أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد عنبتاوي - لحظة غير إفتراضية:مِنْ والى الجنوب عبر طائرة أيوب














المزيد.....

لحظة غير إفتراضية:مِنْ والى الجنوب عبر طائرة أيوب


عبد عنبتاوي

الحوار المتمدن-العدد: 3884 - 2012 / 10 / 18 - 22:32
المحور: الادب والفن
    


ما كانت طائرة "أيوب"، التي تقلّنا الآن من الجنوب وتتجه نحو الجنوب، لتتمكن من تجاوُز كل العوائق والمحظورات والحواجز الجوية لولا قدرتها العقلية والأدائية، ما جعل رحلتنا هذه الأكثر أمْناً وآماناً..
فمنذ زمنٍ بعيد راودني حلم برحلة جوية واثقة، كهذه، نحو جنوب الوطن، أشاهد خلالها، ومن علٍ، كما أفعل الآن وهنا، ما لا يُرى في هذا الجنوب الظمِئ لهكذا زيارة.. ومُنذ أن أقْلَعَتْ هذه الطائرة بلا جوازات سفر، ودون أن نشعر بحركتها، الى أن حلّقت وطافت، بثقة وهدوء، الى أن حَطّت، بسلام في مرقد الحياة والحرية والتحدي، مَرّت ثلاث ساعات، بَدَت كأنها حلم سامي في واقع دونيّ.. فأدركتُ أن "المغامرات المحسوبة" هي التي تمنح الحياة ألَقاً، وأنه لا قيمة للوجود بغيرة ماهية الوجود، كي يغدو الاحتمال ممكناً للبقاء على قيد التاريخ، لا مجرد البقاء على قيد الحياة..
كما تمخَّضتْ هذه الزيارة ما بعد التاريخية، عن إدراكي المتزايد أن المستحيل ممكن، عندما تتلاقح العقول والارادات والقُدرات معاً، في إدارة الصراعات وفي النمو الطبيعي للحياة، وأن الممكن لا نهائي ولا يقف عند حدود، وأن الحلم ضرورة فاعلة في مواجهة الواقع وتجاوزه.. إنها يقظة الحلم لا حلم اليقظة..!؟


الجليل
12/10/18



#عبد_عنبتاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصايا حياتية .. خارج زَنازين العَقيدة !؟
- غِيابُ بُوصَلةٍ في زمنِ التِّيه
- حين تكون الخيانة الفكرية في خدمة الإنتهازية السياسية
- في ذكرى النكبة : الكارِثة مُتواصِلة في الوجود والوعي!!
- صَدَى الصَّمت.. في مواجهة صَدَأْ الكَلام
- فيما هو أبعد من مُجَرَّد الدفاع عن سوريا، الدولة والموقف
- * دِفاعًا عن: سوريا الدولة والموقف، المقاومَة والحرية، ابن ا ...
- شَذرات - غير أدبية - : تأمُّلات إغترابية ...خارج مَنْفى المع ...
- شذرات -غير ادبية- - تأملات اغترابية - وصايا غير لاهوتية
- في المسأَلة العلمانية، كمَنْزِلَةٍ بين مَنْزِلَتَيْن..


المزيد.....




- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...
- جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد عنبتاوي - لحظة غير إفتراضية:مِنْ والى الجنوب عبر طائرة أيوب