أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود عساف - سجانك .. خلف قضبان أسرك














المزيد.....

سجانك .. خلف قضبان أسرك


محمود عساف

الحوار المتمدن-العدد: 3971 - 2013 / 1 / 13 - 03:14
المحور: القضية الفلسطينية
    


جدران وقضبان ودهاليز وغرف صغيرة تعبق برائحة البطولة وتأبى جدرانها الا ان تتنفس الحرية بلون الوطن ........ وفيها الفكر والعقل ينصهر مناضلا ويجسد المعنى الأزلي لبوارق الأمل ويخشاه سجانه ولا ينظر الى عينيه خوفا من ان يتعرى من رجولته امامه .
ويبقى في العيون من كلام لا يجيد قراءتها الا من عرف معنى الأسر خلف القضبان ولكنها كلمات لو نطقت العيون فيها لملئت الدنيا وكانت نبراسا تحبو على ابجدياته عنفوانا من العزة والكرامة لا يتقن فنها الا آسرى وطني فلسطين .
يا ايها الأسير ما ملّ الأسر الا سجانك فأنت آسر له وهو سجين أسرك يقبع خلف قضبانك مترقبا متوترا مرتجفا من كبرياؤك وعنادك وما لقامتك وهامتك من علوّ على رقاب سجن وسجان ، اكسر قيدك وأجعل من معركة امعاؤك الخاوية ثورة تكتسي بلون حب فلسطين وازهارها ، ان جوع معدتك ليس ككل جوع بل هو فكر ومبدأ وقلم يخط لذوي البطون معنى ان يكون الأنسان ليس ككل انسان ......... ان تجع فهم يتضورون جوعا في عقولهم .... ان تبتسم فأنهم يبحثون سر هذه الأبتسامة ...... ان نطقت وقلت من أجل وطني وكرامتي فهم لا يعلمون معنى حب الوطن .
ارفق بنا يا اسيرا فأننا أسرى نضالك وما زلنا نحبو على ابجديات نضالك وانتصار ذاتك .



#محمود_عساف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أتحدث عن الحرية ...
- الأنقسام ... ولعبة المصالحة
- أسرانا البواسل .. أين نحن منكم
- وجوه في الحياة
- الفوضى الخلاقة
- تجسيد الفكرة والمبدأ
- هدنة وشرعنة فقهية


المزيد.....




- المستقبل السياسي لوزير الدفاع الأمريكي قد يكون على المحك إذا ...
- -حملها بين ذراعيه-.. كاميرات مراقبة توثق محاولة اختطاف في ها ...
- باكستان تعلن -تفاؤلا حذرا- بشأن وساطتها بين طهران وواشنطن
-  الأمن الإقليمي يتصدر لقاء لافروف وبن فرحان في أتلانتا
- هل تصبح المغنية نيكي ميناج المتحدثة التالية باسم البيت الأبي ...
- الجيش الأردني يعلن إحباط محاولة تسلل مجموعة مسلحة قادمة من س ...
- مقتل شخص وإصابة 6 في إطلاق نار بمركز تجاري في كاليفورنيا
- تركيا.. اصطدام حافلة سياحية بشاحنة وإصابة عشرة أشخاص
- أطعمة تساعد في التغلب على كآبة الخريف
- روسيا.. ابتكار دواء كحولي لعلاج اضطرابات نظم القلب بتكلفة أق ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود عساف - سجانك .. خلف قضبان أسرك