|
|
الباحث خيرالله سعيد: الخطاب العقلاني في نقد البطل المنهجي/ الورشة 0.3.1
إشبيليا الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 3913 - 2012 / 11 / 16 - 16:05
المحور:
الادب والفن
الباحث خيرالله سعيد: الخطاب العقلاني في نقد البطل المنهجي للنص الروائي الورشـة 0-3
.... تابع
0.3.1 (وحدة التصنيفات المجردة): وهي وحدة لتصنيف وتحليل وتقييم العناصر، وفقا لاختلاف صيغها ومرجعياتها، وعليه يتم توزيعها. فهي بمثابة وحدة فحص اولي للعناية بالمدخلات، وقياسية أنشطة توزيع المفهوم بالدقة المطلوبة في التصنيف، الملفوظ ازاء الملفوظات، ازاء تشخيص أنظمة التفكير، وتفعيل شفراتها البلاغية. والسعة في قدرة تقييم التماثلات الانشطارية في نشاط معارفها البحثية. واختيار خطابها في ملائمة ثقلها وترعرع الثقافة المستقبلة فيها. والتأكد من أصل جنسنة موقعه من أصل الخطاب. وذلك كي يكون في بلاغته السليمة وحسن سلامة لفظها ومعناها وفصاحة موقعه، سوى كانت في التأويل ام في التفسير. ومثل هذا ينطبق برفقة مفهوم مدخلات النص الشامل وما عليه من ملقى للضوء، وطاقة بحثه التاريخي المقارن، ساكنا كان، ام متحركا، لضبط ماهيته ومستوياته الدلالية والتأويلية في الكلامية وأصوله المتهجية. كما هو الحال ملاحظ في المدخل، لدراسة الباحث في الفصل الاول منها (راجع سعيد، خيرالله: ف1- الحوار المتمدن 2003). وأيضا لهذه الوحدة، يتم التوزيع على فرعين كما في شكل رقم (1)، هي شبه وحدة متشظية نصفين.
الاولى: تحليل خطاب الجنسنة الخارجي للنص، هو مكان يستنشط فعاليته في التحكم الاستدلالي اللغوي في البعد النقدي، مع مراعاة التفاعل بين الفروع المعرفية البلاغية، وتأثيرها على الاعجاز النصي، في الخصومات ومشاغلها. مع الدقة والحرص في ضرورة العودة إلى ماهية الثقافات (الاخر)، واصلها، في مفهوم النص، والنسيج المعرفي، بما يحمل جوهره وظاهره، من معنى في مجاله الماديّ/الروحي، والافقي/الشاقولي، وكذلك نشأة تجدده وفروعه المعرفية، في فرص قبول ومخاطرة ذلك. وما تستتبعه من انتظام، وانسجام، وتعقيد، وتشابك، وما تحقق من ملاحظات ،ومقدمات، من تثبيت المعلومات، ومشاعة حيازها. وترقب تجذير سمات مفاهيمها، وترسيخ صفات السلوك، وغايات واهداف مواقفها في مخارج/مداخل بلاغتها، وما تحتاج من/إلى تأويل لاستنباط وأظهار أنتاج بروزها، في التنصيص والفائدة البعدية المناسب منها/والمختلف.
