أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجيب غلاب - سر الغموض الروحي حكاية














المزيد.....

سر الغموض الروحي حكاية


نجيب غلاب

الحوار المتمدن-العدد: 3804 - 2012 / 7 / 30 - 03:03
المحور: الادب والفن
    


لا يعجبها هوسي المسكون بالفلسفة وواقع نذل اريد ان افقهه كما هو ..
يعجبها مشاغبات صراخ الغريزة
أليس السياسة دعارة والجسد الملتحم بالعشق سر الحكاية..
لماذا لا نكتشف الجنون كما هو بلا خداع ..
تبدو لي نار جسدي فلسفة نقية والسياسة خبث عنوانه تائه..
سابدو لك مهووسا بالانثى المتجسدة في خيالي
بلغة جنونة بالذكاء الذي فقد اتزانه...
السياسة ليست جنس من فرح انها دعارة من لعة الفسق المبجل..
وحدها فوضى الجسد بأمكانها ان تكتشف النور الغائب الذي يسمى روح
لا روح بلا صراخ تنزف دموع العشق الذي لا يمكن اكتشافه
شوق منتحر في التحام اللحم المبجل للروح التي لا ترى..
انهم ساسة من وطن لا يفقه نفسه..
انت فلسفة سلطان لم اتذوقه
كل يوم يخلق بشرعية مهووسة بفكرة وردة..
انت الاذكى
ديمقراطية مخنوقة بحرية محاصرة،
اريد ان اكون حاكما فوضويا لجسدك المغري،
كوني على يقين ان الشعب سيمنح نفسه اجازة ان تبادلنا المعارك
ممارستنا الروحية في حلبة الجسد المتأوه بالألم السعيد..
اني مثلك حرية ووحده العاشق الكاذب يتمرغ في القول المخادع..
اني اشبه مجنون يريد ان يكون عقله مفقود في حضرتك الغائبة..
يبدو اني فقدت كل توازني ..
عقلي هو السر الابدي الذي نحن عليه
وفي روح منتعشة بالجسد ربما ننتحر
نكتشف سر الغموض الذي لا يريد ان يفضح نفسه..
اريد ان اتمرغ فيك ايها الوطن الغائب الآن بسحر ملائكي متأوه..
اتدرون ان الخطاب يحمل الف وجه ايها المهووسون باكتشاف ما لا يمكن كشفه..
سر الغموض الروحي حكايتي..
فالروح تنتفض بكل قوتها في زفرة الغيب المختفي في الجسد الذي اريد غزوه.



#نجيب_غلاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التيار الديني القبلي وإعادة إنتاج الذات بالثورة.. ارحلوا ان ...
- عندما تصبح نظرية المؤامرة عامل إسناد للقاعدة
- الثورة المضادة تحاصر اليمن وتخنق التغيير: المركز القبلي الدي ...
- مخاطر عنف النخب القبلية الاسلاموية على مستقبل التغيير
- اليمن ..البحث عن ثورة في صراعات الافتراس
- الفعل الثوري وصراع مراكز القوى: الثورة في اليمن كقوة مضافة ل ...
- حميد الأحمر: عاشق المال الباحث عن الزعامة في عاصفة تأكل نفسه ...
- التيار الديني القبلي قد يبتلع مستقبل اليمن باسم ثورة الشباب
- الإخوان والنظام ابتلعوا ملامح ثورة الشباب
- مخاطر الاندفاع الأصولي على ثورة الشباب الليبرالية
- من أجل مسار ثالث في اليمن: دور قوى المجتمع المدني في دعم الد ...
- الجنوب طوق نجاة اليمن
- الحراك الجنوبي وصراع الجغرافيا: هل إعادة تعمير وبناء الحزب ا ...
- عاشق للجمهورية خلف القضبان
- يا معاذ لا تيأس فالحرية غالبة ولو كره الظالمون
- محاولة مختلفة في فهم دعوة الانفصال ومآلاتها المدمرة
- اليمن.. دعوات الانفصال وبحث «القاعدة» عن ملاذ آمن
- إيران دولة مريضة مخنوقة بعقائدها السياسية المحافظة
- اليمن هو الحل يا عرب .. فمتى تفقهون؟
- لحماية الإسلام والمجتمع والدولة لابد من علمنة السياسة


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجيب غلاب - سر الغموض الروحي حكاية