أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أثير محمد الشمسي - الانحراف المؤسساتي وقبور البقيع














المزيد.....

الانحراف المؤسساتي وقبور البقيع


أثير محمد الشمسي

الحوار المتمدن-العدد: 3832 - 2012 / 8 / 27 - 04:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الانحراف المؤسساتي وقبور البقيع

تتزاحم العبارات معلنة حقائق واقعية تطرح بدون خوف وعقد تبعث الامل بوجدان من يجد نفسه بعيدا عن كساح الوعي المشلول ،وعندما يلتقي اهل العشق مع عصابات قوى مسالخ الوعي وكبار ، حفظت وثنية الظلمة نجد انفسننا امام مجازر الامل .

نحن امام جريمة يستشعرها خليط من الاجهاد وتسلسل الحقد المتسلسل الذي يعيشه الجو العام من واقع تبديل الليل من سواد ناعس الى ليل عابس حزين حالك يعيش شدة هول الظلم بين اعين ومضات بريق الذئاب وبصوت ثعلب مشلول يواري نفسه من وجدان المؤامرات في محافل قارون وفرعون مغمسين اقلامهم بزئبق البطء في التفكير بأقلامهم المكسورة وطرقهم المغلقة وشدة حملنا الذي يوميا يثقل لسكوتنا عن صراخ الدم وانتقاداتنا الباهتة الباردة ونحن من نصنع السكين ونمهد لها طريقها الى الرقبة لكي نثبت براءتنا ولنخلق هوامش امان أمير البلاد الذي يوعد بلاده بالدفء وهو يتشوق له كالكلاب عندما تفتح اعينها بعد عشرة ايام بعد ولادتها تدافع عن يئسها بالابتعاد عن شهوة الانتصار بذلة التقية ، اذن دعونا نبحث عن اشقاء السلاح والقلب لأننا نحتاج القلب لنوجه السلاح فكل مؤسسة فاسدة هي من شاركت بهدم ائمة البقيع دينية سياسية ثقافية اقتصادية فكل الذي كنا نحتاجه هو جرعة من ديمقراطية مهذبه نخلط من خلالها خليط الاجهاد الجسدي وتسلسل الامور على وتيرة المقدس والمدنس فلذي وجدناه ان المقدس ليس بمقدس والمدنس لم يخلق مدنس ولكننا صنعناه بخوفنا وخنوعنا من النقاش والتحدث عن المقدس لنبقى نسبح برؤية ظليه شبحيه تمزج لنا التعب مع رعاية المصلحة ليكون لساننا مقطوع ويدانا مكبله وحملنا بالغ القسوة وعدونا ينافق من كل مكان ليبعدنا عن صراخ الدماء الذاكيات
لقد تنصل المسوؤل عن المسؤولية ولا احد يستطيع ان يواري نفسه حين نقف متوهمين اننا نصرنا دم الحسين والحقيقة اننا قوضنا الخطر بأنظمة الجهل بمؤسساتنا الفاعلة على مستوى المال والقرار اذن قضية تهديم قبور البقيع ليس اعظم ولا اكبر من نحر سيد العدول وصاحب راية التوحيد و مانع سلطة التزوير على الاستمرار الحسين عليه السلام فدعونا ننصر انفسنا ولكي لا نجدد البقيع مرة اخرى بنصرة اسلام المؤسسة ونرفض اسلام الجمهور بالعودة الى منع تزوير وتشتيت خطاب سيد الشهداء (( هل من ناصر ينصرني )) بتعاملنا مع عقائدنا كعنصر ملموس ومحسوس في تفاعلات البنية الاجتماعية وليس بسلوك الانسان العقائدي المد جن .
وهنا استذكر بعض الكلمات لشهيد الفكر محمد صادق الصدر حيث قال رحمه الله
(( إما العمل وحده من دون رحمة تجعله مقبولا مبرورا فليس من المنتجات وأما الرحمة بدون عمل فانها لا تأتي ، لان العمل يجعل للإنسان درجة من درجات الاستحقاق للرحمة ،فالرحمة بدون عمل توقع للمستحيل )) انتهى

اذن ضوء الشمس لا يأتي إلا من ضوء الشمس لينير الفكر على واقع ما يحصل .



#أثير_محمد_الشمسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عرين الاثم والسلوك ألاتكالي ( برامج رمضان انموذجا)
- يقين المصطلح بين الرمزية والاستغلال
- الى مسوخ المصفحات ؟
- التهميش والتجاهل
- العشب الأسود و عفة الكبرياء


المزيد.....




- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الترتيبات و ...
- جلال زاده: الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون ع ...
- الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن
- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أثير محمد الشمسي - الانحراف المؤسساتي وقبور البقيع