أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - منظمات ارهابية اسلامية عابرة للقارات تؤمن ذرائع الشركات العابرة للقوميات للاحتلال؟.














المزيد.....

منظمات ارهابية اسلامية عابرة للقارات تؤمن ذرائع الشركات العابرة للقوميات للاحتلال؟.


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 3871 - 2012 / 10 / 5 - 10:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- ان ثورة تحتاج الى جيش عرمرم من الهمج الاسلاميين الليبيين والتوانسة والسعوديين والكويتيين والشيشان والافغان والسودانيين والحمساويين و و الخ لاشك انها تعاني من خلل اساسي وهي ان الشعب السوري غير معني بها والا ما حاجة الارهابي الدولي الاردني عبداللات اسم على مسمى ولكن باضافة عبد اللات الصهيونية ان يصرح ان دفعة مجرمين جدد من القاعدة باتت في متناول عمليات الارهاب اليومي وقتل الاطفال ونساء الشعب السوري وكذلك المجرم والارهابي الدولي الكويتي الطبطبائي حول دعمه المعنوي لعصابات ادلب المرتزقة والا ما معنى ثورة فالشعب المقتنع بثورته ليس بحاجة الى دعم نائب في مستعمرة الكويت الصهيونية التي بذمتها فقط ضحايا تفوق العشرة ملايين عراقي من الحصار والحروب و الارهاب الممول من ال الصباح وبيزنسهم ونوابهم وبذمتهافقط نهب مئات مليارات الدولارات من نفط العراق باسم تعويضات بينما لاتكفي كل اموال مستعمرات ال ثاني وسعود ونهيان وخليفة و صباح لتعويض الشعب العراقي عن حصار وحروب بشعارات كاذبة مولوها لتدمير شعب العراق ومستقبله لاشك ان الشعب السوري يدرك ان حلمه بالتغيير للاحسن وليس بالعودة الى العصر الحجري الوهابي الاسلامي الافغاني لايمكن ان يتم باغتصاب الهمج البدو لانتفاضته لهذا يتركهم كي يدكهم الجيش السوري النظامي ويخلص البشرية من القاعدة وجبهة النصرة والعراعرة والاخوان المسلمين المدمنين في الخيانة والعمالة لبرنار ليفي وتل ابيب و واشنطن و الرياض والدوحة..

- تتنافس تركيا الاردوغانية مع اسرائيل لتقومان بدور حاملة الطائرات الامريكية للناتو لهذا لايختلفان من حيث الجوهر في الخطاب الاعلامي الموجه فاللغة واحدة هي: سني وشيعي وعلوي ومجوسي و نصيري ونصارى و درزي وكافر ومرتد في تصنيف مكونات المجتمع العربي وكما اقامت اسرائيل من اجل توسعها و عبر اعلان اوسلو اتفاقية باريس معازلا عرقية للفسطينيين.. فمعازل تركيا باتت واضحة في استخدام السوريين من اصل تركي للاسف في ح
ي التركمان بحمص وفي استئجار خدمات شركة القاعدة العابرة للقوميات للتعبير عن مصالح الشركات العابرة للقوميات في تمزيق اواصر الشعب السوري كمايؤدي الاخوانجية هذا الدور بصفتهم الطليعة المقاتلة للمخابرات الانكليزية والامريكية..السيناريو الجاهر للعرب هو المعازل العرقية مدينة كبيرة يحوطها سور يفتحه عميل للناتو جنسيته اسرائيلية او تركية او ضراب السخن
ليس مسموحا للعرب وفق اجندة الناتو وبالتالي ادواته التنفيذية تركيا واسرائيل باكثر من العبودية او الموت

