أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود العدولي - إلى حلاق باب الخضراء














المزيد.....

إلى حلاق باب الخضراء


خلود العدولي

الحوار المتمدن-العدد: 3856 - 2012 / 9 / 20 - 01:10
المحور: الادب والفن
    


شباك بلوري ذاك الذي تطل منه صلعتك المتفتحة
شباك ممهد لشفرات حادة بين أصابعك
أصابعك المشفرة بأواخر الخصلات
و عيناي اللتان تتأملانك في ذهول
للمساتك ما يكشف عن ما حفرته السنين في هذه الخدود
الخدود تتورد كاشفة عن ذكرياتها
تسري الشفرة كالسحالي
كالبرلوغ المسرحي المؤثث بالظلام
تطفوا أنت على بحرك الشعري الخفيف
لمساتك خفيفة خاطفة
قبلات من حد الشفرة للعاب الخد المنبسط
هناك من السوائل الكثير في حانوتك الصغير
حانوت عابق بالأضراس اللاحمة المشفرة
بين أصابعك و بحلقتي سنتمترات
بين تهاطل الشعر من رأس زبونك و تهاطلي شفرة
أشتهي أن أحلق معجما كما تحلق أنت الرؤوس
أشتهي الجلوس على دكانة حانوتك
أشتهي منحك رأسي لتحلق بقع الظلام
حلاق باب الخضراء من شباك قلب معطل
شفرة نحات ننقش الحياة من جديد
كل شعرة غاضبة تلقى حتفها على الأرض
كما يتساقط تعبي متهاطلا رويدا رويدا
كل جسد متعب يتهالك فوق دكانة حانوتك
كل لسان ثرثار لعجوز أخرق يقطع بشفرتك
أشتهي أن تقطعني بشفراتك تلك و تصنع من دمي مثبتا للشعر..
دمي شاشية قانية مافارقت حانوتك
تبا لهذا الشباك الذي جمع بيننا
في الداخل أنا
في الخارج أنت الذي تستحيل "أنا"
بيننا شباك بلوري..بيننا شفرة تهددنا بالزوال
شفرة تقطع حبال أصواتنا
سأعبر الشباك إليك
سأطلب منك حفر قلب جبلي في كتفي
سأطلب منك دما لا يتقاطر



#خلود_العدولي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدخل للتفكير في سؤال ما الكتابة؟؟
- اللقاح الذكري
- بين البحث عن الذات و واقع البينذاتية
- إقرأ لأحبل بكتاب
- إلى طفلي
- فوضوية أنثى.....عشوائية صارخة
- النفس الانتحاري في الرواية اليابانيّة
- حانة الكلمات
- جيل البيت في الرواية الأمريكية -the beat generation-


المزيد.....




- رحيل -موثق الهوية الجزائرية- المخرج السينمائي محمد الأمين مر ...
- مهرجان فينيسيا السينمائي الـ83: حضور فلسطيني وعربي لافت وتكر ...
- مترجم إيطالي: اللغة العربية تُعلّم التواضع والمثابرة
- أبرز أفلام الخيال العلمي في 2026.. لماذا عاد المستقبل لقيادة ...
- أشبه بفتح مقبرة فرعونية.. كنز بصري يوثق تاريخ الإسكندرية
- نصف قرن من -البث المباشر من عمّان-.. حين يصبح برنامج إذاعي ص ...
- بيت المدى يستذكر القاص والمسرحي جليل القيسي (صور)
- -بروكوفييف 135-.. عرض موسيقي مبتكر في ذكرى المؤلف الكبير
- لوحات فنية بقيمة مليار روبل تُطرح في مزاد علني بموسكو
- لاتفيا تقرّ حظر بث بعض أغاني المؤلف الموسيقي اللاتفي رايموند ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود العدولي - إلى حلاق باب الخضراء