أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صادق الريكان - (فليِّح...) محبوب الجماهير














المزيد.....

(فليِّح...) محبوب الجماهير


صادق الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 3960 - 2013 / 1 / 2 - 23:36
المحور: كتابات ساخرة
    


(فليِّح...) محبوب الجماهير

(فليِّح) من عائلة بسيطة جداً ، كما هو حال أغلب العوائل في تلك الحقبة المريرة ، لم يحرص والده على أن يربيه وباقي إخوته تربية صالحة أكثر مما حرص على جمع قوته اليومي ، وتوفير لقمة العيش لهم ...
نشأ (فليِّح) في طفولة مريرة جداً ، وشباب ضائع كان يحلم إن يدخل مطعم لبيع )الفلافل ) ، هو وبعض أصدقائه الذين صغروا اسمه هذا, تناسبا طرديا مع حجمه الاجتماعي...
الأخ الأكبر له لسوء حظه أُعتقلَ متلبساً ، وهو يدخل الجامع الذي لم يعتاد على دخول هكذا أماكن ولكن للقدر نصيب ...
أُعدمَ بعد أيامٍ قلائل بتهمه الانتماء لأحد الأحزاب العميلة أنذاك...
( فليِّح ) إستغلَ الفوضى العارمة التي عمت بعد سقوط الصنم ، وتمسَّكَ بشهادة وفاة أخيه ، وانتمى لأحد الأحزاب (العميلة) تدريجيا وتكتيكيا تطور حال أخينا بالله ، وحصل على شهادة الماجستير بدرجة امتياز من سوق (مريدي) .
أصبح مشهوراً جداً جداً بعد ترشحه للانتخابات حيث أوعدَ أبناء جلدته وعوداً جمَّا ، من أهمها توفير الشاي السيلاني ( لأم عليوي الحارسة ) .
دخل البرلمان بكل قواه الفوضوية ، ومن أوسع أبوابها الخلفية والأمامية ، حيث كان دائماً ما يلعب دوراً فعَّالاً في المواضيع المحورية التي تخص طحين التمن والطاقة الكهرومغناطيسية ، ومنح مسدسات كاتمة لأصحاب المولدات....؟؟ مؤكدا إنَّ الدستور هو الضمان من حيث الرجوع لهُ أو التقدم عليه لا مشكلة في ذلك ما دام هناك قانون التقاعد للبرلماني
( فليِّح )ترك خلف ظهره أبناء منطقته متجهاً لخضار المنطقة السياسية ، وتحت تبريد قبة البرلمان ناسياً (أم عليوي) ومن لفَّ لفَّها من المعجبين بالتسريحة الجديدة لهُ....
وهم يرددون أناشيد حباً و وفاءاً لشخصه العظيم
.
الكبارة موش قوط ولا لحاية متان
السياسة تريد واحد حافظ الوجدان
اسمع بالفراضة شكال ابن الجيران
هاااااااا فليِّح خوش فليِّح..... هاااااااا فليِّح خوش فليِّح
ماينسة اهلة وناسة..... فليح خوش فليِّح
،،،،،
يا ترى متى نتخلص من مجموعة فليِّح ومتى يبصر العراق النور......
يارب أهلِكْ فليِّح ومن أوصله لهذا المكان )






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( رجاءً عدم التحدث بالسياسة )
- ربَّ ( تحشيشةٌ ) نافعة


المزيد.....




- وزيرة الثقافة ومحافظة الجيزة يفتتحان معرض فيصل للكتاب وسط إج ...
- هل وقع يحيى الفخراني في فخ السرقة الأدبية بمسلسل نجيب زاهي ز ...
- افتتاح معرض فيصل للكتاب وسط إجراءات احترازية.. ووزيرة الثقاف ...
- ولاء الجندي.. فنانة لبنانية ارتبط اسمها بالموسيقى الشرقية ال ...
- شارع المتنبي.. منارة بغداد الثقافية وعبق الحضارة العراقية
- الوباء يخفض مداخيل الاستثمار السينمائي بالمغرب
- أمزازي: -نصف مليون تلميذ سنويا فقط يدرسون الأمازيغية -..
- وداعا الصحافي والناقد الفني جمال بوسحابة
- الاستياء يرافق بيع -سينما الأطلس- في مكناس
- ندوة تقارب مستجدات تدريس اللغة الأمازيغية


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صادق الريكان - (فليِّح...) محبوب الجماهير