أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حنان أحمد الخريسات - محطات من قيادة حكيمة














المزيد.....

محطات من قيادة حكيمة


حنان أحمد الخريسات

الحوار المتمدن-العدد: 3792 - 2012 / 7 / 18 - 17:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محطات من قيادة حكيمة
في زخم هذه الاحداث اقصد ثورات الربيع العربي نستذكر قيادة الرسول صلى الله عليه وسلم الحكيمة التي أحدثت تحولات على درجة عالية من الرقي والسمو في مجتمع سادت فيه قيم الجاهلية والتعصب والشرك بالله ، لابد من الجزم أن رسولنا هو رجل الدولة الأول سياسيا وعسكريا واقتصاديا و... وهو الأمي الذي لم يعرف القراءة والكتابة .
كانت الأمة الإسلامية قبل دخولها في الإسلام قبائل متناحرة وتحولت إلى امة أفرادها ينصرون بعضهم بعضا ، بل كانوا إتباعا وأصبحوا أسيادا ، فما بال الأمة اليوم منقسمة على بعضها عادت إلى التناحر ؟ وما بال من يسوسها يتشبثون في مراكز السلطة ونسوا أن الرسول الكريم كان الأكثر قربا إلى أتباعه وأبناء دينه الذين لم يشعروا بأنهم منسيون ، واساهم وحزن عليهم ودفعهم بالهجرة إلى الحبشة خوفا عليهم من الفتنة عن دينهم ومن الفتنة بين بعضهم البعض .
كان شعاره في رعايتهم " أنا منكم وأنتم مني أسالم من سالمتم وأحارب من حاربتم " لماذا لا يقتدى به ؟ وهو القيادي في إدارة الصراع الطارئ خوفا من انقسام الأمة بالمشورة وتقبل الرأي والرأي الآخر .
كان يمثل قيادة حكيمة بلا منازع اذ لم يدع إلى فتح السجون أو الإبادة الجماعية ، ولم يأمر بتشويه جثث الموتى ، لم يكن نرجسيا أو متثبثا بمنصب ، ولم يقدم هذا ويبعد ذاك، لم يجيش الجيوش لتصفية الامة بل للذود عنها وعن الاسلام ، كان يؤمن بعدالة الدعوة التي وقعت على عاتقه وبأحقيتها في أن تسود بين العرب والعجم ، بل كان القائد الأنموذج الذي شعر بعظمته والحاجة إليه الأديب الانجليزي برنارد شو حين قال " ما أحوج العالم اليوم إلى رجل كمحمد يحل مشاكله وهو يشرب فنجانا من القهوة ".
منح أتباعه الثقة والنفسية المستقرة وأدام المعنويات فيما بينهم لأنه أول من تمتع بها وأحس بضرورة وجودها بين أبناء أمته لماذا ؟ لأنهم يشاركونه القتال وبناء الدولة ويدفعون بمعيته إلى تحقيق النصر والمحافظة على الصمود ونشر الرسالة رغم وجود الأعداء من حوله .
ساوى نفسه بأصحابه في كل شيء بل استأثر لنفسه دونهم بالخطر ومضاعفة الجهد وتحمل المسؤولية والحرمان الشديد. نسال الله أن يعيننا على أن نقتدي به ونهتدي بهديه حكاما ورعية لنصل الى الرقي والسمو بين الامم التي تتكالب علينا .


د.حنان أحمد الخريسات



#حنان_أحمد_الخريسات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هشاشة الاستبداد
- هشاشة الاستبداد
- ما بعد اخلاقيات الربيع العربي


المزيد.....




- مارلين مونرو في كل مكان..1037 شخص يقلدون الأيقونة بشعر بلاتي ...
- مصر.. الداخلية تكشف حقيقة فيديو تعدي أفرد الشرطة على شخص بأس ...
- -شكوك عميقة-.. أول تعليق من خارجية إيران عن المفاوضات ولبنان ...
- رغم الحر… نزلات البرد تهاجمنا: ما سر -إنفلونزا الصيف- المزعج ...
- نحو 200 مستثمر أجنبي يشاركون في قمة -اختر فرنسا- الاستثمارية ...
- أمريكا ابتكرت سلاحا جديدا ضد مسيرات إيران بكلفة زهيدة.. وطهر ...
- بين الردع والدبلوماسية.. أي استراتيجية لترامب في المفاوضات م ...
- وزير الداخلية الجزائري يزور باريس لبحث ملفات أمنية مشتركة
- سنابل وسط الركام.. مزارعو غزة يتحدون الحرب بالحصاد اليدوي
- أبعد من قلعة الشقيف.. إسرائيل تخطط لاحتلال مناطق واسعة في جن ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حنان أحمد الخريسات - محطات من قيادة حكيمة