أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فراس عبد الحسين العراقي - العلمانيه هي الربيع العربي














المزيد.....

العلمانيه هي الربيع العربي


فراس عبد الحسين العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 3973 - 2013 / 1 / 15 - 00:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إن الشعوب العربية تتكون من خليط غير متجانس من قوميات مختلفة,من العرب والكرد والامازيغ وغيرهم ومن أديان مختلفة, مثل الإسلام والمسيحية واليهودية والدروز والصابئة والايزيديه. وتتألف هذه الأديان بدورها من مذاهب و طوائف التي تنقسم إلى تيارات وجماعات متناحرة ومتصارعة داخل ألطائفه الواحدة.حكمتهم الدكتاتورية بالحديد والنار لفترات طويلة.
وبعد قيام الشعوب العربية بثوراتها وانهيار هذه الحكومات, برزت الانتماءات الفرعية مثل الطائفية والمذهبية والعشائرية. تمثلت بالصراعات والنزاعات والاشتباكات كما يحصل ألان في كل من مصر وليبيا وتونس واليمن ومن قبلها العراق, وذلك بسب انعدام أو ضعف الانتماء للدولة حتى باتت هذه الانقسامات تهدد كيان ووجود تلك الدول واستمرار بقائها.
أصبحت العلمانية هي الحل الوحيد الذي يمكن إن يجمع كل هذه الشعوب بأديانها وطوائفها ومذاهبها وقومياتها المختلفة,في الرجوع للمواطنة والدستور والدولة المدنية.
لذا توجب علينا معرفه مفهوم العلمانية,والعمل على تنظيفها من كل الأدران التي ألصقت بها عن عمد.
نشأت العلمانية بصورة منظمة مع نجاح الثورة الفرنسية في عام 1789م ,التي تم خلالها رفع مبادئ التنوير وهي المساواة في الحقوق والمواطنة والحرية, ومحو الأفكار السائدة عن التقاليد والتسلسل الهرمي والطبقة الأرستقراطية والسلطتين الملكية والدينية. والعلمانية من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث.
وتعني عدم تسلط الدين على ألدوله والمساواة بين جميع الأديان وحرية ممارسه العقائد والعادات والطقوس لجميع تلك الأديان.
أي تعمل على تحرر الدين من قيود ألدوله,وتحرر ألدوله ومؤسساتها من رجال الدين.حيث إن المجتمع والدولة يجسدان علاقات اجتماعيه فقط وهي لا تلغي الأديان أو الممارسات الدينية,بل تخرج السياسة والتنظيم الاجتماعي من حيز الدين.
أي الإيمان بأمكانيه إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية,في تحديد أسباب المشاكل الحياتية أليوميه للشعوب وإيجاد الحلول المناسبة لها بطرق علميه,دون التصدي لقضية الإيمان بالقبول أو الرفض
ونتيجة للمكتسبات التي حصل عليها رجال الدين بعد الثورات العربية من سلطه ونفوذ ومال,اتجهوا لبث الروح الطائفية وتثبيتها وتعزيزها بمختلف الطرق في سعيهم لبناء ألدوله الثيوقراطيه. وتشويه مفهوم العلمانية واتهامها بالكفر والإلحاد.للعمل على إجهاض محاوله العلمانية في سعيها للم شمل هذه الشعوب وتبني العلم والمعرفة لبناء ألدوله وتخليص تلك الشعوب من شبح الجهل والتخلف والتبعية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألم ألامل
- تقديس المُقدَّس تأبيد للثيوقراطيه
- الكأس الاخير


المزيد.....




- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...
- رئيس المؤتمر اليهودي العالمي: أنفقنا 600 مليون دولار ولم ننج ...
- وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يبحث مع الأمين العام للمنظ ...
- إزاحة الستار عن النسخة العربية من كتاب ذكريات قائد الثورة ال ...
- حرس الثورة الاسلامية ينفذ مناورات -لبيك يا خامنئي- في طهران ...
- أزمة دبلوماسية: سفير الاحتلال بواشنطن يهاجم منظمات يهودية بس ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فراس عبد الحسين العراقي - العلمانيه هي الربيع العربي