أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام الشبلي شديد - وستحكم مملكة العينين














المزيد.....

وستحكم مملكة العينين


عبد السلام الشبلي شديد

الحوار المتمدن-العدد: 3962 - 2013 / 1 / 4 - 02:34
المحور: الادب والفن
    


عيناك آخر ما تبقى
من رغيف الجائعين
عيناك آخر ما تبقى
من دفئ للمتعبين
عيناك آخر ما تبقى
من شتات وطن
هلا فتحت عيناك ذراعيها
لاستقبال المستضعفين
***
عيناك آخر محاولة للسلام
لمن فكر في وطني بالسلام
عيناك آخر ما تبقى من خير بلادي
ولم يحرقه حقد الحاقدين
***
عيناك أخر جولة
للتفاوض مع الموت
ليرحل قليلا .. عن بلادي
آخر جولة للتفاوض
مع الظلام .. كيف يترك بلادي
آخر جولة لإعادة الصلح
بعد أربعين عاما من صنع الأعادي
عيناك آخر جولة لإيقاظ الرجولة
في بلاد الضاد
***
عيناك .. كل ما تبقى لي
لاستحضار الجمال
المبعثر في بحور الدماء
عيناك
كل ما تبقى من أجل كتابة
قصيدة في زمن
مات الشعر فيه
وحيدا
ولم ينل حقه من البكاء
***
عيناك
آخر جدول
يغتسل فيه العاشقون
بماء الحب والحنين
فامنحيني بعضا من الوقت
لاغتسل في عينيك
وأكون في الحب من الطاهرين
***
امنحيني عينيك
حتى أعطي
للعشق مفهوما أخر
وللعشاق دروسا أخرى
حتى أعلم الدنيا
كيف يكون الحب
مختصرا بالعينين
وكيف يكون الشعر
لأجل عينين
وكيف تكون رحمة الله
بأن خلق كتينك العينين
***
امنحيني عينيك
لأبرهن أن شعر الحب سيبقى
رغم أنف القاتلين
وأن مملكة عينيك
ستحكم باسم العالمين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صوت
- لا تسأليني كيف الحب يولد
- قصيدة من يوميات جلاد سوري


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام الشبلي شديد - وستحكم مملكة العينين