أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا علي الشيخ - (( من بحر عينيك أعب حروفي ))














المزيد.....

(( من بحر عينيك أعب حروفي ))


عطا علي الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 3795 - 2012 / 7 / 21 - 14:45
المحور: الادب والفن
    



من بحر عينيك أعب مداد عطر
لاقلامي ...
اقلام تكتب اليك
لجمالك تكتب
ليست كبقية الاقلام
أغترف من بحر عينيك حروفي
أخط قصائدي بجمالها
أحداق يوم اناظرها أكلمها
أهداب تحاكيني
غزت قلب
استفاق باجمل غزوة
كأنما الخيال حصاد الحروف
والالهام
كلما وقفت أتأمل لونها
حملني موجها عبر فضاء لفظها
تلفظ حروف الحب
حروف تحط باسمة
فوق غمازتين بكراسي خدك
من لونها استخلص لاقلامي
لون وردي سحره بسام
من بحر عينيك أعب أشعاري
من نبعها الصافي
القوافي تألقت بكل نبض ومقام
يخطفني بحرها أغوص بعمقها
ارى دانة شعاعها يخطف الابصار حسنها
درة انت لؤلؤة صاغها الله
بنور من الجمال اجمل حقيقه
يعجز عن رسمها الرسام
أعب من همسك من انفاسك
أملأ قوارير اخزنها
أسمعها اتنفسها
كيف لا أعب من نسيم
حاكى جمال عينيك و ثغرك تنفسة
نسيم برقة الانسام
كلما وقفت أتأملك... وجدتني اجمع
لك نياشن الجمال احملها
اقدمها للفجر
يوم يشرق من سحرعينيك
يقف اليك كل جمال بأحترام



للشاعر عطا علي الشيخ

عمان -- الاردن

[email protected]



#عطا_علي_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بكل الاشياء وجدتكم
- ‎(( أنت ايها أجمل ...أنت ))
- اسير ومأسور
- ‎(( حب بالروح مقدس ))
- زهرة
- منك من بريق عينيك
- قديسة بمحراب السماء
- (( الامة والحقيقه والالوان ))


المزيد.....




- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا علي الشيخ - (( من بحر عينيك أعب حروفي ))