أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمعة عبدالله - من المستفيد من قرع طبول الحرب؟؟














المزيد.....

من المستفيد من قرع طبول الحرب؟؟


جمعة عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 3918 - 2012 / 11 / 21 - 22:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ظهرت في الفترة الاخيرة تصريحات من بعض اعضاء البرلمان تشم منها رائحة سموم الحقد الشوفيني والتعصب القومي الاعمى , والغرض منها اشعال المناخ السياسي المتوتر اصلآ , بنار الفتنة والفرقة بشكل مفتعل ومتشنج ومدسوس بقصد دق اسفين الفرقة بين مكونات الشعب الدينية والقومية , وتخريب اللحمة والشراكة الوطنية , بتصعيد لغة الحرب والوعيد ودفعها الى مجاهيل خطيرة . ان من الاخطاء الفادحة في المسار السياسي , بان اغلب المشاكل والازمات التي يعاني منها المواطن والوطن تدخل في بوتقة الخلاف السياسي ولم تعالج بشكل سليم , اذ تدخل في خندق المصالح والمنافع الخاصة, وتتخذ طابع سياسي منحرف , وتدخل في دائرة الصراع السياسي والتخندق الطائفي والقومي وافتعال الازمات , بحيث تصبح هذه المشاكل والازمات اكثر تعقيدا واكثر صعوبة على الحل على اساس القانون والدستور , ان هذه الحالات الشاذة ليس فقط تعيق العملية السياسية وانما تنسفها كليا , بحيث حادثة عادية عابرة اشعلت المسرح السياسي والاعلامي بالتصريحات النارية المتشنجة والمفتعلة بلغة الحرب والتهديد والوعيد والانتقام . بينما الحدث لا يتجاوز الخلاف الشخصي ولا يوجد نية مبيتة لخلق فتنة في المنطقة , وحادثة طوزخرماتو من الحوادث العادية , لكنها تبين بوضوح هشاشة الواقع السياسي المتأزم والملبد بالغيوم المسمومة , وبفتح شهية بعض صقور العملية السياسية من انتهاز الفرصة الثمينة بالدس الرخيص الذي يهدف الى شق الوحدة الوطنية وخلق صراع قومي وطائفي يجلب الخراب والبلاء لجموع الشعب , وجر البلاد الى فوضى عارمة , ان بعض الصقور لم يسعده او يشعر بالارتياح من التواجد الكردي في العملية السياسية وهو يطلق التصريحات مخالفة للواقع والمنطق والعقل السليم , فبعضهم يشكك في مصداقية التحالف الشيعي الكردي وبعضهم يعتبره كذب ونفاق وبعضهم يعتبره يخالف الدستور او يتجاوز عليه , وبعضهم يتحدث عن تأديب الاكراد بخلق خلافات جمة مع اقليم كردستان, والبعض يفتعل الازمات حتى يكون السلاح هو الحكم , والبعض يريد حربا شعواء تحرق الاخضر واليابس , ضمن هذه الاجواء تجري بنشاط واسع وكبير عمليات السلب والنهب واللغف اموال الدولة دون وجع ضمير بنهب المليارات تحت رعاية الدولة في الطمطمة والسرية والكتمان , بينما تسلب ارادة المواطن وعدم تلبية احتياجات الشعب وعدم تقديم العون والمساعدة الى العوائل الفقيرة ( سبعة مليون عاطل عن العمل ) لقد سأم المواطن من زيف ورياء ودجل ونفاق النخب السياسية المتنفذة بحرصها المزعوم عن مصالح الشعب والوطن , ,هذا مايفسر حادثة طوز خرماتو واتخاذها شماعة وذريعة لدق طبول الحرب ولغة الوعيد , بينما المسألة تتطلب تعاون مشترك بتشكيل قوة مشتركة بين البيش مركة والجيش العراقي لحماية المناطق المتنازع عليها , ان المشاكل لاتحل بطبول الحرب , بل بالحوار بين الطرفين لنزع فتيل الازمة وانقاذ الوطن من مخاطر جدية , لان البلاد لا تتحمل اعباء اضافية واثقال جديدة اخرى , وان تخريب المسار السياسي سيكون له نتائج كارثية على الجميع دون استثناء , لان شق الصف الوطني جلب للعراق متاعب لايزال الشعب يعاني منها ويكون المواطن هو الضحية وكبش الفداء , لذا من اجل ابعاد شبح نار الفتنة والفرقة والازمة الخطيرة بين بغداد واربيل يتطلب الاسراع بفتح الحوار والقنوات المسدودة بالسرعة القصوى قبل ان تنفلت الامور عن السيطرة . ان العراق بحاجة الى رجل سلام يجمع الطوائف الدينية والقومية على السلم والتاخي وبناء الدولة المدنية , التي تحقق طموحات الشعب وتساوي في الحقوق بين ابناء الوطن دون تفريق او تمييز , رجل صادق ونزيه ويكشف عورات الفساد والمفسدين , لا ان يطمطم ويتستر عليها بافتعال ازمات خطيرة هدفها صرف الانظار الرأي العام عن الازمات الحقيقية التي تعاني منها البلاد , وحجم الفساد في مؤسسات الدولة ومافيات الحكومة , ان افتعال الازمات المصطنعة هي صرف الانظار عن المطالبات الشعبية والسياسية بكشف اسماء المفسدين في صفقة الاسلحة مع روسيا



#جمعة_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السمكة العفنة تفوح من رأسها
- شيوعي في البطاقة التموينية


المزيد.....




- -نواجه صعوبة بالسمع-.. لحظة احتماء مراسلي CNN وسط صفارات الإ ...
- الإمارات.. سقوط طائرتي -درون- قرب مطار دبي الدولي وتسجيل إصا ...
- استهداف سفينة ثالثة بالقرب من مضيق هرمز الأربعاء
- ضربة إسرائيلية على فندق في بيروت: هل طالت عناصر من -فيلق الق ...
- الحرب في الشرق الأوسط.. غارة إسرائيلية على بيروت وسلسلة هجما ...
- الجيش الأمريكي ينشر فيديو غارات على سفن حربية إيرانية
- -طهران لم تكن جادة-.. ويتكوف يكشف كواليس جولة مفاوضات جنيف ا ...
- من -سلطعون الملك- إلى -الآيس كريم-.. كيف أنفق هيغسيث 93 مليا ...
- ماكرون يعقد قمة لمجموعة السبع الكبار بشأن تداعيات الحرب في إ ...
- جزيرة خرج.. -جوهرة تاج الصناعة النفطية الإيرانية- في قلب الح ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمعة عبدالله - من المستفيد من قرع طبول الحرب؟؟