أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - صوت ودٍ من بلدي














المزيد.....

صوت ودٍ من بلدي


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3862 - 2012 / 9 / 26 - 22:32
المحور: الادب والفن
    


صوتٌ أثارَ الشوقَ والحنين
صوتُ ودٍ من الدربِ النائي البعيد
تجمع من أم البساتينِ*
جاء،ينسابُ بخيطِ الريحِ
ليشدَ قلبي،يحمله ظلاً من ظلالِ بغداد
يا ناي الشاطئ
عذبٌ صوتكِ يا شواطي
عذبٌ صوتٌ من بلادي
عذبٌ هوى بلادي
وإن لم يُبقِ الأسى غير الوهنِ
يا نبعاً صافياً
حملني للجرفِ يُغني
تُغني الحمائمُ
تُغني الزوارقُ العابرة
أكادُ أمدُ يدي أنثرُ المياه
كنا نضحكُ كان النهرُ يضحكُ
كان يُغني
كيف صارَ الضحكُ بكاءً
كيف صارَ الغناءَ أنةً
كيف صارَ ثوبُ بغداد
على صدورِ الثكالى يُمَزقُ
فأين يا أم الثوار ؟
حيرى الروح وسماءُ بغداد
تهفو نجماً خلفَ نجمٍ
قتلوها بلدي
بلدي جثةً بلا هوية .. يابن بلدي
يشدو الكروان يخط الألوان
يورقُ غصنُ زيتونٍ بدموعي يرتوي
يا بن أهلي
قلوبنا كطفلٍ ضائعٍ تبكي
كم جباناً حكمكِ با بلد
وهل يَبني جاهاً المزيفون ؟
يا سائرينَ بالبلدِ للأنحدار
عبيدُ ذلٍ فكيف صاروا أربابا ؟
يبيحون النهبَ والقتلَ
يحرقونَ سماءَ الأخلاقِ
والأدبِ والآدابِ
وكم قتلوا عِزةَ قلوبٍ بعدما أذلوها
فأي ... وأيِ جرحٍ
يا لاعبينَ بمصائرِ الناس
والبلد لكلِ لصٍ مباح
رفاقُ الضياء
يا أصابعَ النورِ الذهبية
نَوروا دنيانا
لا تدعونا نتخبط بظلامهم
ندوسُ بعضنا بعضا
لأجلِ دنيا أفضل
لأجلِ أطفالنا نسهر،نشقى
لأجلِ أطفالٍ بلا مأوى
سرقَ ظلهم القاتلون
أدري إنهم سيحاولون
.... ويحاولون
ولكني أدري بأنهم لابُد آفلون
وبلدي هي الخيرُ والأزل
ومسكٌ يُعطر الأيادي الحُرة
25/9/2012
ستوكهولم
*أم البساتين ـ من القصيدة الخالدة للجواهري
يا دجلة الخير
حييتُ سفحكِ عن بُعدٍ فحييني يا دجلةَ الخير،يا أمَ البساتينِ



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شجرة خضراء
- لن يُطفئوا أنواركِ بغداد
- الحب الذي لا يغيب يا رامي
- قمرٌ أزرق
- شام الأحزان
- وجيب القلوب
- عتاب العيد
- أزهار و دخان
- أنا لا أخاف إلاّ من إثنين
- ظلموك يا رمضان
- دمشق والقلب أنتِ
- كفانا نطحنُ أحزانا
- .... ورمضان
- ضوء الأحرار .. خلدون جاويد
- وسرنا من أجل الحب
- تموز أضواءٌ وشجون
- عالم القاتلِ والقتيل
- للقلوبِ الطاهرة
- يا طائراً بجناحِ الصمتِ
- وسرتُ مع الصمتِ


المزيد.....




- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - صوت ودٍ من بلدي