أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لِمَ لا ترجع














المزيد.....

لِمَ لا ترجع


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 4062 - 2013 / 4 / 14 - 22:11
المحور: الادب والفن
    


سأله موظف دائرة الهجرة لم لا ترجع

سألوه
هل تكره وطنك
فقال
حاشا لله أن أكره الوطن
سألوه
فلماذا لا ترجع إذاً
فقال
أين أرجع
والوطن أصبح
كالجيفة بين أنياب الذئاب
أصبح حلماً
مستحيل التحقيق
أصبح صحراءً
يتلاعب بأهلها السراب
أصبح بنياناً محطماً
لا نافذة له ولا باب
أصبح جاحداً
لا دين له
فلا كنيسة ولا مسجد
ولا محراب
أصبح فوضىً
الغالب فيها
قانون الغاب
الوطن يا سيدي
أصبح وطن ألأغنياء
ومن له في البنك
رصيد ممتلئ وحساب
والفقراء في الوطن
يا سيدي
وهم أحياء
مثواهم التراب
الوطن
أصبح يا سيدي
مملكةً يمنلكها غراب
ننتخبه أم لم ننتخبه
فهو يا سيدي
للحكم يملك
كل ألأسباب
ونحن لسنا هناك
سوى دمىً
أو مجموعةٌ من ألألعاب
يتلهى بها الحاكم وحاشيته
ومن يجاري سياسته
من ألأغراب
لن أرجع يا سيدي
فغربة خارج الوطن
أهون من أن نكون
داخل الوطن أغراب



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحب أن أقول فيكِ ما أشاء
- أرسمك مصيري المحتوم
- قصة لاجئ مرفوض
- مُطْلَقُ سراحهُ
- أعتراف
- أحلام لاجئ
- أشتقت الى بريطانيا
- كالليل يمحوه النهار
- شوق
- في وطني
- أن يصبح العراق واحداً
- قد كان ينقصه البترول
- ثلاث أمنيات
- عندما أتذكركِ حبيبتي
- إرادة الوالي
- الحاكم الشرقي
- أريد من حبك الجفاء
- فالنتاين
- لا أرجو عن حبك المغفرة
- ولله في خلقه شؤون


المزيد.....




- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لِمَ لا ترجع