أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هادي فريد التكريتي - ...8 شباط الأسود والذاكرة العراقية















المزيد.....

...8 شباط الأسود والذاكرة العراقية


هادي فريد التكريتي

الحوار المتمدن-العدد: 1103 - 2005 / 2 / 8 - 10:52
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مرت علىالعراق والعراقيين منذ بداية كتابة التاريخ الإسلامي ـ العربي حتى الآن مصائب كثيرة ، البعض منها احتفظ بها الشعب العراقي في ذاكرته وتجاوز تأثيرها في حياته وممارساته اليومية ، والبعض الآخر من هذه المصائب كانت بمثابة الزلازل والبراكين المدمرة وقد غيرت مجرى حياته وأحدثت أنقلابا مفجعا في سلوكه وعلاقاته وأسست لارتدادات الى الوراء لعشرات من السنين قبل أن يلحق بركب التقدم والتطور ثانية ، فمنذ ما يقارب 1400عام ارتكب العرب الأمويون واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الإسلامي ،التي يتذكرها العراقيون ويحيون ذكراها سنويا ،والتي أسست سابقة خطيرة للخروج على الشرعية واستلابها دون وجه حق ،مع استخدام القوة المفرطة بالقسوة وغير المبررة ضد الخصوم المطالبين بالشرعية والحقوق المهضومة ، إن الرد على ثورة الحسين الشهيد بهذا الشكل ، الحاقد والعنيف ،من القتل الذي شمل حتى الطفل الرضيع والتمثيل بجثث الشهداء المنهي عنه في الإسلام ،والولوغ في الدماء الزكية المراقة على الأرض العراقية ، ظلت وستبقى شاهدا ،على همجية الخصم وحجم جريمته المرتكبة، وحقده الطائفي الأعمى على الحق والمطالبين به، ...إن ما حصل لثورة الحسين وأتباعه قبل 1400عام ،هو نفس ما حصل لثورة 14 تموز 1958 العرااقية ، التي اغتالها القوميون العرب، بقيادة البعث ،متحالفين مع بعض العروبيين ،الذين ساهموا في ثورة 14 تموز، حيث كان وجودهم بين ثوار تموز خطأ قاتلا ما كان له أن يحصل، ،ففي العام 1963 وبالتحديد يوم 8 شباط الذي أطلق عليه العراقيون بحق ـ شباط الأسود ـ لكثرة ما ارتكب فيه الإنقلابيون من جرائم بشعة بحق الشعب العراقي ،.في ذلك اليوم ، تم فيه تنفيذ انقلاب عسكري دموي، ساهمت فيه قوى بعثية ـ قومية وطائفية مختلفة التوجهات وبمشاركة ودعم قوى مخابرات أجنبية ، وبشكل عام ساهم فيه كل أعداء التقدم والحرية تحت غطاء وشعار " ياأعداء الشيوعية اتحدوا" .. إن التاريخ لايعيد نفسه بتطابق مفرداته وحوادثه،إلا أن الفكر الذي يخطط ويهدف سلب الناس حقها في إختيار الحكم الذي تريد ويحول دون حريتها في أنتقاء أسلوب عيشها وينكر عليها حقها في تقرير مصيرها ، مثل هذا الفكر ، يجد له في التاريخ حوادثا وأفكارا ما تعينه على تنفيذ مأربه وتحقيق غايته ، مستخدما القوة الغاشمة وتضليل الناس وخداعهم لتحقيق ما لايمكن تحقيقه في ظروف مغايره ، والبعثيون وحلفاؤهم في تحالفهم " الغير المقدس " في 8 شباط ، قد وجدوا ضالتهم الباحثين عنها ، وهدفهم،قد يتحقق بتجربة نموذج جديد بإعادة صياغة ا لمأساة القديمة، لخلافة علي بن أبي طالب وصراعه مع معاوية بن أبي سفيان ،وما صنعه الحقد الأموي والطائفي ،بآل البيت ،وتطبيقها على ثورة تموز الوطنية والتحررية التي لم ترضهم ولم ترق لحلفائهم وللقوى ألأجنبية التي ناصبت الثورة العداء ،منذ تشريع القوانين المقيدة لإمتيازاتهم..