أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - الرصيف في الربيع العربي ..من ينقذه من التجاوز ؟














المزيد.....

الرصيف في الربيع العربي ..من ينقذه من التجاوز ؟


كاظم الحناوي

الحوار المتمدن-العدد: 3881 - 2012 / 10 / 15 - 03:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



من الصعوبة بمكان حصر التجاوزات على الارصفة في زمن الربيع العربي والعرب باتوا يمشون على الشوارع مع السيارات وتركوا الرصيف لانه لا يجرؤ احد على الكلام مع هؤلاء ما دامت الشرطة لا تحرك ساكنا ومما يلفت النظر حاليا في شوارع الربيع العربي لافتات وعبارات خطت بحروف كبيرة على الجدران? هذا الرصيف للاخوان وذاك الرصيف للسلفيين الخ.. خطوا العبارات والشعارات التي تبارك لنا الثورة . مبروك ..سأل احدهم مبروك على ماذا؟.
جاءنا الرد مقرونا بالريبة وسؤال سريع من انتم ؟ وبعد تعارف تحت اشعة الشمس يجيب صاحب هذا الرصيف من حقي ان اعرض افكاري فكيف تراني هل انا وحدي.. هذه طريقتي في كسب الاتباع .. ولماذا لا تنظمون هذا في مقرات احزابكم التي انشئت لهذا الغرض وبالمناسبة على ذكر المقر اقامت احدى الدول الميسورة مقرا ب 250 الف دولار لاحد الاحزاب الجديدة في احدى دول الربيع العربي ولم يستخدمه احد .. اجاب مدير المقر الجديد لن ادخله وحدي فلتقم الحكومة بادخال الجميع وسنذهب نحن الى مقرنا . ذهبنا الى احد الولاة الجدد فاجاب نعم نحن لا توجد لدينا سلطة لجمعهم بالقوة هذا من عمل الشرطة وابناء المجتمع وتشجيع منظمات المجتمع المدني لهؤلاء للدخول في المقرات المخصصة لهم . عندما تدخل احدى مدن الربيع ابتداء من اول شارع وتحديدا اول تقاطع تحاول اقحام سيارتك لانك لن تجد لها مكانا فارغا فالرصيف للدعاة والشارع للسابلة وهناك دعاة يسدون بصلاتهم الشوارع ! .. اما اذا اقتربت منهم طمعا ببعض الطريق فستكتشف ان الضمائر رغم ماتحمل معك سواء كان مريضا او عاجزا في اجازة طويلة والا لما ترك هؤلاء العجزة والمرضى مقطوعة بهم السبل لكي يبيعون الافكار الخصبة لنمو ... سألت احدهم : ما كل هذه البيانات التي تحولت الى مغناطيس يجذب الشباب ؟ فينظر اليك باشمئزاز وغضب ملقيا اللوم على الذين لا يعرفون كيف هو معنى الديمقراطية !! ولماذا مكبر الصوت هذا سألنا آخر .. اجاب لولا مكبر الصوت ما جاء احد الي .. وانا ادير الحوار صرخ صاحبي وعندما تتناقل المشهد لتجد ان احدهم ضرب ساقه بعربة محملة بالبيانات وقبل ان نوجه اللوم اليه .. يعلو صوت احد اخر من منصة اخرى ? انتبه اخي هؤلاء عملاء امريكا لاتهتم لامرهم ? تعتذر بهدوء وتتركه يشق طريقه وبعد بضع خطوات تجد من يضعون صور (المجاهدين) على الارض وحولها تجمع الذين يريدون معرفة اخر اخبار (الجهاد) مع كميات كبيرة من الصور وآخرون يتصفحون عناوين بعض الاقراص المضغوطة وبعيدا عن سوق (الجهاد) تجد من يسد الطريق بالجرائد الحزبية ودستور الدولة الذي يعتقده ...! وينادي باعلى صوته على بضاعته .
وعندما تذهب الى اصحاب الحوانيت تسأل صاحب محل لبيع الاجهزة الكهربائية لماذا تستغل الرصيف ولديك محل يجيب صاحب المحل : من حقي ان اعرض بضاعتي فكيف ترى البضائع اذا حشرت كلها داخل المحل وبين المحل والمعروض على الرصيف تجد لك طريقا يكاد يتسع لشخص واحد لا اكثر وعليك ان تحذر سقوط جهاز كهربائي من الكثير المعروض على الرصيف لانك ستدفع ثمنه فورا . صاحب محل يبادرك بالقول .. صحيح ان هذه البضاعة لنا ولكن اذا لم نحتل الرصيف نحن سيحتله الدخلاء وسينشرون بياناتهم امام محالنا وعند حصول نزاع ستكون حوانيتنا ارض المعركة وتذهب بضاعتنا بين التحطم والسرقة.. فهل نحن على خطأ؟ بالتأكيد سنرى ان كل الاطراف على خطأ .. وهذا ما تتثبت منه اكثر لان الارصفة اصبحت السوق النموذجي على مدى السنتين الماضيتين لعرض الايدلوجيات مهما كانت صغيرة او كبيرة وكذلك عرض ما يجلبه بعض الاشخاص من دول التطرف العربي .. لذلك ان عملية اعادة الاعتبار للرصيف تتطلب امكانيات معينة واستخدام القوة احيانا فالموظف المعني يمكن ان يجابه حتى باستخدام السلاح اذا ما قرر ازالة التجاوز على الرصيف فمن يحمي هذا الموظف ؟
المهم اننا سنظل نحلم برصيف لا تعاق فيه حركة المارة بل العكس تقدم خدمات للمارة والذين يستخدمون الرصيف للتنزه او التبضع .



#كاظم_الحناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظرية التي يمكن ان تبني لنا عالم جديد
- اولمبياد في رمضان ..رياضة وعبادة واشياء اخرى
- رمضان.... افطار بلا مدافع
- نداء إلى الأتحاد الأوربي الدولة السورية في مفترق طرق
- طاهر البياتي المصادفة هي التي صنعت الكتاب
- لاتؤدي عمل اليوم بادوات الامس
- وإذا قلتم فأعدلوا


المزيد.....




- موسكو: سندرس طلب لقاء جديد مع سفراء -الترويكا الأوروبية- بشأ ...
- غارة إسرائيلية تقتل أما في غزة وطفلتها ذات الثلاثة أعوام تنج ...
- روسيا تزوّد قاذفات -تو-160- الاستراتيجية النووية بصواريخ مجن ...
- إدارة ترامب تنفي صلتها بالقيود على عمل -ستارلينك- في أوكراني ...
- زيلينسكي يرفض الاستقالة أو إجراء انتخابات
- مقتل ستة أشخاص في تحطم طائرة صغيرة بولاية ويسكونسن الأمريكية ...
- كوريا الشمالية تختبر صواريخ مجنحة استراتيجية مصممة للإطلاق م ...
- ترامب: يجب إطلاق النار على مُسرّبي المعلومات الحساسة
- وزير خارجية البحرين يلتقي الرئيس الإسرائيلي في أذربيجان
- مؤسسة فريدريش إيبرت تفتح باب التقديم لورشة تدريبية حول الذكا ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - الرصيف في الربيع العربي ..من ينقذه من التجاوز ؟