أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فضيل رضوان - أخلاقيات التعليق والكتابة الإلكترونية














المزيد.....

أخلاقيات التعليق والكتابة الإلكترونية


فضيل رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 4052 - 2013 / 4 / 4 - 21:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لا تخلو الكتابة والنشر والتعليق الإلكتروني من مبادئ ومعايير أدبية تكون فيصلا بين المهنية المطلوبة وتجددها المفعم بالحرية وبين لغو الكتابة وسفاسف التعليقات ولجلجات أوصافها

ومن تمة يكون من الضروري توسيع أفق معرفتنا المهنية ليتطبع هذا الأفق منذ البداية على الإلتزام والمسؤولية ويستند على اساس معياري له أخلاقياته وذي مفعول حقيقي وتاتير فعال يشحن بطارية دفاعنا عن الممارسة الحرة للكتابة والتعليق والخبر ويوطد الأسس المهنية التي دابت على تحسين جودة المادة الصحفية بمختلف انواعها

ويبقى رهان الجودة مشروعا منتظرا للناشر الإلكتروني وكل كتاب هذا اللون المتجدد وقرائهم ورايهم العام المتداول المتابع لما يكتب تحت سلطة التأتير والتاتر والفعل

هل للكتابة الإلكترونية أدبيات؟

لقد قال مؤسس صحيفة "لاكزيت" ذات يوم أنه " لا ينبغي أن نتخلى أبدا عن تقصي الحقيقة" فالحقيقة عنوان الخبر، وهي موضوعة على المحك اليومي ومفتوحة الآن على التعليق السريع والعابر في كثير من الأحيان، فإن تم التقصير في تمحيصها تحت قوة أي ظرف وتركت عرضة لمشاعية التداول و لقلقة الألسن زاغ صاحبها والنافذة التي نشرتها عن عمود احترامهم ووأدوا بنفسهم حريتهم وكانت مهنيتهم على المحك

ولا شك انه في كثير من الأحيان تم تسجيل هذا الأنزياح السلوكي والمهني ،فوجب أن ننبه إلى ضرورة إيتار الخبر على التعليق في منظومة النشر الإلكتروني كي لا يكسر التعليق عنق الخبرفيرديه قتيلا وتدفن الحقيقة في موكب جنازة مفاجئة تخلف الكتير من المآسي، كما أن العرض المشهدي للمعلومة لا يعني الحقيقة كلها فهو لا يخلو أيضا من هذا التحدي ،خصوصا إذا ترك للتعليق الفج الذي يفتح المجال ليصبح الإنتحال والإفتراء والتشهير أسياد الموقف وتنصب الردائل حينها بطانة لعمل صحافي يتفه الذوق العام وقد يمتد ليشكل راي عام خاص له اتباعه ومريدوه



الشرف الشخصي:

للتعليق حدود فاصلة بينه وبين التشهير وبينه وبين الحرج الشخصي أو المس بالحياة الخاصة ولا غرو إذن إذا نبهنا إلى لغة الإستلاء على ملك الغير والإيداء الشخصي التي ينتفخ بها بطن التعليقات الإلكترونية و التي ضيعت تربة قرينة البراءة المفترضة ، فتحول التعليق بقدرة قادر خصوصا إدا ارتبط بأخبار عن الأشخاص او سلوكاتهم إلى خبر يقين يتم تداوله على أوسع نطاق

إن احترام الشخص البشري هو حد من حدود الممارسة الصحافية بشكل عام لزم أن يتقرر مفعوله في اي تداول مهما كانت طبيعته وشكله فما بالك في مجال يفترض أن تحضر فيه المهنية





المحضورات:

كل محضور مرغوب وكم يحلو الكذب والإفتراء والتبشير خصوصا عندما لا نتقصى الحقيقة كما يجب ،أما إذا كان الهدف الإمتاع فقط والإضحاك والتسلية المرغوبة في كثير من الأحيان فقد تتجه المادة الصحفية إلى الإفتعال المقصود للخبر والتأويل الشاذ فيضيع كل شئ فما بالك بالمهنية الصحافية

إننا لسنا مالكين للنقاش العمومي ولا من دعات تقييده بل إن للكتابة الإلكترونية كأي كتابة منظومة مبادئ مهنية تكتسب ,لتكسب إحترامها عند الآخرين المفترضين وذلك سر المهنة.

فضيل رضوان



#فضيل_رضوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيخ
- القانون التنظيمي للعريضة : تفعيل الديمقراطية التشاركية
- قصيدة شعرية حكمة أمي
- قصيدة شعرية


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى مظاهرات -لا ملوك- المناهضة لإدارة ترامب.. ما ...
- من بينها -ثعبان طائر-.. اكتشاف عدد من الكائنات الجديدة في كه ...
- ما مدى قوة الاحتمالات بقيام واشنطن بعملية عسكرية برية في إير ...
- جنوب لبنان: مقتل جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية.. وفرن ...
- هدية غير مألوفة من مشرعين أمريكيين لنواب روس
- مئات الأشخاص يشيعون ثلاثة صحافيين في بيروت قتلوا جراء غارة إ ...
- صاروخ إيراني يستهدف مصنعا يحوي مواد خطرة بإسرائيل
- لغز الصعود الصامت.. كيف تحالفت الدولة العميقة لتوصل مجتبى خا ...
- استطلاع: 57% من الشباب الإسرائيلي يخشون المستقبل و30% يدرسون ...
- -جي دي أم ماركو؟-.. ترمب يجري مناقشات جادة لاختيار خليفته


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فضيل رضوان - أخلاقيات التعليق والكتابة الإلكترونية