداخلية.
في هذا المجال الإيجابي، يبرز من جديد اسم السلطانة حفصة والدة سليمان القانوني، إذ يعتقد أنه برحيلها، اشتدت شراسة الخلافات بين زوجتي السلطان، خُرَّم و"ماه دوران"، بما انتهى إلى نفي الثانية وإعدام ابنها. كما أن وفاتها أفقدت زوج ابنتها، الصدر الأعظم القوي إبراهيم باشا، الحماية التي كان يحتاجها، ما أدى به إلى الموت خنقاً بأمر السلطان.
على الجانب الآخر، وبما بات يعرف بـ"سلطنة الحريم"، اتجهت والدات سلاطين أخريات إلى السياسة و"استخدمن نفوذهن بما جلب الضرر، وهناك من هذه النماذج السيئة على ذلك السلطانة (نور بانو) والسلطانة (صفية) في القرن السادس عشر، والسلطانة (كُوسّم ماه بَيْكر) في القرن السابع عشر".
ولأن أمهات السلاطين كن في الأصل من الجواري، فلم يحظين على الأغلب بتعليم كاف، "اللهم إلا معرفة القراءة والكتابة".
وتحتل والدة السلطان أعلى مرتبة في الحرملك، بل وفي الدولة كلها فهي بمثابة السيدة الأولى وتسمى بـ ( Valideh Sultan )
وتعنى بخدمتها العشرات من الجواري الجميلات والكثير من الخصيان الذين يحرسون غرفتها التي هي أجمل جناح في الحرملك.
ولدى السلطانة الأم “ملحقة خصوصية” تكون بمثابة مساعدة أو سكريتيرة للسلطانة و لديها مركز مرموق في الحرملك.
السلطانة الأم تعتبر المسؤولة عن إدارة الحرملك و الجاريات، أضف إلى أن غرفة السلطانة الأم في قصر توب قابي هي أكثر الأجنحة زخرفة.
أما القادن أفندي فهن الجواري المفضلات التي أنجبت الواحدة منهن ولداً للسلطان وهن بمثابة زوجات غير شرعيات له، وهن في المرتبة الثانية في الحرملك بعد والدة السلطان وتتمتع القادن بجناح خاص و عدد كبير من الجاريات والخصيان.
وكانت النساء القادن تعيش مع بعضهن ولكن بجو تنافسي حاد، أما القادن التي أنجبت الولد البكر للسلطان فتسمى بـ”باشقدان.”
ولم تقتصر الحياة في الحرملك على عائلة السلطان و جواريه المفضلات بل هناك مهام و رتب تتكلف بها بعض الجواري.
أما (الكلفة)، فهي جارية لها مقام أعلى من باقي الخدم و لها دور محوري في حسن إدارة الحرملك.
و(الجوزدة)، فهو لقب بعد الكلفة، فما إن تصبح الجارية كلفة حتى تطمح للقب (جوزدة)، وهو لقب معناه “في العين أو التي استحوذت على اهتمام أسيادها” وهكذا تترقى في الحرملك.
أما (إقبال)، فهو لقب يطرح على من أصبحت مفضلة مؤقتاً لدى السلطان.
وهناك أيضاً أمينة الخزينة وأمينة المجوهرات.
أن نظام الحريم الذي ساد فترة طويلة من الزمن سلب المرأة إنسانيتها، وأحالها إلى متاع، وتمثلت خطورته في أنه استمر بحيث جعل المرأة تتقبل السجن المادي والمعنوي المفروض عليها.
ولمدة قرون ظلت المرأة تدور في دائرة مفرغة وكل قدراتها الإنسانية تنصرف في محاولة دائمة ومريرة لنيل الحظوة عند الرجل.



#خليل_البدوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عالج نفسك بنفسك
- الشبح المتخفية بالسواد التي تتحدى الرادار
- أنا أعرف من قتل السادات!!
- النسر الصامت أف - 15 إيغل
- هل تريد دخول الخزانة أو الخروج منها؟
- بعد إخراجهم من العراق سكان مخيم ليبرتي يستقرون في ألبانيا
- الإسلاموفوبيا أساسها دجل وخرافات الحروب الصليبية
- إن كنت تكره النساء أطلق أسمائهن على الأعاصير
- بابا مرزوق المدفع العثماني الأسطورة
- أسرار عن شخصية القذافي وعائلته
- فن صناعة الأساطير المؤسسة للإسلاموفوبيا
- الخوف من الإسلام، هل هو واقع أم فوبيا؟
- جيهان السادت تنشر غسيل عائلة مبارك وتنتظر نشر غسيلها!!
- العدو الصديق والأسطورة الشمولية
- حركتا الشاي والقهوة الأمريكيتين استيقظ وانهض وكافح الأسلمة!!
- ما سر الكرسي، وقتل المصور، ورش غاز الأعصاب في اغتيال السادات ...
- تعالوا معي لنعود بالتاريخ للوراء!!
- الهامفي الأمريكية المتعددة المهام، العالية الأداء، هي الأكثر ...
- لماذا غضب السادات على صديقه العزيز مناحيم بيغن؟
- اغتصاب أطفال الشوارع وقتلهم ببشاعة


المزيد.....




- مركز الملك سلمان للإغاثة: هبة المجتمع السعودي لمتضرري الزلزا ...
- هربوا من أهوال الحرب فكان لهم الزلزال بالمرصاد.. لاجئون سوري ...
- مصر.. تأييد إعدام قاتل نيرة أشرف
- انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينيــة المح ...
- الأمم المتحدة تطالب بوضع السياسة جانبا وتقديم المساعدة للمنك ...
- رئيسة تايوان ونائبها يتبرعان براتب شهر لدعم جهود الإغاثة في ...
- اليونيسكو تمنح أنغيلا ميركل جائزة السلام لترحيبها بالمهاجرين ...
- قائد شيشاني سابق تتهمه أوكرانيا بارتكاب جرائم حرب يقود جهود ...
- وصول كوادر الهلال الاحمر الايراني الى سوريا لإغاثة المنكوبين ...
- بشار الجعفري للعالم: العقوبات تعرقل جهود الإغاثة والإنقاذ + ...


المزيد.....

- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خليل البدوي - الحرملك العثماني دولة داخل الدولة