أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - نيكولا تيسلا














المزيد.....

نيكولا تيسلا


صباح سعيد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3981 - 2013 / 1 / 23 - 07:27
المحور: الادب والفن
    


نيكولا تيسلا
ترجمة : صباح سعيد الزبيدي
للشاعرة آنجيلا بافلوفيتش / الصف الرابع ابتدائي/ صربيا
ولد في قريةِ سميليان
قبلَ أكثرَ من قرنٍ
كانَ فتياً محباً للاستطلاعِ
ثم أصبحَ رجلاً مشهوراً.
بينما كان الأولادُ يلعبونَ في المروجِ
كانَ هو معجبٌ بالطبيعةِ،
وجذبَ انتباهه البرقُ والرعدُ.
كان ينامُ قليلاً
ويقرأ كثيراً
حصلَ على معلوماتٍ قيمةٍ
ثمَ حققَ احلامة.
عبر المحيطِ
وحطَ الترحالِ في أمريكا،
ناضلَّ وعملَ بإصرارٍ،
واهدى البشريةَ اختراعاته.
ترك لنا:
المحركاتِ الكهربائيةِ، ومحطاتِ توليدِ الكهرباءِ،
إنشأ أولَ محطةٍ إذاعيةٍ
واخترعَ جهازَ التحكمِ عن بعدٍ.
الظلامُ أصبحَ حكايةً من الماضي ،
والضياءُ اصبحَ مستقبلَ الكوكبِ
حققَ حلُمه،
عندما حولَ الليلَ الى نهارٍ .
نيكولا تيسلا
لهُ نفسُ المعنى
بكلِ لغاتِ العالمِ
اسم من الماضي
ضياءٌ مستقبلٌ مشرقٌ
معلمُ البشريةِ من القرنِ العشرين
ولا يزال
انهُ نِعمَ الانسانِ .
Prepev : Sabah Al-Zubeidi
*****
NIKOLA TESLA
ANĐELA PAVLOVIĆ IV/3 - O.Š.,,Petar Kočić"- Zemun , Serbia
Rođen je u selu Smiljanu
pre više od jednog veka
neobičan,radoznao dečak
izrastao je u slavnog čoveka.
Dok su se drugi dečaci
po livadama igrali,
njega su prirodna čuda,
munje i gromovi zanimali.
Malo je spavao
a mnogo učio
znanje vredno sticao
da bi svoje snove
i vizije ostvario.
Preko okeana je prešao
i u Ameriku stigao,
uporno se borio i radio,
čovečanstvu svoje pronalaske poklonio.
Za buducnost nam je ostavio:
elektromotore,hidrocentrale,
stvorio je prvi radio,
izmislio daljinsko upravljanje.
Mrak je postao proslosti istorija,
Za buducnost planeta sija,
ostvario je svoj san,
nama pretvorio noċ u dan.
Nikola Tesla
isto značenje ima
na svim jezicima sveta
Ime iz proslosti
Nase svetlo buducnosti
Prometej dvadesetog veka
bio je i ostao
vise od čoveka.



#صباح_سعيد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صبراً يا وطني البعيدِ
- وطنٌ اسمه العراق
- فراشةٌ سمراءُ
- أحبكِ بقوة
- سلام لوطن الشهداء
- -أطياف حالمة- مجموعة شعرية جديدة للشاعر العراقي صباح سعيد ال ...
- قراءة في قصائد الاديب الشاعر صباح محسن جاسم
- يا وطني..... ثمة ذكريات
- قراءة في مجموعة - أربعون قصيدة عن الحرف - للشاعر اديب كمال ا ...
- أبو جاسم لر*... والفكة فكتهم ام فكتنا ( 1 ) ...؟؟؟...!!!...
- رائحة اللقاء
- احلام على باب المنفى
- آهات على بوابة الاحزان
- طقوس الرجاء
- الهروب من الجحيم وإلى الجحيم ( 1 )
- شموع الخضر
- غربان الخراب
- صلاة الرجاء
- صرخات من وطن الآلام
- شاطئ الاحلام


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - نيكولا تيسلا