أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - اليمن وضرورات المرحلة الراهنة














المزيد.....

اليمن وضرورات المرحلة الراهنة


عارف علي العمري

الحوار المتمدن-العدد: 4058 - 2013 / 4 / 10 - 13:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعيش اليمن أصعب مراحلها التاريخية حيث بدأت تطل المشاريع الصغيرة برأسها في شمال اليمن وجنوبه ولا عجب في ذلك فوضع الدولة هش وسياسة المرحلة تقتضي التعامل المرن مع كافة القضايا وعدم إشعال النيران الخامدة تحت الرماد, وغالباً ماتكون الدولة في أضعف مواقفها وخصوصاً في المرحلة الانتقالية, إضافة الى ذلك فإن مرحلة الوفاق الوطني تقتضي المصالحة لا التناحر والمؤاخاة لا المعاداة وتغليب منطق الحوار حتى مع أولئك الذين يستزلهم الشيطان إلى مربع التخريب.
ففي محافظة البيضاء يغلب المحافظ الشدادي هذا المنطق عملاً بروح القائد المسؤول الذي يعرف كيف يدير عمله ويدبر أموره, فاللواء الركن الظاهري احمد الشدادي أشهر من نار على علم رجل يعرفه القاصي والداني صاحب رؤية بعيدة يعرف مايجب أن يفعله ويعرف الوقت المناسب لتنفيذ مايجب أن يفعله, يمتاز بالحكمة والحنكة والذكاء الفطري الذي لايدركه الكثيرين, يستمع من الجميع لانه بمثابة أبٍ لهم بحكم عمله الإداري كمحافظ للمحافظة, يختبر الرجال في مواقف الشدة, ويدرك حينها من يقف معه ومن يزايد عليه, يعرف جيداً تيار المصلحة الوطنية ويعرف أيضاً تيار المزايدة والنفاق السياسي, فلمحافظنا الموقر اسم واحد ومبدأ واحد وموقف واحد هو موقف الصدق ومبدأ الفضيلة والخيرو الشرف والبطولة كما تعرفه ميادين الوغى وساحات الحروب, انسان عظيم لانه يعلو فوق كل الصغائر ويترفع فوق الأحقاد التي يستثمرها بعض ضعفاء النفوس وهذه هي سمات عشاق المعالي وأرباب المسؤليات الجسام وهو يعمل بقول الشاعر العربي «لايحمل الحقد من تعلو به الرتب ولا ينال العلاء من طبعه الغضب», فللمادحين نقول تمهلوا وللقادحين نقول توقفوا فمن كان فوق محل الشمس موضعه فليس يرفعه شيء ولايضع, وحري بمن يزايد على المحافظ ويستثمر خلافات الثوار ان يتورع عن نزقه لان المحافظ اكبر مما يتصورون, فالصيد في الماء العكر عمل ضعفاء النفوس ومفلسي الأخلاق وعديمي الضمائر وطلاب المصلحة, ومحافظنا يحتاج إلى أناس يعملون من أجل المحافظة لا الى مزايدين يعملوا من أجل شيء في نفوسهم, يجب أن نودع عهد النفاق السياسي ونستقبل عهد العمل والتكاتف من أجل المحافظة, وان نكون سنداً للمحافظ في ادارة المحافظة وفي تقديم النموذج الامثل للموظف المثالي وللمواطن الحريص على مصلحة بلده, ومع ذلك فان الحاكم والتاجر لايجتمع راي واحد للناس فيهم وهذا مانعرفه ونقدره وتشهد به الليالي والايام, هناك من يعمل ضد المحافظ من فوق الطاولة وهناك من يعمل من تحت الطاولة وكلا الطرفين حاقد على المحافظة لايريد لها الأمن والاستقرار ولايريد الرخاء والاطمئنان ونحن نقول للمحافظ امضِ على دربك الذي رسمته لتنمية المحافظة وأمنها واستقرارها ونحن عونك,,, سنعمل من أجل المحافظة اولاً وسنظل نعمل حتى اذا ماادرك أعداء الوطن وضعفاء النفوس اننا قد مللنا سيجدوننا في قمة النشاط.
ندرك ان تركة الفساد كبيرة والتحديات أكبر ولكن ثقتا أكبر في محافظ المحافظة اللواء الركن الظاهري الشدادي ولقد كان اختياره محافظاً للمحافظة من قبل رئيس الجمهورية شهادة على أنه رجل المرحلة,,, وكان انهاؤه لقضية المناسح دليل على حبه للمحافظة وحرصه على سلامة أهلها من النزوح وقراها من الدمار, وكانت التغييرات التي أجراها في المحافظة بلسماً للجروح ودليلاً على معرفته بتفاصيل الإدارة وأساليب التغيير.
ومع ذلك فإن العظيم يظل عظيماً مهما حاول البعض أن يجره إلى مربع الصغائر ودائرة المهاترات, وهل يضر البحر أمسى زاخراً إن رمى فيه غلام بحجر, وصدق الله القائل «لن يضروكم إلا اذى».



