أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان ياملكي - انتظار














المزيد.....

انتظار


سيروان ياملكي

الحوار المتمدن-العدد: 3939 - 2012 / 12 / 12 - 08:26
المحور: الادب والفن
    


إنتظـــار..

بمعوَلِ خيبتِهِ ..
كسّرَ صخورَ الوقتِ
حفرَ الأيامَ..
نقشَ اسْمَهُ في دُجى ليلهْ
دفنَ جثمانـَهُ الحيّ
في شرخِ السّاعاتِ
لم يجدْ مايردمُ بهِ الهُوَّةَ
غير أكوامِ الثـّواني
وترابِ الدّقاتِ
إتـّكا بجدارِ لحظةٍ نجتْ من مِعوَلهِ !!
يتنـشـَّقُ ..
غـُبارَ الزّمنِ الرّاكضِ
وريحَ السّاعاتِ الآسِنةِ
ـ لازالَ الوقتُ مُبكـِّراً .. لا أحدَ غيري هنا ـ
قال هذا ..
وهو يتهاوى ساقِطاً
نحو دقائقَ مُـتراكمةٍ
مشلولةِ الثـّواني
مُهشـّمةِ اللحظاتِ
كان حارسُ المقبرةِ غافياً
فخطا خـُطوهْ
ـ علـّهُ الآنَ يحلـُمُ مثلي -
قال ذلك..
وهو في الطـّريقِ لإيقاضِهِ
فتعثـّرتْ قدماهُ ..
بشاهِدَةِ الذكرياتِ
وحين أفاقَ ..
وجد حفـّارَ المقبرةِ ناطِـراً
ولم يجدْ ... نفسَهُ

من ديوان (حب من طراز آخر)



#سيروان_ياملكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ركلة
- رغيف
- حكاية وطن
- عاشق بلا فم
- قِبلة كردستان
- نوايا نهد
- الحسناء والناي
- هيت لك
- عازف عود
- لحظة
- رسالة غاية في السرية
- تواطؤ
- رحلة
- ألق
- أشياء
- تهريب الوطن
- آل
- آدم
- لغة
- سيبقى العراق عراقا


المزيد.....




- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان ياملكي - انتظار