أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم القريشي - زرازير الخريف














المزيد.....

زرازير الخريف


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 3915 - 2012 / 11 / 18 - 03:41
المحور: الادب والفن
    


زرازير الخريف
أتلوى لحبق عطركِ وجوري الشفاه
الهلال ضاع في طيات الليل
أستاذن الياسـمين فرحاً
وأفرش جناحاي للريحِ
أحلق في ليلكِ
أنتظر بزوغ القمـر
تمرين مســرعـة كاصفه خريفيــه
هل نسيتي موعــدي..
أم أشـغلكِ طيراً أخــر..؟
أم هموم الدهر الروتينيــه
أشــتهيتكِ كالطيف الشـمسِي يغازل قليلاً من الشـمس
أو فراشـةًتبحث عن وردة فتحت تواً
تنسـاب اليها قبل غـزو جيوش النحل
وزرازير الخريف حلت … تهاوت تبحث عن بقايا التمـر
بينما عيون النسـرتفتش عن صيـدٍ
كالصحراء تنتظر قطرات الندى
تنام المهى وقلبها يرتعــد ويحس ويشعر بالخطر
لاشئ يذكركِ بي
أذن دعِ شـفاكِ لنسـمـةٍ تقبلها
أسدلي ...وأغمظي عينيكِ
أن كنت‘ليست لكِ ..
لماذا ركبت الشــوق في أخر الليل …...11111
وطرقتِ بابي..11 هل هربت من المطـر …
.أم جئت الى؟..



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنسيق بين الجيش العراقي الحر وفلول القاعده
- ضحكاتي وجع
- جهنمية بغداد
- حنة الزفه
- نقل مايسمي بقيادة الجيش السوري الحر
- قلفاً يلازمنا
- وثيقة عهد
- كؤوس الملوك والخلفاء
- المخطط الأمريكي الأورأسرائيلي يسير الى التنفيذ
- تغيرر في السياسه الأمريكيه بأتجاه العراق
- العراق باتجاه ألنفق ألمظلم
- رساله موجهه الى علماء المسلمين وكل المرجعيات
- جيدكَ سراب الليل
- جيدكَ ظلام الليل
- الأرهاب يستهدف شفته
- مصر بأتجاه النور أم الظلمات
- مصر نحو النور أم الظلمات
- الراق الملكي وعراق الجمهوريات
- المالکي وحزبه صار في مرمى الأسلحه القاتله
- أذا لم تستحي فأفعل ما تشاء


المزيد.....




- كيف نقل الفينيقيون خشب الأرز إلى مصر زمن الفراعنة؟
- نص سيريالى (جُمْجُمة تَمضُغ بُرْتقالة الأرْض)الشاعرمحمدابوال ...
- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم القريشي - زرازير الخريف