أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح عبد القادر - الدسنور والنهضة














المزيد.....

الدسنور والنهضة


صلاح عبد القادر

الحوار المتمدن-العدد: 3930 - 2012 / 12 / 3 - 15:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من انت حتى تعترض على الدستور ؟ وما هو انتمائك ؟ وما هى جماعتك؟ أفلول انت أم علمانى يسارى شيوعى ناصرى أم ملحد كافر ؟ هل تتبع جهاز أمن الدولة السابق أو جماعة اسفين ياريس؟ لم يسألك أحد عن مدى فهمك وعلمك بالدساتير أو من هم الذين يستطيعون الرد والتقييم . وظل التقييم على أساس الانتماء .
ثم لماذا تعترض ؟ الدستور الجديد يحمل الخير لمصر ألم تحمل جماعة الاخوان المسلمين الخير لمصر من قبل فى مشروع نهضتها وها نحن نجنى الثمار والنهضة تلاحقنا أينما كنا لاتناقش ولاتجادل فالنهضة نتنفسها دون عناء الشهيق , النهضة حالة تستمر وتتوغل وتنتشر وليست مجرد مشروع ضيق الأفق تستطيع أن تراه بالعين المجرده وتلاحقه ليتعرض لنقد العابثين المخربين من أمثال الداعين للدولة المدنية والديمقراطية. الدستور كذلك حالة كالنهضة بل هو جزء أصيل فى مشروع النهضة لا تستطيع أن تفرق بينهما ولا تسأل من أين أتيا .
اصبر يا أخى واحتسب فنحن نعلم وأنتم لا تعلمون الدستور الجديد لم يسبق له مثيل . وهذا والله الحق وليس بالباطل فمشروع الدستور هذا لم يسبق له مثيل في مواده وفى الظروف التى أحاطت به وهو يجهض على يد أطباء باعوا ضمير المهنة وأجروا عملية الاجهاض فى عيادة تحت السلم.
لا يعنى مرسى وجماعته اعتراضك على الدستور فهم يعلمون علم اليقين كيف سيحشدون له من مؤيدين فمازالت تنظيماتهم متماسكة تمتد عبر كل قنوات الوطن وتصل الى حيث ما لا يتصوره العقل . ولك فى النهاية ماتتطلبه شرعية الدستور موافقة بالاغلبية أهذا ماتشكك فيه المعارضه ألم نحتكم للصندوق؟
إن الذى يريد محاولة قراءة المشهد الان عليه أن يعود للماضى حتى يعرف كيف تفكر الجماعة والسلفيين وماهو السر التعاون الهائل بينهما خاصة بعد أن أعلن السلفيين رفضهم للدستور من قبل لبعده عن الشريعة ثم عادوا وأيدوا الموافقة عليه.
فقد خرج علينا قيادات الاخوان المسلمين من قبل يؤكدون أن تطبيق الشريعة فى مصر يحتاج الى وقت كافى يمر عبر مراحل انتقالية ( يتصور الاخوان أنهم يديرون هذا الملف عبر هذه المراحل بكفاءة بالغة ) وتلك هى منطقة الخلاف بين جماعة الاخوان وبين السلفيين الذين يرغبون فى التطبيق الفورى للشريعة , هذه المنطقة الخلافية لايرغب كلا الطرفان الخروج منها والاختلاف خارجها فكلاهما يعرف أن مساحة الاختلاف بينهما مهما زادت فهى أقل بكثير من نظيرتها مع التيار المدنى . وهذا من وجهة نظرنا المتواضعة سر التنافر والتجاذب بين الاخوان والسلفيين الذين يعملون داخل خندق واحد الخروج منه ليس فى صالح المشروع الاسلامى.
والدستور الجديد لا يعنى الاسلام السياسى فى شئ فماهو الا مرحلة ضمن مراحل حسم الامر لصالح الشريعة وسيصدر بعده الكثير من التعديلات التى تؤدى الغرض مع الاستعانه بالاله الانتخابية للاخوان سواء فى اختيار المجالس النيابية أو الاستفتاءات التى تعرض على الشعب

ويبقى السؤال هنا لماذا لايطبق الحاج مرسى الشريعة قولا واحدا" دون مراوغه على الرغم من تزايد المطالبات بذلك حتي من الاعلام الذى يطلقون عليه اعلاما فاسدا"؟
ببساطه شديده لأنه يعلم أن ذلك أمرا" مستحيلا" الان على الأقل فالتيار المدني الذى يقود قطاعات كبيرة بالمجتمع مازال يقاوم هذا التحول الذى تفرضه هيمنة الزعامة الفاشية للاخوان
بالاضافة الى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التى تمثل العائق الأقوى لمشروع مكتب الارشاد.
صلاح عبد القادر



#صلاح_عبد_القادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجمعة أبلج والسبت لجلج
- دستور نص الليل


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح عبد القادر - الدسنور والنهضة