#عارف_علي_العمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرتزقة إيران يدمرون اليمن
- اللواء علي محسن الاحمر قائد بوزن دولة ورجل بحجم شعب
- معتقلوا الثورة في اليمن
- مؤشرات على اندلاع الثورة المسلحة في اليمن
- جنون ارتفاع الأسعار المتواصل يزيد قلق المجتمع الدولي بشأن ال ...
- اليمن بين مؤتمر بروكسل في الخارج وساحات التغيير في الداخل
- مرحلة مابعد علي عبدالله صالح.. المخاض العسير
- صناعة الموت واللحظة الأخيرة من مواجهة التحدي في قصر الرئاسة
- الطائرات الأمريكية تنتهك سيادة اليمن بحثاً عن عناصر القاعدة ...
- بعد فرحة مصطنعة خلفت عشرات القتلى والجرحى هل توفى الرئيس الي ...
- اليمنيون بين خيار المجلس الانتقالي وخيار نقل السلطةالى هادي
- ساحة ابناء الثوار في البيضاء تحتفل برحيل صالح
- عبدربه منصور هادي هل يعود الى الظل مجدداً؟ ام سيواصل مهامه ر ...
- ماهو مطلوباً منا بعد رحيل صالح؟
- اسبوع دامٍ برائحة الباروت ولون الدم
- مالذي حدث في دار الرئاسة باليمن
- علماء الدين بين مؤيد للزواج المبكر ورافض له
- الزواج المبكر والمشكلات الاجتماعية
- زواج الأطفال انتهاك صارخ لحقوق الطفولة في اليمن
- زواج بطعم الموت


المزيد.....




- 30 ساعة عبر البحر.. هروب جريء لمعـارض صيني إلى كوريا الجنوبي ...
- فيديو منسوب للحظة استقبال وزير خارجية إيران في قطر مؤخرًا.. ...
- ترامب: لن يتم تخفيف العقوبات عن إيران إذا سلّمت اليورانيوم ع ...
- إجازة عيد الأضحى بلا -كاش- في مصر.. ما السبب؟
- الأثرياء يزدادون ثراء ... كم عدد -فاحشي الثراء- في ألمانيا؟ ...
- من هي أبرز قيادات حماس التي قُتلت في عمليات عسكرية إسرائيلية ...
- العيد بين أهلك وأهلي.. كيف ننجو من -حرب الزيارات- دون استنزا ...
- إسرائيل تبدأ هجوما جويا على مدينة صور وحزب الله يرد بالمسيّر ...
- الكونغو الديمقراطية تواجه -تصادماً كارثياً بين إيبولا والنزا ...
- طهران تستبعد عودة الحرب مع واشنطن، وتؤكد أن عبور هرمز لا يزا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - اليمن وضرورات المرحلة الراهنة