أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رينا ميني - الحضيض














المزيد.....

الحضيض


رينا ميني

الحوار المتمدن-العدد: 3963 - 2013 / 1 / 5 - 03:50
المحور: الادب والفن
    


عاهدت نفسي التوقّف عن الأحلام
فالإستمرار في هذه الخدعة مهزلة

أقسمت أمام نفسي أن أقتل الأماني
فهي مجرّد وهمٌ زائف لا ثوابت له

أقمت طوعاً الواقع إلهاً أعبده
وسجدت خاشعة أصلّي ختامه

أتيت أنت من العدم من المجهول
حطمّت أصنامي وزعزعت معبدي

تسللت كالسّارق إلى مخدعي
وزرعت وردة الحب في مقلتي

سلبتني من نفسي وحملتني بعيداً
الى عالم لطالما كنت أخشاه

من أجلك تخليت عن يميني
وقلت حلماً واحدا لن يضرّني

وبعد أن أوصلتني ودّعتني
وتركتني أتجرّع مرارة غبائي

عدت زاحفة مذلولةً إلى كهفي
أتضرع واقعي ليغفر قلّة إيماني

ما لي ولك أيّها القدر الأحمق
ما بالك تعبث بدنياي والفؤاد

بات الحزن صديقاً يضيق العيش بدونه
والأمل مهاجراً مرتحلاً عن البلاد

أنا لست دميتك ولكنّك تلعب بي
وتستعذب أناتٍ تصدح من الأعماق

تدمي مقلة تذرف جراحاً
وتخنق جيداً عاصراً الشرايين

بالله عليك أما كفت يداك عن الحريق
أما كلّت من الضغط على الوريد

أستحلفك بالله أن ترحم واهناً
مكسوراً متقلباً في الحضيض



#رينا_ميني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قدرٌ أم إرادة
- واقع مرير
- سكناك
- عام جديد
- طبيعتي
- ضد الهزيمة
- هلّ العيد
- راحة الموت
- في ملء الزمان
- جهاد الحب
- نار الأشواق
- شتاء دائم
- الكتمان
- الحبيب الضائع
- الساعة
- ثوري
- أذكريني..
- بين الامس واليوم
- السّادة القتلة
- قبل عينيك


المزيد.....




- فنان مصري مشهور يطلب التوبة.. ودار الإفتاء توجه رسالة
- أكشاك الكتب في عمّان.. حين تحفظ الأرصفة ذاكرة المدينة
- فنان يُدخل معالم الشارقة إلى عالم -باتمان- بالذكاء الاصطناعي ...
- غزة وذاكرة الحرب.. أفلام عالمية في الدورة التاسعة من الجونة ...
- مهرجان -كوروتشي- السينمائي ينطلق في كالينينغراد بطابع دولي ل ...
- -سيبيريا-.. توبولسك تستضيف أول مهرجان للموسيقى التقليدية لشع ...
- لاعب عراقي ينسحب من بطولة العالم للفنون القتالية رفضا لمواجه ...
- -الانتقال المجتمعي المعطّل-.. قراءة في تفكيك البنى العميقة ل ...
- -أثينا- و-أوديسيوس- بين الأسماء غير المألوفة لمواليد موسكو ب ...
- -بوحشية مروعة-.. كيف أنشأ النازيون مفوضية الرايخ في أوكرانيا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رينا ميني - الحضيض