أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل امين - البطاقة التموينية في سيناريو المرجعية الجديدة














المزيد.....

البطاقة التموينية في سيناريو المرجعية الجديدة


عادل امين

الحوار المتمدن-العدد: 3909 - 2012 / 11 / 12 - 01:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


باتت مفهومة ومتوقعة كل الخدع والحيل التي تآمرت وحاكتها حكومة المالكي على الشعب العراقي
واضحت معروفة اكثر ماهية النوايا المبيتة والاهداف والابعاد التي ترجوها الحكومة من هذه المؤامرات
بعد ان ثبت ولاكثر من ثمان سنين عجاف عاشها الشعب في كنف دولة تحكمها المصالح والمحاصصة
والسلب والنهب والقتل وسفك الدماء وفشل وفساد اداري واخلاقي بأغلب المرافق الادارية للحكومة
وآخرها قبل ايام مضت :
سيناريو قرار ألغاء وأنهاء العمل بالبطاقة التموينية في العراق الذي اصدره مجلس ( قيادة الثورة )
عفواً .. مجلس الوزراء العراقي الذي يقوده ( حزب البعث العربي الاشتراكي )
عفواً ... حزب الدعوة برئاسة ( الرفيق ) عفواً ... فخامة السيد جواد نوري المالكي القرار الذي
أريد به اشارتين وغاية لو تأتى الامر ونجح وفق ما هو مخطط له في حقيقة الامر :
الاشارة الاولى : ( التجويع )
القضاء على الفقراء والمساكين والمحتاجين العراقيين الذين يشكلون ما نسبته ربع سكان العراق
وسحق ارادة الشعب وأضطهاده وتجويعه في مشروعها الاول من جهة
ولزيادة مدخولات الشركات والمشاريع الاستثمارية التجارية التي تمتلكها المافيات الحكومية للدولة
من جهة اخرى
الأشارة الثانية : ( التهديد والوعيد )
ان حكومة المالكي بهذا القرار وغيره من القرارات القاسية تبعث رسالة تهديد ووعيد معنونة الى
الشعب العراقي :: أن بأمكانها تجويعه وسحقه متى ما تشاء .
الغاية او الهدف :
الغاية والهدف الرئيسي وفق ما يفهم من هذا السيناريو الجديد ( سيناريو الغاء البطاقة التموينية )
الذي صنعته الحكومة بلباس جديد والذي تراجعت عنه حكومة المالكي هذا اليوم في أشارة منها ::
الى أنها قد أنصاعت الى أمر المرجعية الدينية ( العليا ) في العراق أي مرجعية السيد السيستاني
المرجعية التي دائماً وأبداً ما دعمت هذه الحكومة ... المرجعية التي لم تحدد موقفها بوضوح للشعب
العراقي من هذا القرار ... ( سوى أنها سألت الحكومة عن الاسباب التي دعت لأتخاذ هذا القرار )
وهو ما جاء على لسان ناطقه عبد المهدي الكربلائي ظهيرة يوم الجمعة المنصرم
بما معناه في حقيقة الأمر : انها أي ( مرجعية السيستاني ) لا تعارض هذا القرار ولكنها تستفهم
وتطلب توضيحاً ليس اكثر
وهو الغاية والأمر المطلوب من هذا التهويل وهذا السيناريو المفبرك بدقة ، وهنا سوف يأتي دور
الترسانة الاعلامية المجهزة مسبقاً في أدارة هذا التراجع أي ( تراجع الحكومة عن قرارها .....)
الذي سوف يسخره ويحيله الاعلام المزيف في مجمل تبريراته وكما هو المتوقع لصالح مرجعية
السيستاني
في محاولة بائسة انكشفت واتضحت معالمها ما أن اصطدمت حكومة المالكي مع مرجعيتها بالامر
الواقع لرأي الشارع العراقي بشكل عام الذي بدء يعي ويدرك عظم المؤامرة التي أحيكت ضده والتي
ترجمها بوقوفه في كل المحافل والميادين متظاهراً مستنكراً رافظاً لهذا القرار الظالم والمستبد
الأمر الذي ستفشل قبالته حتى الوسائل الاعلامية في وسائلها ودعايتها مهما كان حجمها وكبر
ترسانتها
رغم التطبيل الدعائي في استثمار هذا السيناريو كما هو متوقع لهذه الحركة والخطوة الفاشلة
التي خطتها الحكومة مع مرجعيتها حسب ما هو مخطط وفق ايديولوجيا انتهازية واستغلالها
أمام الرأي العام العراقي من خلال محاولة جديدة لضخ الثقة وتعزيزها في نفوس المجتمع
العراقي المسلم بمرجعية السيستاني بأعتبارها ::
هي المخلص الوحيد لحل هذه الأزمة في نهاية المطاف وأنه لولا تدخل السيد السيستاني فيها
كما تدخل سابقاً وفض المعركة التي دارت في النجف بين القوات الامريكية وبين ميليشيا مقتدى
وأنها لم تتخلى عن الشعب في احلك ضروفه والتي منها سيناريو الغاء البطاقة التموينية الأمر
الذي لو نجح مرة اخرى مع الشعب العراقي وأنطلت عليه هذه الحيلة وهذا المكر وهذه الخديعة
فسوف لن تقوم له قائمة مع هذه الحكومة وهذه المرجعية بعد هذا اليوم وأنه سوف يسحق من
جديد مرات ومرات .



#عادل_امين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ستراتيجية التشخيص وايديولوجيا النجاح ... ( الفصل الاول )
- رسالة مفتوحة للأخ توفيق أبو خوصة
- سورية إسقاط ...أم إصلاح...؟
- انعقاد المؤتمر السادس لرابطة الانصار الشيوعيين في ستوكهولم
- نظرية المؤامرة... تنفض عن نفسها الغبار
- حركة الأنصار سينمائياً
- العراق المتوسط
- نعم لاتحاد الشعب...لكن‏
- الحزب الشيوعي العراقي والتحالفات المجدية


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل امين - البطاقة التموينية في سيناريو المرجعية الجديدة