أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمعة عبدالله - السمكة العفنة تفوح من رأسها














المزيد.....

السمكة العفنة تفوح من رأسها


جمعة عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 3914 - 2012 / 11 / 17 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السمكة العفنة تفوح من رأسها
الوعود الانتخابية احدى الوسائل المهمة في الحملات الدعائية لموسم الانتخابات , وهي تدخل في كسب الاصوات بشكل غير شرعي , لانه يتبطن بالمكر والاحتيال والابتزاز , والمتاجرة بالآم ومعاناة العوائل الفقيرة بزرع آمال كاذبة تغري الكثير لاسباب متعددة . , على امل الايفاء بها بعد الفوز بالانتخابات , لكن هذه الوعود تصبح في خبر كان عندما تغلق صنادق الاقتراع وتذهب ادراج الرياح وتهمل في سلة المهملات , لان الغرض تحقق منها . . وفي عراق اليوم ( الفساد الديموقراطي ) تلتهب بورصة الوعود بحمى عالية , وتشتد ضراوتها كلما اقتربت الى ساعة الحسم , حيث يبدأ سوق المزاد العلني بتصاعد الاسعار بشراء الاصوات ووعود بالتعيين وتوظيف وانهاء الطلبات والمتعلقات حسب رغبة الناخب المضمون , اضافة الى استخدام امكانيات الدولة تكون تحت تصرفهم ( اموال واعلام ومقتنيات اخرى ) حيث يستغل الموقع الحكومي ابشع استغلال وبشكل غير قانوني , بعيدا عن معايير النزاهة والعدل والتنافس الشريف وانما في اللعب على المواطن بالاحتيال والدجل والرشاوي , في سبيل تطويع نتيجة الانتخابات لصالحهم , ولكن ما ان ينفض غبارها , حتى تعود حليمة الى عادتها القديمة , حيث عفونة الفساد والاستهتار بالمواطن , واهماله ونسيانه من قاموسها وخاصة تصاعدت حدتها في السنوات الاخيرة , فقد انزلقت النخب السياسية المتنفذة في درب الفضائح من نهب وسلب اموال الدولة بشتى الصور والاشكال وانتقلت من مرحلة عفونة الفساد الى مرحلة الهجوم في الحاجات الاساسية للعوائل الفقيرة فمن المحاربة في خبزهم في البطاقة التموينية الى مرحلة تهديد العوائل الفقيرة التي تعيش في المساكن العشوائية ( بيوت من الصفيح ) من اجل تجميل مدينة بغداد ,بدون رفع تلال النفايات والقمامة من الاماكن العامة , ودون تنظيف المستنقعات الراكدة في الطرقات , ودون اصلاح مجاري الصرف الصحي , ودون اصلاح الارصفة المتهدمة ودون تشجيربالخضرة او الاعتناء بالحدائق العامة . لهذا اصدر مجلس الوزراء قرار بالغاء قرار ( 440 ) الذي كان ينص بعدم ازالة المساكن العشوائية لحين توفير بدائل للمواطنين , وهذا قرار مجلس الوزراء الجديد يعطي ضوء اخضر للجهات المسؤولة والمعنية بازالة المساكن العشوائية من مدينة بغداد عنوة . مما يذكر انه قبل الانتخابات البرلمانية الاخيرة , اصدر امين بغداد السابق قرار بازالة المساكن العشوائية من مدينة بغداد . لكن قائمة دولة القانون ( قائمة رئيس الوزراء ) انتهزت الفرصة الثمينة ,ووعد العوائل الفقيرة بعدم هدم منازلهم العشوائية لحين توفير بدائل لهم في شقق سكنية جديدة ستوفرها لهم بعد الانتخابات مباشرة . مما يذكر بان عدد المساكن العشوائية تتجاوز ( 200 ) الف عائلة فقيرة . . في العهد الدكتاتوري صرح احد ازلامه علي الكيمياوي بان ( العراق خمسة وعشرون مليون , خلي يموتون عشرين مليون فداء للقائد ) . الآن في عهد الفساد الديموقراطي تغيرت المعادلة , فبعدما كان النظام المقبور ينوي ابادة عشرين مليون روح دفعة واحدة . الآن تتم على مراحل متقطعة , بدأت بنهب وسلب اموال الدولة على نطاق واسع الى محاربة خبز الفقير في البطاقة التموينية , واليوم يهددون العوائل الفقيرة بهدم بيوت الصفيح ( المساكن العشوائية ) بمعنى ان العوائل الفقيرة صارت تجلب العار للدولة والحكومة والبرلمان , لان وجود هذه العوائل نشاز وعيب في دولة العراق الجديدة , لهذا في المرحلة القادمة سيصدر من مجلس الوزراء الموقر قرار بابادتهم جميعا للحفاظ على صورة بغداد الجميلة الزاهية بالورود والزهور وبعطر الريحان , بالشوارع التي تتباهى بالخضرة والجمال



#جمعة_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيوعي في البطاقة التموينية


المزيد.....




- تدشين محطة ركاب قطار الاتحاد في أبوظبي.. أولى الرحلات تنطلق ...
- جفاف بحر قزوين يقترب من سيناريو بحر آرال.. والعلماء يدقون نا ...
- زاخاروفا: -بوليتيكو- رفضت نشر مقال لافروف لأنه يكشف حقيقة أك ...
- فرنسا توسع رقعة الإنذار الأحمر بسبب موجة الحر وانقطاع الكهرب ...
- بعد دعم الشرق.. هل تكسر المبادرة الأمريكية صمت حكومة الدبيبة ...
- وول ستريت جورنال تكشف كواليس مواجهة كادت تنهي مفاوضات سويسرا ...
- ترامب يتهم مجلس الشيوخ بإضعاف موقفه أمام إيران
- كوريا الجنوبية تحتجز جنديا كوريا شماليا بعد عبوره الحدود
- بعد توقف الحرب على إيران.. ماذا يعني قرار -الشيوخ- الأميركي؟ ...
- السودان على حافة انفجار اجتماعي يعمق تداعيات الحرب المتصاعدة ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمعة عبدالله - السمكة العفنة تفوح من رأسها