أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حومد - ديمقراطية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على-كف عفريت-!!














المزيد.....

ديمقراطية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على-كف عفريت-!!


محمد حومد

الحوار المتمدن-العدد: 4051 - 2013 / 4 / 3 - 01:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعيش الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ارتباكا عميقا وواضحا في الآونة الأخيرة. وقد يؤدي ذلك إلى المساهمة بقسط كبير في تدمير إحدى القلع المدنية المناضلة والمشعة المتبقية في ساحة المواجهة. وبالطبع، فإن التاريخ سيحاكم بصرامة وموضوعية جد قاسية كل من دفع بالجمعية التي - تم بناؤها "طوبة طوبة" بسواعد وأدمغة نضالية متنوعة- إلى هذا المأزق بغية تحقيق مكاسب سياسية ضيقة وعابرة!!!
لن أتحدث عن المؤتمر القادم الذي سينعقد في شهر أبريل ورهاناته السياسوية البعيدة بشكل مستفز عن الأهداف المتعلقة بحقوق الإنسان (التوافقات المستترة الفظة) أو عن اللجنة التحضيرية التي فصلت بالمقاس (المقص) السياسي - البعيد منتهى البعد عن المقاس الحقوقي- والذي استدعى تعديلا قسريا للنظام الداخلي، ولن أتحدث عن أوضاع العديد من الفروع المحلية والجهوية الميتة أو شبه الميتة، ولن أتحدث عما جرى بالكثير من الملتقيات والمخيمات والندوات ... ولن أتحدث عن اغتيال الفروع المزعجة، ولن أتحدث عن حالات تجميد العضوية بالمكتب المركزي واللجنة الإدارية!!! ولن أتحدث عن الكيل -غير الحقوقي البتة- بالعديد من المكاييل، في علاقة ذلك بالمعتقلين السياسيين وبنضالات النقابات والطلبة والمعطلين...
سأتحدث عن أمر واحد ومحدد بمناسبة مقال نشر مؤخرا باللغة الفرنسية باسم السيد عبد الخالق بنزكري (النائب الحالي لأمين المال بالمكتب المركزي للجمعية). إنه مقال يمجد الجمعية حد الافتتان (النرجسية)، وربما الجنون... والجمعية ليست في حاجة إلى الحب الذي يقتل (فمن الحب ما قتل، السيد بنزكري!!!).
والأمر المقصود هو التناقض المكشوف التالي: كيف لجمعية "كاملة الأوصاف"،
جمعية، لها 13.000 عضو (ة)...
جمعية،هي التطوع؛
جمعية، هي الديمقراطية؛
جمعية، هي الاستقلالية؛
جمعية، هي أكثر من 90 فرعا؛
جمعية، هي تشجيع المبادرات؛
جمعية، هي المشاركة الفعالة في أكثر من 30 شبكة؛
...
جمعية، قال في حقها أنوزلا (تغزلا وتملقا): "هل يمكن تصور مغرب بدون جمعية مغربية لحقوق الإنسان!!!"...
السيد بنزكري:
كيف لمثل هذه الجمعية أن تعجز عن تدبير أمرها إبان المؤتمر المقبل (المؤتمر العاشر)، لدرجة يضطر معها السيد بنزكري إلى الدعوة لإعادة الثقة في قيادتها الحالية، أو على الأقل جزء مهم منها؟!!! والكل يفهم من المقصود بذلك طبعا!!!
كنا ننتظر من السيد بنزكري أن يدعو الى فسح المجال للطاقات التي تزخر بها الجمعية، إناثا وذكورا...
كنا ننتظر من السيد بنزكري أن يدعو إلى تشبيب قيادة الجمعية...
كنا ننتظر من السيد بنزكري (نائب أمين المال) أن يعطينا أرقاما دقيقة حول المبالغ المالية الخيالية التي صرفت في العديد من التكوينات والملتقيات والمخيمات والجامعات والندوات لفائدة نساء الجمعية وشبابها وباقي أطرها...
كنا ننتظر من السيد بنزكري (نائب أمين المال) أن يمدنا بأرقام دقيقة حول عدد الطاقات التي برهنت عن مهارات وكفاءات في مجالات التسيير والتأطير والتنظيم، والقدرة على رفع التحديات، ومواصلة المسير على درب رموز الجمعية المعروفة والمجهولة...
السيد بنزكري:
إن جمعية تحترم نفسها وتعتز بديمقراطيتها لا يمكن أن تقبل ضرب نفسها بنفسها، على غرار منظمات فاقدة للشرعية والمشروعية المدنية والشعبية...
وتقبل تحياتي وملاحظاتي



#محمد_حومد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل من عقلاء داخل حزب النهج الديمقراطي؟ !!
- تغطية موجزة حول ندوة حقوق الإنسان بالمغرب بمونتريال
- في طعنات الخلف -الثورية-
- لا ممارسة نقابية مؤثرة بدون ممارسة سياسية منظمة
- القاعديون من هم ؟ وماذا يريدون؟ عنوان على عنوان
- في أدبيات النضال الثوري -المتياسرون- أم الظلاميون! أيهما مر


المزيد.....




- ناشونال إنترست: هذه أكثر 10 مقاتلات نفاثة تصديرا في التاريخ ...
- كيف يستعد حزب الله للحرب القادمة؟
- -أنقذوا التعليم في اليمن-.. 17 منظمة تطالب بخطة تعاف عاجلة
- ساعة يوم القيامة 2026: العلماء يحددون وقتاً جديداً
- بعد مرور نحو عام.. تفاصيل جديدة عن اصطدام مروحية عسكرية بطائ ...
- السعودية.. فيديو ادعاء تحرش والأمن يكشف تفاصيل
- تصاعد التهديدات ضد طهران مع وصول حاملة طائرات أمريكية إلى مي ...
- واشنطن تفرج عن أموال فنزويلية وتقارير استخباراتية تشكك في رو ...
- لعرقلة إعادة انتخابه.. فخاخ نصبها آدامز لخلفه ممداني
- الديمقراطيون يدفعون لإقالة وزيرة الأمن بعد أحداث مينيسوتا وي ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حومد - ديمقراطية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على-كف عفريت-!!