أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أحلام لاجئ














المزيد.....

أحلام لاجئ


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 4049 - 2013 / 4 / 1 - 23:25
المحور: الادب والفن
    


متى سأحصل
على الجنسية
وأعيش حياة هنية
أستطيع أن أسافر
الى أي مكان
وتصبح رغباتي مقضية
فلا أتحسر على بريطانيا
وتصبح رحلة عادية
ألأقامة أخذناها
بعد كذب ودعوىً وهمية
وبعد تحقيق وتحري
وأوراق وأستمارات روتينية
قد أصبحت أقامتنا
في السويد رسمية
وعوضنا الله عن خيبتنا
بفرحة وكانت وقتية
لم تبق إلاّ الجنسية
وسأخذها
وتصبح الفرحة دائمية
وأسافر الى كوردستان
وأعيش حياة عائلية
فقد مللت الوحدة
وأيامي كأنها صناعية
لم تبق
إلاّ تلك الفرحة
وتصبح سعادتي حقيقية
وأعيش هموم الوطن
وأن يصبح كأوروبا
تلك هي أمنية
أن نكافح لأجل
أن نرسي ديمقراطية
فلا حاكم نؤلهه
والكل أمام القانون
سواسية
تلك هي أحلامي
وأحلامي هي حقاً بدائية
فلا غنىً أرجوه
ولا مناصب قيادية
ولا أن أكون مسؤلا
وتكون ألأموال بين يدي
جارية
أنما أن أعيش في وطني
وأن تكون هناك ديمقراطية
وحقوقا للمواطن واجبة
وليست من الحاكم عطية
وواجبات يؤديها
الجميع بمسؤلية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشتقت الى بريطانيا
- كالليل يمحوه النهار
- شوق
- في وطني
- أن يصبح العراق واحداً
- قد كان ينقصه البترول
- ثلاث أمنيات
- عندما أتذكركِ حبيبتي
- إرادة الوالي
- الحاكم الشرقي
- أريد من حبك الجفاء
- فالنتاين
- لا أرجو عن حبك المغفرة
- ولله في خلقه شؤون
- صباح الخير 7
- مساء الخير 7
- أنت دليلي
- رسالة ربيعية
- لولاك ما كانت عين لتسهد
- جارية


المزيد.....




- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أحلام لاجئ