أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملك بيان - نشيد قصيد الفرح الظافر














المزيد.....

نشيد قصيد الفرح الظافر


ملك بيان

الحوار المتمدن-العدد: 3782 - 2012 / 7 / 8 - 17:21
المحور: الادب والفن
    


حدثنا الراوي ابن عباس (مطيحان ملص الحسناوي) بتواتر العنعنة عن (شيبوب شيبان الشمري)، بسملَ وسبحلَ وحوقلَ وحيهلَ! وقال: حسب قاعدة الاستصحاب الفقهية، من لا يؤمن بالغيب لا يؤمن بالغائب، ومن لايؤمن بالإفك بحق أم المؤمنين التي نبحتها كلاب الحوأب الحميراء عائشة، لا يؤمن بإرث النبي فدك حقا لأم الأئمة فاطمة ثم لنسل رحمها بعد زيد النار الذي خرب البصرة!، وقبل صلبه فيها أرسلَ مخفورا إلى وكيل الخليفة على خراسان إمام زمانه ابن عمه الرضا من آل محمد، فبكته (وبخه) قائلا:

- مَنْ سوغَ لكَ ذلك، أظننتَ أن فاطمة بنت محمد أحصنت فرجها؛ فلن تمسـسَ النارّ أبنائها؟!.


القصيد النشيد:


في البئر ساهمة، والربيعّ بنفحهِ

حطَ رؤوسا لها يذر الحنظلَ

هل هاجرت مِنْ جوا ومّتردم ِ؟!

الهجنّ واجمة للهجوم ِ، كطائر ٍ

فوق رؤوس جثتْ تزمّ المنهلَ!

هل بعلّ عبل ضلَ السبيلَ كنعْثلَ؟!

أم هل وسمتَ البيتَ مثل توسمي؟!

يا بيت وشمهّ عن اليمين ِ؛ كالمِـعْصَم ِ

في ظاهر اليد، بابّ فرحة فاطمَ!

في بيت فاطمَ بالحطيم ِ والحرم ِ

حيهلَ! حجيجّ البيت، حلَ، هلَلَ

حيهَلَ!.. قصيدّ البيت؛ فاطم تـَعِـمي!

وعلى جوار البيت سلم تسلم ِ!

لوداعِها تبقى التحية ّ: حيهَلَ!

لا بأس للبؤس، إنْ بسملَ... حوقلَ!.




#ملك_بيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم يحفل الشعب السعيد بمولد الأمل!
- الحجب
- عدو الله آل سلول يموت في التسعين إيذانا ببدء الربيع
- حرة السلام والديمقراطية،
- سجع الرئيس الأول المؤمن لجمهورية العراق عارف الأول
- الفن المتنبىء
- الديني والدارويني وعلم الوراثة
- facebook
- للصُّبح ِ أنفاس ٌ


المزيد.....




- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملك بيان - نشيد قصيد الفرح الظافر