أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن الجبوري - نزيف في اخر العصور














المزيد.....

نزيف في اخر العصور


حسن الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3772 - 2012 / 6 / 28 - 17:38
المحور: الادب والفن
    


على شغاف القلب ..
اوردي الحزن .. ناي ..
يهترئ بين احتدام .. الانى ..
وبين موت الفكر .. وقدوم الفنى ..
افئ .. فقد اعماني نورك اللهاب ..
واقم .. فلست بمن فارق القنى ..
منذ ان كنت معتوها .. مشردا .. مستعرا ..
بالذهول والهول والردى ..
كنت محلقا .. بجناحاي .. طائرا ..
بلا منقار .. ولا طريق .. ولا هدى ..
ها انا .. اسلك درب التبانة العرجاء ..
وانظر الى افلاكك المنيرة الحمراء ..
وارتشف من بين الضلوع .. قيثارتي ..
لحنا .. حزينا .. طويلا .......
يشكو انشراح الموت في مقلة الرجاء ..
واعوجاج الروح فوق قبور المدى ..
واستريح ... كيف .؟.. استريح ..

وانت في العيون .. تناجين صحوتي .. ويقضتي ..
وليتني وياليتني اكون .. من بعد موتي الف مرة ..
لاستنشق عطرك .. ولونك .. ومسك فمك ..
يا واهجة يا متوهجة .. يا اكذوبة عصري ..
يا ارملة عناكب الارض ...
اين انتي .. اين القاك ..
كي اموت على يديك وانا ... ارتشف سمك العسلي ..
واموت بين ذراعيك ... بصمت كل العصور ..
اقتليني .. افرغيني من همومك البيضاء ..
حاوريني علني .. اعرف ان الموت فيه حياء ..
اقطعي نفسي .. اذبلي روحي .......
فأنا ما زلت اذوب ... اذوب .. بين حبك ..
وبين اقتراف المنكرات .. والذنوب ..



#حسن_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة بغداد
- قصيدة
- قبور غريبة
- أخطاء الصالحين


المزيد.....




- بعد اقتحام ليلي جريء.. شاهد لحظة السطو على لوحات فنية بـ10 م ...
- هل كانت ليلة محمد عساف آخر انتصار عربي؟
- رحل بسبب خطأ طبي.. ريما الرحباني تكشف تفاصيل صادمة عن وفاة ش ...
- بقيمة تتجاوز 9 ملايين يورو.. إيطاليا تستعيد لوحات مسروقة لثل ...
- -أعز الناس- يختتم تصويره في دمشق.. حكاية ترصد تحولات العائلة ...
- الراب الفلسطيني يقتحم الساحة العالمية.. وأسماء جديدة تشعل ال ...
- متجاوزة دوستويفسكي.. آنا جين تتصدر قائمة أكثر الكتّاب شعبية ...
- بين -بطل من هذا الزمان- و-صمت الحملان-.. كيف تنبأ ليرمونتوف ...
- بقيمة 9 ملايين يورو.. الشرطة الإيطالية تستعيد 3 لوحات مسروقة ...
- بيت المدى يوجه التحية إلى الفنان المسرحي صلاح القصب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن الجبوري - نزيف في اخر العصور