- لايوجد هناك اغبى ممن يسمون المجتمعات الاسلامية فبمجرد ان تقول لهم انك مسلم وتردد بعض الايات والاحاديث تكون قد استلمت صك القبول ولو كنت تحمل افكار اعدائهم ولو انك تمهد لاحتلالهم فبرامج الاخوان المسلمين و القاعدة والعراعرة واضحة وهم في احضان مستعمرات الامريكان في الخليج ويمهدون لاحتلال بلاد العرب ومع ذلك نجد انهم مقبولين لانهم يضحكون على الناس بمسخرة الحلال والحرام وهي تجارة بحتة لبضاعتهم اومخافة الله ورسوله وهم لايخافون سوى على جيوبهم ومصالح المرشد ومكتبه السياسي والارشادي المليادريرات او المليونيرات من مدحت الشاطر الى البيانوني وشقفة وطيفة والغنوشي والصلابي والقرضاوي

- الجيش السوري النظامي بات صمام امان وحدة سوريا شعبا و ارضا في مواجهة جحافل الهمج الاسلاميين من التوانسة والليبيين والافغان والشيشان و الكويتيين والسعوديين و الباكستانيين و الى اخر قائمتهم العابرة للقوميات لان خدماتهم التفخيخية و الانتحارية ترافق مصالح الشركات العابرة للقارت وتلبيها وتخلق لها المبررات للاحتلال المباشر وغير المباشر

- اعداء الشعب السوري من الناتو ابدوا تنديدهم بمقتل خمسة اتراك ومع الاسف لضحايا الشعب التركي الذي لاناقة له ولا بعير الا ان المخابرات العثمانية الاسلامية لاوغلو واردوغان قتلت عشرات الاف السوريين عبر استيراد وتصدير همج الاسلام السعودي القطري من القاعدة و الاخوانجية والعراعرة..فماذا سيفعل الناتو لقواده اردوغان واوغلو وهو الذي انتهى في افغانستان وغيرها وهزم ولم يبقى امامه الا ان يحل نفسه بصفته غير قادر عن الدفاع عن المصالح الامريكية التي انشأ من اجلها


- مستعمرة ليبيا اصبحت عار مطلق بحق الشعب الليبي باسلامها الصهيوني الذي لايختلف عن اسلام العائلات الهمجية التي نصبتها المخابرات الانكليزية وورثتها الامريكية في الخليج..ومن المقرف ان تتحول ليبيا الى مستعمرة فبعد ان كانت تؤيد المؤتمر الافريقي وحركات التحرر باتت في اخر عهد القذافي واليوم في عهد الهمج الاسلاميين الاخوانجية والسلفيين مصدرا لتمويل عبث الفصائل الظلامية الاسلامية التي تعيث فسادا وخرابا في سورية والتي يديرها بندر بن بوش وحمد ال صهيون
.............................
لييج - بلجيكا
تشرين الاول 2012
....................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة :راقصة السردين
- خزانة الناعمة المطوية
- عروق الغياب والحضور
- صلاة القرفصاء
- ذهاب مفتوح على آثاركِ
- قصيدة:وتر على الكمان المشتهى
- قصيدة :من لم تمسسها الغفوات
- قصيدة: صبية مطعونة بالبداوة و الظلام
- بلاغة الاله بترودولار
- اعدام النقل الواقعي لحفلة تسليم المفاتيج الاستعمارية للاخوان ...
- قصيدة: معجزات اطلالتكِ
- قيلولة البياض
- حروب المقدسات الدنكيشوتية وصفقات الاسلام السياسي الشيطانية م ...
- قصيدة: ومازال العدم مشتعلا
- فاشية الاسلام الوهابي كحاجة استعمارية استشراقية؟
- قصيدة : مفاتيح اليمان
- لائحة محاربة التمييز والعنصرية البلجيكية ماذا لو طبقت على اس ...
- مامعنى الله عندهم؟تقوى الله لدى من يعتبرون اكبر لصوص في التا ...
- قصيدة: هن عناقيد وانهار
- قصيدة :هي لحن


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - منظمات ارهابية اسلامية عابرة للقارات تؤمن ذرائع الشركات العابرة للقوميات للاحتلال؟.