أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نرمين عموري - لقمة عَيشٍ فاخرة وَيابسة














المزيد.....

لقمة عَيشٍ فاخرة وَيابسة


نرمين عموري

الحوار المتمدن-العدد: 3973 - 2013 / 1 / 15 - 21:10
المحور: الادب والفن
    



يا مَن تنام عَلى بِساطٍ مِن حرير
وَتتمرد عَلى لقمة عيشٍ منَ الله الكريم

احمد الله دوماً عَلى نعمته
وَكُن شَكوراً محموداً

أنتَ تلبس الغالي وَالثمين
وَتأكل أجودَ الأنواع المختلفة
من كُلِ صِنفٍ وَصنف

وَغيرك لا يلبسُ إلا قطعة قماشٍ ممزقة
اهترئَت مِن صيفٍ قَد ذَهب وشتاءٍ قَد يأتي
غيركَ لا يأكلُ إلا الخُبز الجاف اليابس
ويشرب مِن ماء الأرض

كُن كريماً يا أنتَ وأيقن بِما أعطاك الله
فغيرك يَعيش بِالفقر وَهو يَحمد الله

اني أرى صورة طفلة تَبكي وَتبكي
لا تجد غَير الحجارة لِتعطفَ عَليها

اني أرى الدمعَ بينَ عَينيها يمزق كل كَياني
ماذا عساي أن أصف تلكَ الطفلة
أو ماذا عساي أن أقدم لَها مِن مساعدة

ما ذَنب تِلك الفتاة
إن فقدت أغلى ما تَملك مِن والدين
من حُبٍ وَحنان وَعطف
ما ذنب تلكَ المسكينة

آآآآآآآه وألف آآآآآآآآه عَلى ما رأت عيوني

فيا أنتَ احمد الله وَأشكر فضله دوماً
وهذا النعيم هوَ سبيل الجنة
ان كنتَ معطاءاً شاكراً صبوراً حامداً

فيا رَب ازرق فَقيرنا
وَاعطف عَلى ضعيفنا

وَارحمنا بِرَحمتك

وَاجعلنا خير الثوابين للمحتاجين
واجعَلنا مِن أهلِ الكرمِ وَالعطاء


بقلم: نرمين عموري
التاريخ: 6-11-2012
اليوم: الثلاثاء



#نرمين_عموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنتَ الإختيار
- قصة قصيرة بعنوان-خيبة الانتظار-
- رُبما خيالُكِ
- صرخة أقصى حَزينة
- غَزة تَمطر حَرباً
- فارسُ الليل
- ملك الشتاء
- تلاميذ الحجارة


المزيد.....




- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...
- وفاة الممثلة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نرمين عموري - لقمة عَيشٍ فاخرة وَيابسة