أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد جلو - صاروخ العابد. ترى، ما الذي حصل بعد ٧ ثوان؟














المزيد.....

صاروخ العابد. ترى، ما الذي حصل بعد ٧ ثوان؟


محمد جلو

الحوار المتمدن-العدد: 3836 - 2012 / 8 / 31 - 21:28
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


في كانون أول ١٩٨٩، أعلن حسين كامل، وزير التصنيع العسكري، نجاح العراق، بإطلاق صاروخ العابد، بعيد المدى
الصاروخ عابر للقارات
بوزن ٢٥ طن
ذو ٣ مراحل
يصل إلى إسرائيل، إن شاؤوا
و حتى قلب أوروبا
----

حسب إدعاء العراق
طبعا
----

عرض التلفزيون العراقي، إطلاق ذلك الصاروخ
ووصفه بالناجح
----

العجيب، أن جميع وكالات الأنباء العالمية، و الدول العظمى، أبدت تصديقها لكل تلك الإدعائات
لم يشكك أحد، بأن التجربة قد تكون، في الحقيقة
فاشلة
----

يومها، لم ألتق بشخص آخر، يشاركني ذلك الشك، بنجاح التجربة
حتى أولئك، الذين وثقوا بي، و أسَرُوني بعدم تأييدهم، لحكم صدام
----

سبب شكي، بسيط
إن شاهدت فديو الإطلاق، ستجده قصيرا جدا
يشمل الثواني السبعة الأولى، لا غير
سبع ثوان
فقط
يعيد التلفزيون العراقي، تلك الثواني السبعة
يعيدها للمشاهد، مرة بعد أخرى
----

وا حسرتاه، لماذا لا يعرضوا أكثر من ذلك؟
تُرى، ما حدث في الثانية الثامنة؟
لماذا لم يتتبع المصور التلفزيوني، الصاروخ، بالكامرة؟
فكلنا على إطلاع، و قد شاهدنا يوما، أفلام إطلاق صواريخ وكالة ناسا الأمريكيّة
يتبعون الصاروخ، حتى يختفي عن الأنظار، و عن الكامرة
ثم ترى، إنفصال مراحل الصاروخ، الواحدة بعد الأخرى
تلك الأفلام، عادة، تستغرق دقائق، و ليس ثوان
التلفزيون العراقي، كان يعيد، و بإستمرار، الثواني السبعة الأولى
فقط
----

السبب الأرجح، و برأيي، هو أن شيئا خطيرا، و جسيما، و محرجا، قد حدث
بعد الثانية السابعة
ترى، مذا حدث؟
----

برأيي، الذي حدث،
هو
بووووم
إنفجر العابد
----

أو، على الأقل، هذا ما أتصوره أنا
ليس لي أي دليل آخر
----

و لكن، كل أنحاء العالم، و أعداء صدام في الغرب، و إسرائيل، كانوا يتداولون ذلك الخبر
ليس منهم من شكك فيه، أو إنتبه، أن كل الذي عرضه صدام للملأ، هو أول ٧ ثوان، فقط
----

فقلت لنفسي
لحظة أبو جاسم
من فضلك
هناك إحتمالين
قد تكون مخطئا، و أن التجربة قد نجحت، فعلا
أم، هل أن الغرب و إسرائيل، أغبياء لهذه الدرجة؟
----

هناك الكثير من الحمير في دول الغرب، و خصوصا الولايات المتحدة
و لكن، هل من المعقول أنهم أغبياء، إلى هذه الدرجة؟
الذي نعرفه، أن أولاد عمنا اليهود، ليسوا بأغبياء؟
كم ستكون أمورنا معهم أسهل، إن كان حكامهم، بغباء حكامنا
أم، هل أنهم قد غشموا أنفسهم، و أبدوا لصدام أن حيلته، قد إنطلت عليهم
و لماذا يغشمون أنفسهم؟
هل أنهم يعدوا العدة لشيء؟
هل سيتخذوا ذلك حجة؟
يا ستار أستر
----

و كما يقول العراقيون
راح يوم و جا يوم
و كلنا نعرف اللي صار


مع التحيات

محمد

و هذا رابط، لفديو إطلاق الصاروخ، أرجو أن تستطيع مشاهدته، قبل أن يختفي من يوتيوب.
http://www.youtube.com/watch?v=KG71jdlaPX8
لا أصدق أنني كنت الوحيد، الذي شك بصحة نجاح الإطلاق.
ترى، ما كان إستنتاجك حينها؟
بالتأكيد، هناك من يعلم الحقيقة.
و لكن، إن أخبرنا أحدهم بحقيقة ما حصل فعلا، تُرى، هل سنُصَدِق؟



#محمد_جلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصلاوية....من الحلّة، إلى مانجستر / الجزء الثاني
- مصلاوية....من الحلة، إلى مانجستر / الجزء الأول


المزيد.....




- زهرة توليب سوداء.. تيانا تايلور تخطف الأنظار بتصميم -سعودي- ...
- نجما -Wicked- أريانا غراندي وجوناثان بيلي يتعاونان مجددًا في ...
- -يبحث عن مخرج-.. جون بولتون يعلق على تصريحات ترامب و-تراجع م ...
- رافعة تسقط على قطار في تايلاند: مقتل 30 على الأقل وإصابة عشر ...
- انهيار جديد لرافعة قرب بانكوك يثير مخاوف السلامة في تايلاند ...
- ترامب يعلن -توقّف الإعدامات في إيران-، والحكومة الإيرانية تؤ ...
- شلال العوجا.. تهجير قسري لأكبر التجمعات البدوية بالضفة الغرب ...
- من تبادل الشتائم لتبادل الرسائل.. -صداقة- مفاجئة بين ترامب و ...
- لماذا لا تزال شركات النفط الأمريكية حذرة بشأن العمل في فنزوي ...
- طاقم CNN يتعرض لقنابل صوتية وغاز مسيل للدموع وسط احتجاجات ضد ...


المزيد.....

- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في منهجية البحث والمكتبة وتحقيق المخطوطات ( كتاب مخط ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد جلو - صاروخ العابد. ترى، ما الذي حصل بعد ٧ ثوان؟