أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس عبد الحسين - الشيوعي العراقي ..والانتخابات














المزيد.....

الشيوعي العراقي ..والانتخابات


فراس عبد الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 4042 - 2013 / 3 / 25 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشيوعي العراقي.. والانتخابات
بعد سقوط الحكومة العراقية الدكتاتورية بعد عام 2003 ظهرت للعلن جميع الاحزاب السياسية التي كانت مضطهده نتيجة للقمع والاستبداد. ومنها الحزب الشيوعي العراقي. والذي يعتبر اول الاحزاب التي رسمت الواقع السياسي للدولة العراقية منذ نشأتها في عشرينيات القرن المنصرم .
الذي أمن الشعب العراقي بمبادئه وبتطلعاته وانضم لصفوفه مئات الالاف. واعطوه دون مقابل دماء ابنائهم وبناتهم ومنذ تأسيسه للان.
و نتيجة للقمع والاعتقالات والهجمات الوحشية من تصفيه جسديه بإعدام واغتيال الاف من خيره قياداته وقاعدته الشعبية و وحملات اعلانيه ضخمه من التشويه المنظم منذ نشئه ولوقتنا الحاضر. والقطع التام عن الجماهير بمنع انتشار الكتب والأفكار الماركسية والاشتراكية. التي مورست ضده على مدى الحكومات العراقية المتعاقبة. وبعد حملات الإبادة الدامية التي قام بها حزب العفلقي الفاشست طول فتره حكمه لحين الانهيار بالاحتلال الامريكي عام 2003.
نتيجة لما ذكرنا, تضاءلت قاعده الحزب الشعبية الجماهيرية القوية التي كان يمتلكها في الماضي وبشكل كبير.
وبعد مشاركه الحزب بالحكومة, بمجلس الحكم وبالدورات الانتخابية للبرلمان ومجالس المحافظات, وكانت نسبه مقاعده ضئيلة لا تتناسب مع تاريخه النضالي والبطولي ولا مع الالاف الشهداء التي قدمها ولا حتى مع اهدافه الجميلة والسامية بالوطن الحر والشعب السعيد.
اما كان الاولى عدم المشاركة بالحكومة واتباع الكفاح السلمي بقياده التظاهرات والاعتصامات والاضرابات السلمية واللجوء الى الشارع وقياده الجماهير وتعلميهم كيفيه المطالبة بحقوقهم المغتصبة, وتصحيح اخطاء الحكومة .
وكسب ود وثقه الجماهير من جديد, والعمل على اعاده تنظيمها على اسس طبقيه. بتحويل الصراع الطائفي المذهبي القومي الى صراع طبقي بين مستغليِن ومستغليَن بين مضطهِدين ومضطهَدين. والذي يعتبر الهدف الاساسي والرئيسي لكل الاحزاب الشيوعية في العالم.
على ان لا يكون الحزب الان في نظر تلك الجماهير. كباقي تلك الاحزاب الاخرى المشاركة بالانتخابات, الراكضة اللاهثة وراء المقاعد للحصول السلطة والامتيازات والنفوذ؟
ان العمل في خدمه الشعب والطبقات الفقيرة لا يكون فقط عن طريق مقاعد البرلمان او مقاعد مجالس المحافظات. بل على العكس من ذلك. يكون العمل عن طريق الكفاح السلمي. والمطالبة بالحياة الحرة الكريمة لأبناء الشعب . شعبنا الذي هو اساس النضال وغايته ووسيله النضال واهدفه. بالإضرابات والاعتصامات والتظاهرات المطلبية, وقياده الجماهير في سعيهم لتحقيق كل المطاليب المستحقة والمشروعة ,في توفير الامن والقضاء على البطالة وتوفير الخدمات الأساسية والضرورية وغيرها الكثير. بذلك يعيد ايمان شعبه وثقته المطلقة بأفكار الحزب كما كان سابقا, قائدآ لكل المطاليب الجماهيرية والشعبية.
باعتقادي ان طريق الكفاح والنضال السلمي, هو الطريق الوحيد الذي يقرب الوصول لأهداف الوطن الحر والشعب السعيد.








#فراس_عبد_الحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشباب والربيع العربي
- الاشتراكيه ...حلم البشريه
- مفهوم الديمقراطيه و الربيع العربي


المزيد.....




- الأردن.. الملك عبدالله يتلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى -مجل ...
- -خاطئة وغير مقبولة-، قادة أوروبيون يرفضون تهديد ترامب بفرض ت ...
- نهائي أمم إفريقيا.. -مواجهة الأسود- تسدل الستار على نسخة است ...
- نهائي كأس أمم أفريقيا: السلطات الفرنسية تمنع تجمعات المشجعين ...
- 6 مصابين بغارات إسرائيلية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة بغزة
- كوريا الجنوبية تبدأ بنشر صاروخ الوحش -هيونمو-5- لردع جارتها ...
- غزي يبحث بغربال عن رفات زوجته وأطفاله
- شعث يوقع أول إجراء رسمي له كرئيس للجنة الوطنية لإدارة غزة
- اليابان.. مراحيض توفر فحص للحالة الصحية عبر -تحليل البراز-
- ملك الأردن يتلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس عبد الحسين - الشيوعي العراقي ..والانتخابات