أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سليم محمد المدهون - المطر وابني محمد














المزيد.....

المطر وابني محمد


سليم محمد المدهون

الحوار المتمدن-العدد: 4008 - 2013 / 2 / 19 - 16:17
المحور: كتابات ساخرة
    



يسألني ذات يوم ابني محمد

عن حبة المطر فيقول - كيف يا ابي ان هذه الحبة الصغيرة تكونت وتشكلت هكذا



وكيف حين تمطر السماء كيف لا تختلط حبات المطر ببعضها ساعة سقوط المطر



كيف ان كل حبة تسقط على حدى ونراها كذلك ونشعر بها



سؤال رائع ولكنه بحاجة الى متخصص جغرافي وبيلوجي للاجابة عليه



ولكنني وبحكم ثقافتي المتواضعة حاولت ان اشبع طموحه الصغير الى المعرفة



فاقنعته اولا با ن الله هو المتحكم بكل شيء وهو الذي يصور كل شيئ وكما هو يريده نحن نراه



وكأن الاجابة لم تقنعه بدايتا - فنهال على بسؤال اكبر وقال لكن يا ابي من اين ياتي المطر



قلت له ماء على الارض ويتبخر عبر اشعة الشمس فينحبس في الفضاء ثم يسقط على هيئة مطر -

وحين رأني كالحائر امامه

ضحك وقال فهمت يا ابي وكأنه يريد ان يقول لي لا تتعب نفسك يا ابي في مثل هيك مواضيع –



#سليم_محمد_المدهون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امي
- الواقع الفلسطيني مسئولية من
- سمو الاميرة
- شرقية الحب والعينين
- يا صهيوني دائما تذكر
- رسالة حب الى غادة السمان
- رغم اني - احبك
- لازلت احب ان اكتب عنك يا غزة
- اجمل وطن
- الحلم القادم
- من اجل عينيك الخضراء
- الهزيمة
- في عيد العاشقين
- ايات الاخرس
- هذه ثقافتي
- الى حيفا انا عائد
- كانت بلادي
- لانك غسان كنفاني
- ليس سهلا عليك
- ثقافة التفاؤل


المزيد.....




- -متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم ...
- خسائر فادحة في قطاع الزراعة بجنوب لبنان.. القصف الإسرائيلي ي ...
- الشاعر والكاتب الراحل ياسين السعدي... وحُلم العودة إلى المز ...
- أمين لجنة -اليونيسكو- بإيران: إيران قد تبدأ اتخاذ إجراءات ق ...
- سردية المابين في رواية -رحلتي بين النيل والسين- لفتيحة سيد ا ...
- البصرة تستعد لانطلاق مهرجان -السوبر ستار- للأفلام القصيرة
- السعودية تحتفي بمهرجان الفنون التقليدية
- بزشكيان: تتجلى أصالة الحضارات في منعطفات تاريخية هامة. فمواق ...
- -الأطلال-: 60 عاما من الخلود في حضرة -الهرم الرابع- أم كلثوم ...
- فيلم لمخرجة يمنية في مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان كان 2026


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سليم محمد المدهون - المطر وابني محمد