أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاها يحيا - الأصالة المعاصرة: أنموذج شعر














المزيد.....

الأصالة المعاصرة: أنموذج شعر


طاها يحيا

الحوار المتمدن-العدد: 3868 - 2012 / 10 / 2 - 15:39
المحور: الادب والفن
    



الأصالة المعاصرة: أنموذج شعر طاهر رياض

شاعر أردني، باكورة دواوينه عام 1983م (حلّاج الوَقت):

لكني حين دنوت
لم أرَ موتا
كانت أصوات من ياقوت
تهوي في العتمة

وصف الشاعر الراحل (محمود درويش) قصائده، بأنها قطع صافية من الماس.

اقرأ، باسم الخلق جميعاً:
واكتب ما شئتَ
على ما شئت
لمن شئتَ،
وأفسحْ في الضوضاء ضباباً
تسبحُ فيه
الآياتُ (ينطق عن الهوى)

لاتهدِ ضلالَ الأسماء
إلى المعنى
اعبثْ في الأخضر واليابس.
البحر سراب مملوء بالماء.
أو: فاهطل على مهلٍ..
بحبال مجدّلة
كحبال المشانق والأشرعة
وخطوطٍ تميلُ مصائرها
كخطوط يديّ.

أصدرت دار منارات للنشر، عمّان، مثلث بواكيره الشعرية: شهوة الريح (1983)، طقوس الطين (1985)، العصا العرجاء (1988)،

ثم منجزه:

حلاّج الوقت، (شعر)، دار منارات بالاشتراك مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1993م.
الشجار على مهلها (شعر)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2000م.
حرف الحرف (مختارات من النثر الصوفي)، الأهلية للنشر والتوزيع، عمان 1998م.
تجوال هرمان هيسة- ترجمة دار منارات للنشر، عمان، 1990م.

موت

يا شهوتي انطفئي
جسد الحبيبة باردٌ تحت اللحاف
ولم يثُر فوق الوسادة
شَعرُها الغفيانْ

يا شهوتي انطفأتْ جحيمٌ
كنتُ أقطف من حدائقها الأنيقة
زهرة البركانْ

في قلب كل غواية شيطانُها
إلا غواية أن أبدّل ما أحب بما أحب
فتلك شيطانانْ!

يا شهوتي انطفئي
حياتي لم يعد فيها سوى هذا القليل
من الزمان!

كأسي الأخيرة سوف أشربها
على مهل
وحيداً واحداً..
و سأغلق الباب الأخير على جمال
كلما حاولتُ ألمسه تفلّت
ثم راوغَ ثم غاب.. مخلّفاً جسداً قليلاً
في يديّ،
و كأسَ خمر مزة في الحانْ

ياااا شهوتي انطفئي
وغَطي ما يُخايلُ ثوبُك الشفّافْ
جسدُ الحبيبة
باردٌ
تحت اللحافْ!.



#طاها_يحيا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما ذنبُكَ وشانؤكَ نقيصة ؟!
- ما ذنب ضحايا زيارة ضريح الإمام الكاظم له معجزات لا تشملهم ؟!
- مهلكة آل سعود بدء بهجن الجنادرية
- الحافات القلقة.. وانشق القمر
- المرتزق جنادري (الإفك) لايورث (فدك) يا أسعد البصري!.
- جنادرية : ملك الرمال KING OF THE SAND
- تناولوا ب(نص) ردن؛ (نص) كباب..!
- المثقف أنموذج د.حامد أبوزيد في ذكراه
- المختلف فائز الحداد والمبدع فائق الربيعي


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاها يحيا - الأصالة المعاصرة: أنموذج شعر