أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - مقارنه بين اله الإسلام واله المسيحية .. رد على مقالة عدلي جندي.. الإيمان ...والله















المزيد.....

مقارنه بين اله الإسلام واله المسيحية .. رد على مقالة عدلي جندي.. الإيمان ...والله


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 3801 - 2012 / 7 / 27 - 01:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقارنه بين اله الإسلام واله المسيحية .. رد على مقالة عدلي جندي.. الإيمان ...والله

الكاتب......

لماذا المؤمن المسلم مشغول جدا بالله؟
بمعني المسلم يبحث عما يرضي الله ...ويصلي فروض الله ويحج بيت الله ويزكي طمعا في رضا ومغفرة الله ..
المسلم هو المخلوق الوحيد الذي يدور العالم كي ينصح ويدعو أو يفرض ويحارب ويقتل من أجل هداية البشرية إلي الله إلهه الواحد ...
مجرد أن يذكر لك المسلم أن الله واحد أحد لا شريك له وأن الله إلهه لا مثيل له وأن الله إلهه هو الكل في الكل ورغما عن ذلك يقوم الإنسان نيابة عن هذا الطوطم السوبر خالق بالدعوة والحرب والفرض والتشريع والحكم وبالآخر يقولون بما أنزل الله.... علامة إستفهام هل هو كلام وشرع وكتاب الله ؟أم صناعة وتجارة وتغليف ونصب علي الخلق ب‘سم طوطم يدعي الله ...؟هل عاينت الله يا هذا؟
وهل السوبر خالق بحاجة إليك ؟

تعليق.....

نرد على الكاتب بمجال العقيدة ولا علاقة لنا بتصرفات الشعوب من جراء النصوص الدينية السياسية وكل حسب فهمه لما اكتسبه وورثه منها...كل متدين مشغول بإلهه حسب خلفيه دينيه اكتسبها من النصوص المتوفرة لديه فطريق التعامل مع الإله تعتمد على القناعة العقائدية والحراك الفكري ومصداقية النص ومصدره .. بما أن الكاتب يسوعي علق كثيرا على مقالاتي دفعا عن دينه الطائفي ..أكيد هو انطلق من نصوص ثابتة عززت في فكره اعتقادات معينه تتلاءم مع رغباته وأهدافه المنشودة ..فالاعتقاد مصدره النصوص التي تعكس ماهية الإله .. نضع مقارنه بين اله الإسلام واله المسيحية


اله المسيحية..


اله يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ..وقع تحت تأثير قوه خارجه أمسكت به وصلبته وعلقته ثم أماته وأحيته وضعته بين أربعة جدار... لا يسمع ولا يبصر تدركه الإبصار..صنم ... يحتاج إلى من يكف التراب عن وجهه .. لا يخافونه بالغيب ترتكب المعاصي وراء ظهره ولا يعلم بها .. تعاليمه نابعة عن رغبات وأهواء بشريه في ممارسة الحريات الشخصية .. يجوب الطرقات والمدن للكسب السياسي... ينشر تعاليمه على حساب مقدسات غيره كاليهود... طبيب يعالج الناس من أمراضهم والدماء تسيل من رأسه حتى قدميه .. لا يهدي إلى الحق إنما مؤلفون يهدونه إلى ما يشاءون .. اله يضعه الساسة والسياسيون في مصالحهم السياسية كفرض الضرائب وبناء المدارس ..واجهة للمحبة وترتكب تحت اسمه أشكال مختلفة من الجرائم ..واجه لأحزاب يمينه متطرفة تتشدق بالديمقراطية ..تُضرب عليه الأمثال من اتفه المخلوقات .. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ }الحج73.. اله مملوك لأشخاص آخرين ( بمعنى عبدا لغيره) عاجز عن تأدية دور عامل كادح يعمل لإطعام أهله وينفق من رزقه لمساعدة الآخرين... {ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }النحل.... اله أبكم.. كَلٌّ عَلَى أتباعه ..ثقيل ..وزنه خمسة أطنان يحمله مئة شخص في كل عام يلفون به شوارع اسبانيا وايطاليا وفرنسا ...هل يستوي مع رجل يأمر بالعدل ويهدي إلى صراط مستقيم ..قال الله.. {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }النحل

