أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان ياملكي - عازف عود














المزيد.....

عازف عود


سيروان ياملكي

الحوار المتمدن-العدد: 3805 - 2012 / 7 / 31 - 09:05
المحور: الادب والفن
    


دَعْ عَنْـــكَ يـا قلـبُ هـــذا الهـمَّ واحتـفـــِلِ
وارْقـُـصْ خفيفاً وطِرْ وانْــزِلْ من الثـَّـمَـلِ

وارْم ِ نفـائـــسَ أَحـــــزان ٍنـَـذرْتَ لهـــــا
عُـمْـراً يُعـادِلُ عُـمْـــرَ البحـــر ِ.. والأزَل

وَدِّعْ هــــواكَ وَوَدِّعْ نبضـــة ً نَـخَـــــرَتْ
تحـتَ الضُّـلوعِ إلى المثـوى ولـَمْ تـَـصِــل

وانـْسَ الأحَّبــةَ َحينـاً .. لــيسَ ينـْـــفـَعُــنا
هــذا النـَّحـيبُ على الذِّكرى مـن الطـَّـــلل

واقـْرِضْ قصيدةَ شِعْرٍفي (البسـيطِ) وقـُـمْ
دَوْزِنْ أَماســيكَ وأخْـطـُـفـْهاعلـى عَـجَـــل

واسْـــكـُبْ ليــاليــكَ في أحضـانِ خابيـــةٍ
وامـلأْ رَنيـــنَ كـؤوس ِالبـَيـنِ بالقـُــــــبَـل

واغْــرِقْ بكأسِـــكَ أَيَامـاً لنـا رحـلــــــتْ
فَقـارِبُ العـُمْـرِ .. مَحـْمـولٌ علـى وَشَـــل

والباقيـــاتُ مــن الأيـــــامِ إِنْ وَصَـــــلتْ
يومـاً سـتـسـبـِقـُنـــا فـي لَحظـَةِ الأجَــــــل

خـلِّ الحِجى والشـَّجا والجـِــــدَّ في مِحَـنٍ
فَكُـلـُّها بَـطـَرٌ… فـــي حِـكـْـمَـةِ الخـَبَــــل

دُنيـاكَ لا تســـتحي .. فالكــلُّ في هَرَج ٍ
والجـِدُّ بالجـِدِّ نَـفـْــسُ الَهَــــزْلِ بـالهَــزَل

جَفــّتْ مآقيـكَ مـن حـَرِّ البُـكـا فـكـفـــــى
والدَّمــــعُ حـارَ فـإنْ تـذرِفـْـهُ يَشْـــــتـَعِـل

رمضـاءُ نفســِـــكَ فـارحمْــهـا ونـازلِهـــا
فالنـَّـارُ أدنـى إلــى الأرواحِ مِ المُقَــــــــل

أمـا تخـــافُ علـى أَحـــلام ِ مُحْـتـَـــرِقٍ؟!
خوفـي عليـكَ أَنـا .. مِـنْ رِقـَّـةِ البَــــــــلَل

هيهــاتَ أَنْ تهتــــــدي يومـــاً لنـاصِيـَـــةٍ
فيهـا رَعيــلُ الصـَّـفا .. أَو ريحــة ُ الأُوَل

جاوزتَ عِـشـقـَـكَ للأسْـــــــفارِ مُمـتـطيـاً
ظَـهـْرَالمَصيرِ فأَسْـــرِجْ مُهْـرةَ الأمَــــــل

واضْــرِبْ (بِعُودِك) أَوتارَ(النـَّوى) أَســفاً
وأمْسحْ دُموعَ (الصَّبا) واحْنُنْ على(الرَّمَل)

واصْــعـَدْ إِلى شَجـَنِ (العُشَّاقِ) عَبْرَ دمي
ومِـلْ الــى وَجَـعِ (الهُـزّامِ) فــي غـَــــزَل

واهـْبـِطْ قرارا ًعلى (السـّيكا) فـَذا وطني
هـذا (العـراقُ)..فمُـدْ واخْـتـُمْ على مَـهــَـل


ديوان (حب من طراز آخر).



#سيروان_ياملكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحظة
- رسالة غاية في السرية
- تواطؤ
- رحلة
- ألق
- أشياء
- تهريب الوطن
- آل
- آدم
- لغة
- سيبقى العراق عراقا
- الخروج الى الداخل
- وهم
- في عيدها
- لاعب كرة عاشق
- وطن بلا ضمير
- ؟
- في متحف القلب
- وجهة نظر
- إلى امرأة سومريّه


المزيد.....




- كائن فضائي ورديّ اللون أضافه فنان إلى لوحاته يُشعل الإنترنت. ...
- سفير فلسطين لدى لبنان يعزّي الفنانة فيروز بوفاة نجلها
- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...
- مايكل بي. جوردان يقول إن مشاهدة فيلم -Sinners- أبكته
- أحزان فيروز تتجدد في جنازة هلي الرحباني.. أمومة استثنائية خل ...
- -الطوفان العظيم-.. سينما الكارثة حين تتحول المياه إلى مرآة ل ...
- وثائق كنسية تعزز -أطلس القدس المصور- وتنصف العثمانيين
- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان ياملكي - عازف عود