أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام الشبلي شديد - قصيدة من يوميات جلاد سوري














المزيد.....

قصيدة من يوميات جلاد سوري


عبد السلام الشبلي شديد

الحوار المتمدن-العدد: 3888 - 2012 / 10 / 22 - 23:46
المحور: الادب والفن
    


من يوميات جلاد في سوريا

ونظم الجلاد سمفونية التعذيب
وبدأ العزف المنفرد
على إيقاع أنات الاسرى
لا شيء يوقف الجلاد إلا التعب
وهل يتعب الجلاد من رؤية الدم ؟؟!!


***

يدعو الجلاد عشيقته إلى السجن ..
حيث مكان عمله
طعامه
وشرابه
وعشقه
وقذارته
لا شيء يثير عشيقته إلا لون الدم
يبدأ الجلاد بالعزف امام حبيبته
وهل يتعب الجلاد من إغواء حبيبته
وهل يتعب الجلاد من رؤية الدم

***
الجلاد يمشي في الطريق
رائحة الدم تغطي جسده
ولا يجرؤ احد على الاشمئزاز منه
فجلادنا يستطيع استخدام السوط
في أي مكان يريد
فهو لا يمل أبدا من رؤية الدم

***

جلادنا يعود إلى منزله
لم يعتد جلادنا على تبديل ملابسه
فقد تعلم أولاده على رائحة الدم
وغذا فكرهم بلون الدم
وعلمهم أن الحياة لا تمشي إلا بإراقة الدم
فأصبح الأطفال مثله
لا يتعبون من رؤية الدم

***
يغار جلادنا من البشر
يحاول الظهور بمظهرهم
فيلبس البدلة .. وربطة العنق
وساعة "سويسرية"
ويضع عطرا باريسيا باهظ الثمن
نسي جلادنا
ان العطر لا يقتل رائحة الدم
وأن التنكر لا يخفي معالم المجرم
فرائحة دم الأبرياء
لا تفارق جسد المجرم






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام الشبلي شديد - قصيدة من يوميات جلاد سوري