الحقيقة ألصنميه لإله المسيحية ...قناعة عقائديه


إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ{52} قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ{53} قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ{54} قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ{55} قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ{56} وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ{57} فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلَّا كَبِيراً لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ{58} قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ{59} قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ{60} قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ{61} قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ{62} قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ{63} فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ{64}

اله الإسلام

يقول الكاتب ..لماذا المسلم مشغول بالله ..بالحقيقة هو ليس انشغال أنما هي مراقبه ذاتيه داخليه غيبيه تكن الخوف من عقابه وتسعى لإرضائه وللقائه.. استلهمت من نصوص جعلته في قناعه كأمله ليس كمثله شيء.. في عقيدة حياديه إنسانيه مكنونه في عظمة مخفية غير معرفه ماديا .. قدمت للبشرية منافع عامه يستلذ بها الصالح والطالح غير مسيسة لطائفة ما أو محسوره لشعب من الشعوب

قال الله...

{وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }الأنعام60
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ }الأنعام73
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }الأنعام97
{وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ }الأنعام98
{وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }الأنعام99
{وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأنعام141
{وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }الأعراف57
{وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }النحل14



((((((((((((((((((((((((((((((((((({هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }لقمان11 ((((((((((((((((((



#طلعت_خيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اله التوراة متفرجاً وموسى حكماً أمام حلبة مصارعه لثيران بني ...
- جحشنة المراجع الدينية والإسلام السياسي في رمضان
- وما تعاليم المسيح إلا أكاذيب تتلى على اليهود بكرةَ وعشيا
- صلاة المسيحيين بين مرياع الغنم وجرس الكنيسة .. رد على مقالة ...
- جرائم بوذا في آسيا ..والمسيح ابن الله في أوربا وإفريقيا.. (ا ...
- جرائم بوذا في آسيا . والمسيح ابن الله في أوربا وأفريقيا -1
- اله التوراة طباخ بني إسرائيل (الخروج)
- مسيلمة قديما وحديثا سامي لبيب .. رد على مقالته
- تخبط الكاتب جهاد علاونه بين المفاهيم القرآنية... رد على مقال ...
- من الخمر المعتق على شاطئ بحيرة جني سارت يستنبط اله المسيحية ...
- عمر مشالي !! بين الرياضة والعلوم .رد على مقالته.. الإسلام وا ...
- بني إسرائيل بين البر والبحر (الخروج)
- مقارنه بين الله والمسيح !رد على مقالة أيوب حمدي
- إلى متى نبقى تحت نفاق ودجل الإسلام السياسي ..
- التصحيح القرآني !!! لعقيدة اله شيطاني (لوقا)
- اله مسيحي !! انحدر من ذريه الله ومن ذراري اليهود.. سبحان الل ...
- التناقضات التاريخية والمكانية للقران الجديد الذي أصدره الباح ...
- وصايا موسى بين التوراة والقران .. (الخروج)
- يسوع اله مسيحي !!! من أبوين يهوديين سبحان الله ..(لوقا)
- ما اكذب من اله المسيحية إلا جبريل اليسوعية (لوقا)2


المزيد.....




- كيف يستثمر داعش في “شعرة إسرائيل” الفاصلة بين الشرع والإسلام ...
- رئيس الموساد الأسبق يهاجم عنف المستوطنين: أشعر بالخجل من يهو ...
- الإسلام السياسي والدولة الوطنية: بين الإشكال البنيوي ومسؤولي ...
- في حدث تاريخي.. السيمفونية السورية لمالك جندلي تصدح في كاتدر ...
- مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في واشنطن: قلقون إزاء عنف ا ...
- المقاومة الاسلامية تستهدف جرافة D9 ودبابة ميركافا جنوب لبنان ...
- سلطات الاحتلال تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب عن المسجد ا ...
- إسرائيل تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب عن المسجد الأقصى ...
- نواب مجلس الشورى الاسلامي الإيراني: نطالب جميع النشطاء السي ...
- انتهاكات الاحتلال في جنوب لبنان تطال المقدسات المسيحية وتكذب ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - مقارنه بين اله الإسلام واله المسيحية .. رد على مقالة عدلي جندي.. الإيمان ...والله