أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رسول الحجامي - ثوارنا آكلي الأكباد














المزيد.....

ثوارنا آكلي الأكباد


رسول الحجامي

الحوار المتمدن-العدد: 4094 - 2013 / 5 / 16 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إيه.. يا سيد الثوار !! اليوم أنت تكتب صفحة جديدة في سجل الحرية ،حرية طالما تغنينا بها وحلمنا بها من أرصفة الدكتاتوريات الى شواطئ الديمقراطية ،اليوم وأنت تلوك أكباد إخوتك في الوطن بأضراس الحقد ، وتمزق أجساد الأطفال بأنياب الانتقام تقول للعالم اجمع : إن ربيع الدم قادم ، فقد تساقطت قيم الحرية وشعارات التضحية ، اليوم نحرق كل كتب النضال ، لنؤسس منهجا ثوريا جديدا يقوم على نبش القبور وتفجير الآثار ، وتقطيع الرؤوس ، منهج يقوم على حراثة الدول بفؤوس التدمير ، وإزالة كل مظاهر الحضارة الكافرة .
إيه.. يا سيد الثوار !! كم عظيم وأنت تمضغ الكبد البشري ، والدماء تصبغ شفتيك ،نحن امة نركع للجزارين ،ونتوج المتوحشين أبطالا في أسواق جبننا التراثي ..
يا رافع راية الثورة ما أعظم يداك وهما تمسكان ببقايا أحشاء إنسان طالما قضيت معه اوقاتا ومصيرا وخبزا ووجعا ، ترى كيف كان طعمه ، لما كنت تبتسم ، هل هي ابتسامة المنتصر أم المستمتع ، لماذا تأكله نيئاً الم يكن أفضل لو كان مطبوخا ؟ هل في الأمر سرا صحيا أم فتوى من فقه التوحش ؟؟ أم أردت أن تسجل فلما وثائقياً لأكثر المفترسات على الأرض وحشية لفضائية نشنال جيوغرافيك ؟.
إيه.. يا سيد الثوار !! لقد أعلنت للعالم اجمع إن مرحلة الإرهاب انتهت ، ولت والى غير رجعة ولقد بدأت مرحلة التوحش ، فأنت اليوم قنبلتنا النووية التي نهدد بها جميع سكان الأرض ،ألسنا أصحاب مشروع ثقافة الإرهاب ! اللعنة أي سلاح نووي !! انه سلاح الجبناء يجعل البشر يتلاشون في لحظات ،أما سلاح ثوارنا الأبطال فهو أن تؤكل الضحية وهي حية ،لتعيش وجع مصيرها كما نعيش اليوم وجع الأمة ، انه التوحش الذي نعيد به رسم خارطة الانتقام الى بدائية ولت ، ونبدع بربيع ثورتنا ملحمة الحقد والكره .
يا سيد آكلي الأكباد !! على ماذا ستربي جيلنا القادم وأنت رمز ثورتنا ومستقبل حريتنا ، على الذبح وقطع الرؤوس ، أم على هواية خلع العيون من الأطفال ، أم على اغتصاب نساء الحي والجيرة باعتبارهن سبايا وإماء وجواري ، أم ستفتح جامعة لجهاد المناكحة ، أم ستطبقون نظريتكم الاقتصادية الثالثة التي تقوم على الغزوات المحلية وبيع الجواري الى سادة البترول .
أنت يا سيد الثوار ، يا آكل الأكباد المغوار ، سننحت لك تمثالا في قلب دمشق .. ودعني أبشرك بأنك ستكون يوما ملكا لأمة العرب ، لان التاريخ يعيد نفسه ، وقد تكونوا مؤسسا للجزء الثاني من سلالة ملوك آكلي الأكباد وقاطعي الرؤوس ونابشي القبور .



#رسول_الحجامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اهانة الدم العراقي
- جراح غزة تحرج مدعي الجهاد
- الديمقراطية وجريمة الإثارة الطائفية
- سيكولوجية الإثارة السياسية من اللذة إلى الإدمان


المزيد.....




- أبيلاردو دي لا إسبريا يفوز برئاسة كولومبيا في تحول سياسي نحو ...
- مباشر: واشنطن وطهران تتفقان في سويسرا على خارطة طريق وتحرزان ...
- الغارديان وإندبندنت: اتفاق إيران يكشف شرخا بين أمريكا وإسرائ ...
- زيلينسكي لرئيس بيلاروسيا: الاعتذار وحده لا يكفي
- نتنياهو: انهيار الحكومة الإيرانية سيكون -الانتصار الحقيقي-
- الضغوط تحاصر نتنياهو.. وترامب يمسك بخيوط القرار
- واشنطن وطهران تتفقان على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي
- قطر: 54 مصابا و18 مفقودا إثر انفجار في أحد المصانع
- عراقجي: وساطة باكستان وقطر حققت تقدما لإنهاء حرب لبنان
- نهاية عصر -السلاح الخارق-.. لماذا تبحث أمريكا عن صواريخ رخيص ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رسول الحجامي - ثوارنا آكلي الأكباد