أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام ابراهيم عنبر - نعم ..سذاجتنا وراء المؤامرة














المزيد.....

نعم ..سذاجتنا وراء المؤامرة


وسام ابراهيم عنبر

الحوار المتمدن-العدد: 4003 - 2013 / 2 / 14 - 17:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خبر عراقي من طرازٍ خاص ، أعلنتهُ "المسائلة والعدالة" ، بعد أن تم إستبدال القاضي "مدحت المحمود" بالقاضي "الحميري"، ..
أعلنت المسائلة والعدالة أن القاضي "مدحت المحمود" رئيس مجلس القضاء الأعلى ، ورئيس المحكمة الإتحادية ، مشمول بإجراءات المسائلة والعدالة ، وأنّه إشترك في لجان قطع أذن الفار من الخدمة العسكرية اللإنسانية!
الخبر بصراحة يدعو للضحك والسخرية أكثر مما يدعو للتحليل ، مدحت المحمود تبوأ أعلى المناصب منذُ 7 سنوات تقريباً ، وكان محصناً تقريباً من أي تهمةٍ بتسييس القضاء ، أو إنحيازهِ لجهةٍ معينة ، وبعد هذهِ المدةِ الطويلة وفي ليلةٍ وضحاها نرى السياسيين بأغلبهم والمواقع الإخبارية وحتى صفحات الفيسبوك تنشرُ أدلةً وقرائن عن تبوأ المحمود لمناصبَ أبان حكم البعث ، ليس هذا فحسب بل أنه كان متملقاً لصدام ومن النوعِ المُبالغِ حدّ وصف صدام (بالرئيس الأكثر ديمواقراطيةً)! ،في ليلةٍ وضحاها يتحولُ المحمود من بطلِ العدالةِ في العراقِ إلى فارٍ من العدالة . في ليلٍ وضحاها تظهرُ قصاصاتُ الصحفِ التي يظهر فيها المحمود ممتدحاً الطاغية ، وتظهر وثائقُ كانت مخبئةً لساعةِ هذا الإعلان كما يبدو !!.
نحن نعيشُ مهزلةً بكلّ المقاييس ، أينَ كانت هذهِ الدلائل منذُ سبعة سنوات؟ ولماذا أثيرت في هذا التوقيت ودفعةً واحدة ؟ ، إن لم يكن المالكي وهو بطلُ الملفاتِ التسقيطية المعدةِ سلفاً وراء الموضوعِ -على إعتبار أن نواب دولة القانون صوتوا ضد قرار الإجتثاث- فمن يا ترى يكونُ المسؤول؟
إن كانت هذهِ الأسئلةُ غير مهمة في رأيكم لنتركها جانباً . رغم أني موقنٌ أن أي محاولةٍ لتحليل المشهدِ ستؤدي بنا إلى سؤالٍ واحد .. من يُديرُ المشهدَ العراقي ؟
يبدو أننا نتعرضُ لعمليةِ نصبٍ وإحتيالٍ كبيرة ، فلا القضاء العراقيُ نزيهٌ وحياديٌ بعمومهِ وقد أثبت ذلكَ مراراً ، ولا برلمانُ الأزماتِ الذي إنتخبناهُ حقيقيٌ وفعّال ويرعى مصالحَ المواطنين ، ولا حكومتنا و مؤسساتها مهنيةٌ وتؤدي مهامها ... نحنُ أمامَ مسرحيةٍ يقودها شخصٌ أو جهةٌ أو سمها ما شئت.
وإن كنتَ ترى عزيزي القاريء أني أروج لنظرية المؤامرةِ فكن واثقاً أني لا أفعل . لكنّ أجواءً من الفوضى كهذهِ تجعلني أتخبط في تحديد المسبب ...تجعلني أبتعدُ عن الوصولِ إلى مصدرِ الأزمة ، ومن يقفُ خلف كلّ ما وصلنا إليه ؟
من الذي أوصلَ هؤلاءِ إلى تلك المناصب؟ ، من الذي يدافعُ عنهمْ و يروج لما يفعلون؟ مهما تناقضت مواقفهم حتى وإن دافعوا عن البعثِ بعد أن كانوا يحاربونه ، من الذي يغض الطرفَ عن الجرائم بحقِ الإنسان ؟ ، من الذي يساهمُ في سرقة المال العام ؟ ، من الذي يتسترُ عن القتلة؟
إن توصلتَ للجوابِ فقد فهمتَ قصدي .. وإن لمْ تفعل فعد لعنوانِ المقالِ علّكَ تفهم.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا (ريل) طلعوا دغش
- دولة الدكان: الموازنة و سياسة الإبتزاز
- من يُنقذ كادر -مستشفى الإمام علي- من عصابة سماحة الشيخ؟!
- دولة الرئيس بين المكرمات والكرامات
- دولة الدكان
- الشعب يريد..النظام!


المزيد.....




- المحكمة العليا تصدر حكمها بشأن رسوم ترامب الجمركية الشاملة
- -عار-.. أول تعليق لترامب على قرار المحكمة العليا بإبطال رسوم ...
- ترامب يرد على سؤال إن كان -يدرس- توجيه ضربة عسكرية محدودة لإ ...
- كيف علق المغردون على خطاب ترامب في مجلس السلام ؟
- هذه بعض الأساليب التي تتبعها دول لمكافحة السياحة المفرطة
- كيف يؤسس الإيزيديون حياة جديدة في ألمانيا بعد تخطي أهوال داع ...
- العراق - ماذا بعد عشر سنوات على الإبادة في حق الإيزيديين؟
- النازحون الإيزيدون بعيدا عن سنجار.. حين يتحول الانتظار إلى ق ...
- انتقادات لاحتجاز مراسل DW في تركيا بتهمة -إهانة الرئيس-
- مستشار البيت الأبيض يعلن رفض واشنطن -القاطع- للحوكمة العالمي ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام ابراهيم عنبر - نعم ..سذاجتنا وراء المؤامرة