أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - على الشامى - ومن كتر البصيرة عميت .. فى ميادينك














المزيد.....

ومن كتر البصيرة عميت .. فى ميادينك


على الشامى

الحوار المتمدن-العدد: 4012 - 2013 / 2 / 23 - 16:05
المحور: الادب والفن
    


ومن كتر البصيرة عميت
... فى ميادينك
بلف وادور
لعلى فى يوم
الاقى رغيف وحرية
لعلى لما احلملك
ماقوم منفوض
واقول يارب يا ساتر
مانيش زعلان
فى انك يوم من الايام
كتبتيلى حروف اسمك
على كتابى
فى شيله تقيلة على كتفى
ندهتيلى فى عز البرد
قبل الشمس ماتشاور
وقلتى فى صوت كما الخمرة
كانه كمان
- ملانى حزن -
اقف ددبان
ودبدب ادام العلم
وشق الارض
فقلتلك المراد دا كبير
وانا قلبي يساعك اه
لكن رجلى بقت عصيان
كما العصافير
من الطوابير
لكن مقدرش ع العصيان
ورجفة اسمك الحلوة
تدفى القلب
وتملا الروح
غنا ومزازيك
وغنى كمان وانا هديك
فاقول حاضر
وانا بقالى سنين واقف
مخدتش شي
ولا عاوز
لكنى اليوم لمحت بعيد
شعاع خاطف
وسكسوكة
و جفن حديد
يغمض
يظبط المسافات
وينظرلى
افوق واقول
لكن دا بعيد
ميقصدنيش
مينفعشى
دا مش ممكن
دا مش معقول
ابص يمينى وشمالى
واصلى باسمك الغالى
على ترابك
كما النساك
مانيش مذعور
لكن زعلان
بحاول اجمع الصورة
اركز
والجميع هايصين
لكن مش لاقى غير الصمت
وبعد ثوانى كانت رعشة
من يومها و انا استبصرت
ومن كتر البصيرة عميت
فى ميادينك









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصحراء الغربية، عقدة التجزئة في المغرب العربي


المزيد.....




- لماذا تريد الفنانة البريطانية -تشارلي إكس سي إكس- أن يعرف ال ...
- ليبيا تسترد آثارها المنهوبة وتصارع لإنقاذ تاريخها من الخطر
- دعوى بـ105 ملايين دولار ضد نتفليكس بعد سرقة فيلم نيكولاس كيج ...
- “سينما تحت الإبادة”.. كتاب جديد لأشرف بيدس يرصد صورة غزة في ...
- بعد الجدل الواسع... نقابة الفنانين توضح حقيقة منع إدخال الآل ...
- نسيان اللغة الثانية بسبب الخرف يؤثر علي رعاية المسنين
- ندى يافي: -في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها ...
- مصر.. تامر حسني يعلن وفاة والده الفنان المعتزل حسني شريف
- كارول سماحة تطلق كليب -يا حظي-.. وتدخل عصر الذكاء الاصطناعي ...
- كيجي.. عمارة خشبية صُنعت بالفأس واشتهرت ببنائها -من دون مسام ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - على الشامى - ومن كتر البصيرة عميت .. فى ميادينك