أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايمان المؤمني - من الصداميه الى المالكيه وعيد سعيد














المزيد.....

من الصداميه الى المالكيه وعيد سعيد


ايمان المؤمني

الحوار المتمدن-العدد: 3891 - 2012 / 10 / 25 - 23:43
المحور: كتابات ساخرة
    


صباح الغد ستقدم حكومة المالكي على ذبح عشرات من الشباب بحكم الاعدام كما اعتادت في كل عيد . هذا ماذكره صديق مقرب لي , وغدا وبدلا من ان يتمتع الشعب بالقليل القليل من خيراته على شكل منحه او وجبة تموينية غذائية او كسوة للاطفال العراه ستشرع الحكومة المالكيه بقتل شباب الوطن بتهم واهيه ارتكابيه اكتسبت درجتها القطعيه تحت التعذيب وسياط الجلادين .
دول الربيع العربي مصر وليبيا وتونس وحتى سوريا العربيه كلها قامت باصدار العفو العام " عن مواطنيها واتاحت الفرصه للمذنبين منهم ومرتكبي الجرائم ((السياسيه)) و الجنائيه بالعوده للمجتمع للاندماج والعيش وسط التغير . تلك الدول تريد ان تبني مجتمع من ابناء الوطن وليس ان تستورد مواطنين اخرين وتهجر ابنائه الاصليين الى الخارج ..
حكومة العراق وعلى اعتبارها حكومة متفرده تتدرج لاقامة ديكتاتورية القت خصومها في المعتقلات واتهمتم بتهم ذو مواد قانونيه مطاطه فكلمة الارهاب تعني تماما كراهيتك للحزب والثوره" في عهد الرئيس السابق – كونك متهم بتهم ارهابيه هذا يعني انك ضد الحكومه اي انك من الفئه الاخرى - مواطن عراقي مصنف بدرجة اقل من درجة من رئيس الوزراء وحزبه .
في اخر جلسه برلمانيه كان من المؤمل والمؤكد ان يتم التصويت على العفو العام الا ان حزب المالكي غادروا القاعه وتجاهلوا الالاف العوائل التي بقيت دون معيل بين الم فراق الاخ والاب والزوج وصعوبة العيش,ضربوا بمصالحتهم الوطنيه عرض الحائط وصرح الغراب ::قائلا انهم مع القانون وانهم كذا وكذا ولكنهم لم يقول انهم ثلة من طائشة من الكاذبين المفسدين بحسب تصريحات شركائهم في الحكومه . أتساءل كيف على عصابه تقود دوله ان تعفو عن خصومها ؟ ان قانون العفو العام لن يقر في ظل هذه الحكومه كونها لم تقم على اسس صحيحه وادرات ظهرها للشركاء .
غدا ويالته لايمر ..سيطل علينا العيد و امهات وزوجات المعتقلين في حال يرثى لها لاصوت ينادي لهن بالرحمة والتحرر من جحيم الحزن والبؤس, فلا ملابس جديده لاطفالهن ولا مظاهر سيحملها العيد بايامه الكئيبه , في تلك البيوت لن يمر الفرح لحظه منذ اعوام وتلكم العوائل تعيش في حال الفقر والعوز والفاقه ليس لذنب ارتكبوه ولكن لان قوات / الفاتح / ومن غير اي ذنب او جريره اقدمت على اعتقال هؤلاء الرجال في حمله للتطهير الطائفي .
كحال اي شعب مغلوب على امره لانعلم هذه المره كم سيطول الامد 30 عاما او 40 ام دورات انتخابيه متعاقبه تباركها المحكمة الاتحادية اللادستوريه ومن الصدامية للمالكيه
وطوبى لمن استشهد في يوم العيد السعيد كل عام وشعبي ووطني بالف خير



#ايمان_المؤمني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يستحقون العفو العام... والنفط الخام
- القتل العمد في قانون العفو العام
- المالكي يؤكد
- فوز الخاسرين وخسارة الناخبين


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايمان المؤمني - من الصداميه الى المالكيه وعيد سعيد