أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صمود محمد - دعني














المزيد.....

دعني


صمود محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3978 - 2013 / 1 / 20 - 21:43
المحور: الادب والفن
    


دعني أرسمُكَ ..
دعني أملأُ سطورَ
دفاتري باسمِك ...
دعني أحدّدُ حدودَ ظلِك
في مجلسي وفي ممشاي ..
دعني ...
أنشرُ أنفاسَك
في ممرات ِحياتي .
وزقاق مدني ...
فلا الأرضُ أرضي ...
إن لم يكن رذاذُ عطرِك يفوحُ من ثراها ...
ولا السماءُ سمائي ...
إن لم تكن تحملُ نسائمَك في طياتِها ....
سأتخلى عن ملامحَ كل الأشياء
التي لا تحتويك ....
وسأتنازلُ عن ريشتي
إن لم يكُ المرسومُ وجهك .
سأقطعُ أوتارَ عودي
واعتزلُ الموسيقى
والرقصَ
فما اعتدتُ العزفَ
إلا على عودِك ...
ولا تحركتْ خاصرتي
إلا على نغماتِك تحت أمطارِك .
..فلا جاءَ شتاءٌ انتَ لم تكن فيه مظلتي ... و
لا سقطتْ أمطارٌ لا تحملُ
في قطراتِها ذكريات تضمُّ قلبيْنا ....
ولا تجمعتْ حروفُ عشق ٍ
على شفاهي إنْ لم تكن لمسامعِك
فأنت الأرضُ ...
وأنت السماءْ ...
وأنت المطرُ ...
وأنت الشتاء ْ...
وأنت كلَ ما أحب ُّ...
وكل ما أريدُ ...
وكل ما أرغبْ ...
ووجودي يقفُ عند حدودِ مدينتِك ...
وعلى عتبات بيتك ...
فأن أكون أو لا أكون
ملكُ يدِك...
وفي أطراف فضائِك ...
فدعني أنثى قلبك ....
لأنك رجل قلبي ..
دعني ... دعني ...
فما أريد حرية في حياتي ...
كما
أريد حرية في القول فيك ..
دعني ..
أحلق فما أجدتُ التحليق
إلا في جدران أسرك ...
(ببساطة )
دعنــــــــــــــــــي أحبك



#صمود_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سأرحل لرجل آخر
- يا قارئاً لعينيَّ ، اصمتْ
- معكَ أيُّها الرجلُ الديكتاتوريّ
- رغم كل الضباب
- يا ليت الأيام تعود
- يسألوني عن تاريخ حبي لك
- منذُ أن تحكمتْ
- من الذي أراد الرحيل
- على قارعةِ الطريقِ
- حين أحببتك يا سيدي


المزيد.....




- فنانة مصرية قديرة تعتزل الفن وتطالب الفنانين بعدم الاتصال به ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد فرع جامع ...
- كيف تُبنى بيئة فنية متجددة في الشرق الأوسط؟
- بين الفن والبرلمان وذكرى رامز.. روزينا لاذقاني تروي حكاية مر ...
- داخل منزل يتحول إلى متحف حي للثقافة والإبداع في قلب أبوظبي
- كيف يبرز -كونغرس العربية والصناعات الإبداعية- مستقبل اللغة ا ...
- الموسيقى تتصدر نقاشات منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ
- معرض -سلالة- يوثق إرث عائلة ارتبطت بمسرح موسكو للفنون
- الأمير هاري يخطط لإنتاج فيلم وثائقي عن والدته ديانا تكريما ل ...
- بحضور 1600 مشارك.. مؤسسة قطر تختتم النسخة الثانية من ملتقى - ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صمود محمد - دعني