أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد عبد الله سالم - وسوس














المزيد.....

وسوس


السيد عبد الله سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4014 - 2013 / 2 / 25 - 23:46
المحور: الادب والفن
    


وَسْوَسَ الشّيْطَانُ لِي وانْحَلَّ نَارا
أَنَّ لِلأَحزانِ طبعٌ
في خضوعِ الجرحِ للأوهامِ دمعٌ
كانَ كالأوتارِ رنَّ
صامتًا في شهقتيْنا وانْبهارا
زارَ جفني مرَّتين
مرَّةً عند انْبعاثي شَهْقَتَيْن
ثمَّ من لحنِ الخشوعِ
أَيُّنا فكَّ الرّموزَ المُثقلاتِ
بالظّنونِ
واسْتَقامَ العودُ في كفٍّ حكيمِ
أيُّنا فكَّ الإزارا
للفتاةِ
عندما أرختْ مروجًا حالماتِ
للجنونِ
فرَّقتْ في الحيِّ زهرا
بسملتْ لمّا رأتْني واجفًا مثل الغصونِ
يَجرفُ التَّيَّارُ قَلعي
والرُّبى تغتالُني دارًا مدارا
شكَّني في الوزنِ بيتٌ من قصيدي
فارْتجفتُ
تِلكمُ الألوانُ رمزي أو مزاري
تَبسطُ الأنسامَ عطرا
للشجونِ
غابَ نهري في نِهاري
واشْتكتني للنساءِ الفاتناتِ
قُبْلتي واللّيلةُ الزّرْقاءُ تَاهتْ
في خُلُودي وردةً أو وردتينِ
طَلْعُها كانَ انْكِسَارا
يَازمانَ الوصلِ طُلْ لي
كمْ أميرٌ قد غدا مثل الصَّواري
في الرِّواياتِ القديمهْ.

وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ: قُلْ لِي
كيفَ كُنتَ الأمسَ تَمضي
دون علمٍ بالكتابِ
دونَ أنْ يأْتيكَ رمحٌ من سرابِ
قاسمًا ضلعَ الحنينِ
في دروبِ العاشقينَ
زمهريرًا واندحارا
كيف كُنتَ الليلَ تقضي فوق صدرٍ من حريرِ
مثلما الأنهارِ تجري في شقوقِ الحالمينَ
بين تلٍّ من رُخامٍ
أو قلاعٍ من شُجيراتٍ وتينِ
ماؤكَ الخمريُّ فاضَ
عند بئرٍ فيهِ من كلِّ الصبايا
ضحكتانِ
فيهِ من كلِّ الأغاني
غِنْوَتانِ
كيفَ كُنتَ
تَلْمسُ الأشياءَ في رفقٍ رهيبِ
إذْ كأنَّ الصَّوتَ صمتٌ
إذْ كأنَّ الكفَّ لحنٌ
كيفَ صُغتَ اللَّحنَ قُلْ لي
أيُّها المسكوبُ فيَّ
تلكَ طابتْ كاعوجاجِ اللِّيِّنَاتِ
ثمَّ هَذي قد أثارتْ موجها المخدوع شعرا
تلكَ ساقٌ لفَّها بالسّاقِ ساقٍى
فاستحالتْ خيزرانا
ثمَّ هَذي أيكةٌ لُفَّتْ على أيكٍ بديعِ
فاستطالتْ أفعوانا.


د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر



#السيد_عبد_الله_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في ديوان -شعر الأستاذ: عبد الحميد السنوسي-
- كل هذا الغيم - شعر
- شهوة الإبداع
- ملائكة البحيرة الزرقاء


المزيد.....




- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد عبد الله سالم - وسوس