أما الثانية، فهي شبه وحدة ايضا، شأنها داخلي كما جاء في دراسة التنصيصات للباحث بدراسته، ونطلق عليها "وحدة تحليل خطاب الجنسنة الداخلي للنص"، وتقوم على اساس مفهوم عمق معنى النص، اي تعين بيانات ماهي مراكز نقاط قوة/ضعف مصادر بنية الخطاب بنسقه المفاهيمي والغائي في أدبيات كساءه المعرفي. ودراسة المناهج الافتراضية في التدبير، والاستجابة والمظافرة في الظهور، ومنتهى مكونات الشيء في شبكة المفاهيم، وما لايتحمل التأويل ببلاغته. أيضا للنظر ما تترجم به المفردة (للاشارة هنا، انني أغلب المفردات العسيرة في المعنى والدلالة البعدية عرفتها وتلمذت نفسي عليها من لدن الباحث نفسه، بالاستفسار والاسئلة، ومن بعض الكتب، عند دخولي في النقد الادبي ومن ذات الباحث د. خيرالله سعيد اترشد فيه كأستاذ ومرشد رفيع لي)، فوحدة التحليل الداخلي، تتخذ من فيضها تحقيق بأنبثاق الكلام أو مقتنيات الكتابة أو تظافر النظم، في صياغة اشتراكهما مع وحدة عناصر تحليل اشارات الجنسنة الخارجي في التتابع/التماسك/التداخل/التنظيم/الاتساق والتكاملية وهي تتناسل متشابكة مع المنظومات الفكرية والمشاريع الثقافية (الموضوع)، التي تتجادل معها سلبا/إيجابا، زوال/ظهور في اللفظ والبلاغة، ومحاولة معرفة أصولها الشرطية، وما يسحب عليها من أبعاد ثقافية وسلوكية، في البلاغة، والسياق النصي، وميول تشكيلها للمشاريع النقدية، في دراسته البحثية، ونتاجها الثقافي المتشابك، ورسوها الإشكالي المعرفي، التي كانت تسوغ دلالة، في منتج تمويل خطابه الثقافي للمجتمع العربي وأقتناء التجربة ذاته، كما جاء في النص الرواية (الجزائر والعراق) في الأدب والدين والسياسة والاجتماع. عند النظر بين مفهوم النص، كما هو محدد في مصادره، وبين الاستعمالات الاصطلاحية المتداولة في الوحدة الخارجية المقابلة من تفسير ان كان حداثيا ام تقليدي ام مابعد الحداثوية/الظاهراتي/ السيميائية/وعلم النفس المعرفي، وطبيعة وحدة نظريات القراءة التداولية والوظيفية فيه. وهو ما أستدعى وقوفنا كثيرا، في دراسة الباحث لتحديد المفهوم الكيفي والكمي المنهجي بتأن ودقة، لمعرفة والاستشراف على استراتجية، ادوات ووسائل النقد لديه، ذلك على نحو يراعى فيها ظروف تكونها، لمواكبة ممارستها الثقافية والسياسية والادبية في النقد. كما سيّرت بالورشة الوحدة الداخلية للتحليل النصي في هذا الاتجاه، كي ننتقل الى الوحدة الاخرى، وهي وحدة صياغة الاهداف في التحليل بعد التقييم الشامل، من وحدة التصنيفات المتناظرة والمقارنات التفاضلية بلزم متقن، في تحديد مفهوم النص النقدي، من استعدادها القيام بمقارنات موسعة، تمكنها من ضبط معاني المفهوم، ومختلف استعمالاته، واستنتاج أوجه الائتلاف والاختلاف. كي تقدمها الى المرحلة القادمة، ليتبين أن مفهوم النص يكتنفه ليس الغموض بل التحدي، من جراء شدة الامساك بضبط شروط انبثاقه الاصطلاحي ومساره، وايضا تحديد مكانته ضمن شبكة من المفاهيم المتداخلة والمنصهرة معه بنجاح. يتبع....
#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الباحث خيرالله سعيد: الخطاب العقلاني في نقد البطل المنهجي/ ا
...
-
الباحث د. خيرالله سعيد: الخطاب العقلي في نقد البطل المنهجي،
...
-
الباحث د. خيرالله سعيد، الخطاب العقلاني : المدخل البنيويّ وا
...
-
الباحث د. خيرالله سعيد: الخطاب العقلاني في نقد البطل المنهجي
...
-
الباحث د.خيرالله سعيد، الخطاب العقلاني في نقد البطل المنهجي
...
-
مقترح الورش الدراسية: 1-36 ورشة عمل فكرية نقدية
-
الباحث د. خيرالله سعيد: الخطاب العقلاني في نقد البطل المنهجي
...
-
الباحث د.خيرالله سعيد بين أنطولوجيا تقديس النص المكاني وقشع
...
المزيد.....
-
الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في
...
-
بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من -
...
-
شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
-
وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط
...
-
فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
-
كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين!
...
-
انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
-
كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
-
حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم
...
-
فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
المزيد.....
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
-
مرايا المعاني
/ د. خالد زغريت
-
مسرحية : النفساني
/ معتز نادر
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
المزيد.....
|