أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لاجئ ووحيد














المزيد.....

لاجئ ووحيد


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 4078 - 2013 / 4 / 30 - 23:58
المحور: الادب والفن
    


هذه حالة لاجئ واحد في أوروبا ,,,,, عانى ما عاناه حتى حصل على اللجوء ثم كانت حياته كالتالي

جاء الى أوروبا
ولم يستطع ألأندماج
أوروبا لم تهضمه
أو هو لم يهضمها
فأصبح وحيداً
ولم يدخل عملية ألأنتاج
لم يعد يستطيع فعل شئ
وعمل شئ
وبدأت تظهر على حياته
ألأزدواج
فهو ملتزم بالقوانين
وهو يطبق التعليمات
لكنه بلا عمل
لا يستطيع أيجاد عمل
البطالة تقتل الروح
البطالة سوق واسعة الرواج
أوروبا منحته كل شئ
ما عدا ألأستقرار
علمته مهمة ألأنتظار
أنتظار اول الشهر
ليدخل الراتب في
حسابه
دون عمل يؤديه
ودون أنتاج
أوروبا أعطته المأكل
ولم تعطه الغذاء
أعطته الملبس
ولم تعطه الستر
اعطته البيت
وام تعطه المسكن
أوروبا أعطته المجتمع
ولم تعطه ألأصدقاء
أصبح وحيداً
فليس له قرناء
أوروبا منحته الحرية
ولم تمنحه ألأرادة
أصبج غريباً
أصبح وحيداً
هذه ليست آفته وحده
أنما يشبرك فيه الكثير
الكثير ممن لم ينصهروا
في عملية ألأنتاج



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وألآن خالية كل المساحات
- الشوق الى الماضي
- يريد الحاكم
- لِمَ لا ترجع
- أحب أن أقول فيكِ ما أشاء
- أرسمك مصيري المحتوم
- قصة لاجئ مرفوض
- مُطْلَقُ سراحهُ
- أعتراف
- أحلام لاجئ
- أشتقت الى بريطانيا
- كالليل يمحوه النهار
- شوق
- في وطني
- أن يصبح العراق واحداً
- قد كان ينقصه البترول
- ثلاث أمنيات
- عندما أتذكركِ حبيبتي
- إرادة الوالي
- الحاكم الشرقي


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لاجئ ووحيد