أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الخطاط - على ورق ٍ أسوّد














المزيد.....

على ورق ٍ أسوّد


محمد الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 3976 - 2013 / 1 / 18 - 00:36
المحور: الادب والفن
    


على ورق ٍ أسوّد
محمد جبار الخطاط
ــــــــ
ثانية ًيا جابر عبد الصاحب
ثانية ً تلقي بنا أمواج الأهل ِالى الساحل ِمرتجفين
مامن شجرة يقطين هنا
وفنار السبعينات تماهى والأرض
أما البرد
فهذا ما لا انساه الى الموت .
ياجابر
أوَ تذكرنا ماشين الى نصبِ الحريةِِ ،
بالرغم ِمن الأشرطةِ الحمر ِ،
وما ترّسهُ الجندُ
وما اعتدّوا به من اسلحةٍ ( لا دينَ لها )
( كادت أن تودي بحياتينا إذ ذاك )
إذ ذاك
وفي اليوم الخامس والعشرين من شباط الفائت
أدركنا ياجابر( أنت وأنا )
لِمَ كنا نبكي وهديل حمام الباب الشرقي ،
وطور صبا زمزم
....
جاحدة ٌوـ ابنة كلب ـ هي الأرض
مذ كنا غرّين ولوث فضاضتها
يقتلنا الواحد تلو الآخر
بل والعشرة تلو العشرة
ذاك علي جبار
بات مجرد اسم ٍلخلية سر
ياجابر
علي جبار وعلوان حسين ومنعم ثاني
ومحمد راضي فرج وجواد النجفي وإيمان
هؤلاء احبهمو جدا جدا
آثرت كتابة اسمائهمو شهداءَ ،
( على ورق ٍ أسوّد )
............
أتراني انصفت ولو بقليل ؟؟؟



#محمد_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبوءة
- فراش
- خطأ ... حلو
- أزهارُ أمُيّمة
- عَقد
- مفتاح ندى
- قصيدتان
- أمُ عُمرْ
- همس
- يوم
- يوم
- البصرة
- ذات مطر
- انكار
- محمد الخطاط ومستقبل التشكيل العربي
- يافع الفصول
- يا عبد الله
- يوم آخر
- شهدْ
- صراخ القصيدة / عبد الاله الفهد


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الخطاط - على ورق ٍ أسوّد