،إذن فالإسلوب الأموي هو غرضهم الذي يبحثون عنه وسيهديهم الى الأسلوب ، الأمثل في استخدام الوسائل والأساليب التي استخدمت في بداية المجابهة مع الإمام علي بن أبي طالب ،وبنهاية المطاف فيما بعد بمأساة الحسين.. فمعاوية وحلفاؤه رفعوا القرآن في تحركهم لتضليل جماهير المسلمين المناصرين للخليفة الشرعي علي بن أبي طالب ،والحلف البعث ـ قومي ـ الرجعي ، سار على النهج الأموي وحمل صور عبد الكريم قاسم قائد ثورة 14 تموز على الدبابات التي اخترقت شوارع بغداد، لخداع جماهير الشعب العراقي وتضليلهم من أجل أن يمر التآمر وبالتالي يحقق نجاحه ، إلا أن جماهير الشعب العراقي لم تنطل عليها الأساليب الخادعة والمضللة ،التي جازت على بعض مناصري علي بن أبي طالب ،آنذاك، فتحركت القوى الوطنية وجماهير الشعب لمقاومة الإنقلاب وإفشاله ، قاومته بأسلحة بدائية وبما تملك من صدور أبنائها وما تحويه تلك الصدور من إيمان ،لعدم توفر السلاح ساعة تنفيذ المؤامرة و لرفض قيادة الثورة تسليحهم بما يتوفر لديها من سلاح ، ..ورغم هذا فالمقاومة كادت أن تحقق غرضها بدحر الإنقلاب وهنا كشفت القوى المتآمرة عن حقدها ومقتها للشعب فاستخدمت كل الأساليب الحاقدة والقذرة التي تحقق لها سحق المقاومة الباسلة، في هذا الوقت أصدر الحاكم العسكري العام ، رشيد مصلح الصباغ التكريتي ،سليل الخيانة،(أبوه كان دليلا للإنكليز في ملاحقتهم للعراقيين المتعاونين مع الأتراك) أصدر بيانه العسكري رقم 13 والذي دعا فيه قطعان الحرس القومي الفاشي ،الى قتل الشيوعيين أينما كانوا ،(اقتلوهم حيث وجدتموهم ) معتبرا كل المقاومة هي من الشيوعيين ، وهذا منتهى الحقد والكراهية ليس ضد الشيوعيين بل ضد الشعب الذي خرج يدافع عن حريته ولقمة عيشه ومستقبله ، وقد خسر الشعب آلاف الشهداء ، وامتلأت الشوارع والأزقة بدماء الضحايا الأبرياء، نتيجة للبيان المشؤم ، ونتيجة لاستخدام الإنقلابيون كل ما في ترسانتهم العسكرية التي استولوا عليها من دبابات ومدفعية ورشاشات وحتى الطائرات قصفت الأحياء السكنية بكل قسوة وعنف، كانت المقاومة على أشدها في كل المدن العراقية ، وكان العبئ الأكبر من نصيب بغداد ومناطقها والكاظمية ، شوارعها وحواريها ، فالضربة القاصمة في العاصمة ، كما يقولون، حيث تم التركيز على وزارة الدفاع التي تتحصن بها قيادة ثورة 14 تموز ، عبد الكريم قاسم وصحبه، وبعد قتال غير متكافئ بين الإنقلابيين والمدافعين عن الجمهورية وقيادتها، قررعبد الكريم قاسم الإستسلام للإنقلابيين تفاديا لوقوع خسائر أكثر بين أبناء الشعب، إلا أن أبطال 8 شباط لم يعاملوهم كأسرى ولم يفسح لهم بالمجال في محاكمة عسكرية أو مدنية ، بل تم اغتيالهم بكل خسة وجبن في دار الإذاعة وبعد اغتيالهم تم التمثيل بجثثهم ،.. وبعد أن اعلن عن أغتيال قائد ثورة تموز بدأت المقاومة بالتلاشي شيئا فشيئا بعد إن كانت قد شملت العراق كله....
يبقى السبب الحقيقي وراء تلاشي المقاومة وانحسارها هو نفاذ الأسلحة والذخيرة التي كانت لديها ، وعدم توفر إمكانية الحصول على أسلحة جديدة تواجه بها أسلحة الانقلابيين أولا ولكثرة الضحايا من الشهداء التي فاقت العدد والتصور ثانيا ، كما يبقى خبر القاء القبض على الكثير من قيادات الحركة الوطنية وبالاخص قيادة الحزب الشيوعي وكوادره ،عاملا حاسما في تلاشي المقاومة ،فاعتقال السكرير العام للحزب الشيوعي ، وعدم القدرة على تشكيل قيادة جديدة ، كان له تأثير كبير على المعنويات ،حيث خمدت همة المقاومين ،وبدأ ظهورهم يتلاشى وينحسر عن المناطق المقاومة للإنقلاب ، فعلى الرغم من الهدوء النسبي الحاصل بعد انحسار المقاومة وتلاشيها، إلا أن حقد الإنقلابيين لم يهدأ بعد ، فقد كانت قطعان الحرس القومي الفاشي تداهم البيوت وتغتال بخسة ودناءة كل من تعثر عليه من الرجال وفي بعض الأحيان الصبية كذلك،وجر الحرس القومي الكثير من المواطنين الى مقراتهم للتحقيق معهم وقد ارتكبت هناك أبشع الجرائم بحق المعتقلين ، كما حصل في النادي الأولمبي في الأعظمية ، والنادي الرياضي في الكرخ والكرادة، وباقي المقرات والمعتقلات ،وعلى طول البلاد وعرضها أمتلأت المواقف والسجون والمعسكرات بعشرات الآلاف من المواطنين والمناضلين ،وبدأت على الفور محاكمات صورية في المعسكرات للمئات من الكوادر الوطنية والحزبية وصدرت أحكام بالجملة على مواطنين على مواطنين أبرياء لم يكن لهم أية علاقة بالمقاومة، وكان المعتقلون في معسكر الرشيد ورقم 1 وجسر ديالى، القريبون من ميادين الرمي ، يسمعون ليلا أعراس الدم التي كان يحتفل بها الأنقلابيون في تنفيذ احكام الإعدام ،بميدان الرمي في" بسمايا"،التي بلغت المئات ، دون تدقيق في التهمة المنسوبة كما ودون تدقيق في أسماء المحكومين ، و كانت جرائم أخرى ترتكب في مسالخ بشرية علنية وسرية ، في قصر النهاية السئ الصيت وفي معتقل رقم واحد وكتيبة الهندسة وقصر رئيس الأركان احمد صالح العبديفي معسكر الرشيد، وفي معتقلات وسجون أخرى منتشرة في أرجاء العراق ، إلا أن ما كان يجري في قصر النهاية فشيئ آخر ، متميز وعلى مستوى عالي، حيث تتواجد:(الهيئة التحقيقية العليا، المؤلفة من كبار الكوادر البعثية والقومية ، ومن العناصر العسكرية والمدنية وقيادة الحرس القومي وحتى أجانب يحملون قوائم بالأسماء المطلوب تصفيتها) هذه اللجنة أخذت على عاتقها التحقيق لمعرفة حجم التنظيم العسكري الذي كان يشرف عليه الشهيد نافع يونس ،كما كانت تحقق مع قيادة الحزب الشيوعي ،وعلى رأسهم سكرتير اللجنة المركزية ، سلام عادل، حسين أحمد الرضي، وآخرون استشهدوا تحت التعذيب ، بعد أن دقت المسامير في أيديهم وجباههم واقتلعت عيونهم،وقطعوهم الى أوصال ، إن جرائم الحقد البعث ـ قومي ـ الفاشي ـ الرجعي وحلفه المقدس (ياأعداء الشيوعية اتحدوا ) كانت جرائم يندى لها جبين الإنسانية ، ؟ وهل الفاشست من بني الإنسان ؟وهل لهم من جبين ليندى؟
القضاء على المقاومة لم يكن نهاية المطاف حيث بدأت جرائم أخرى ترتكب لم تقل خطورة وعنفا عما حدث يوم 8شباط الأسود ، حيث بدأ مايسمى مجلس قيادة الثورة بحمام دم جديد عندما فشلت المحاولة الإنقلابية ،التي قادها البطل حسن سريع ،حيث تمت اعدامات بالجملة كذلك ،شملت الكثير من القادة المدنيين والعسكريين بحجة التآمر على الحكم القومي ـ البعثي ـ، كما اقترفت بهذا الوقت جريمة كان ضحاياها بالجملة ، وهي مايعرف بقطار الموت ، حيث تفتق الذهن الفاشي يوم 4 تموز من العام 1963عن تهيأة قطار حمل بعربات طليت جدرانه بالقار الأسود والنفط وتم نقل أكثر من 400 كادرمن مختلف الاختصاصات ، من الضباط برتب مختلفة ومن الأطباء والمهندسين والكتاب والشعراء،من سجن رقم 1 العسكري، بعد أن قضوا يوما مهددين بالقتل في كل لحظة ، و اطلاق الرصاص يطلق عليهم من كل جانب، وهم يجهلون الأسباب وما يدور حولهم وهم في زنازينهم المقفلة الأبواب ، حتى أذا ما حل المساء عبئوا بشاحنات عسكرية ليتم حشرهم في قطار الحمل ، المهيأ سلفا و المنتظر تحميله بالضحايا من محطة البصرة باتجاه الصحراء ،الهدف هو قتل كل ما يحمله هذا القطار خنقا بالغاز المتصاعد من الشاحنات المحكمة الغلق، حيث ستشرق شمس تموز الشديدة الحرارة، في مثل هذا الوقت من السنة، وبعد فترة وجيزة من انطلاق القطار سيختنق جميع من فيه ليبدأ حفر قبر جماعي للجميع بواسطة بلدوزر يحمله القطار في عربته الأخيرة، كان هذا مخطط مجلس قيادة الثورة وقيادة الحكم ل " عاهرة المؤامرات"8 شباط وقد حضر جل ، أركان الحكم آنذاك ، بما فيهم رئيس الجمهورية ،الشوفيني والعنصري،عبد السلام عارف، ورئيس الوزراء البعثي أحمد حسن البكر ، وبقية الجوق كلهم جاؤا لرؤية المشهد الأخير من جريمتهم ، التي يرتكبونها في الظلام ، الكل حضر لوداع الجريمة في محطة البصرة ، فرحين بالإنجاز العظيم الذي سيتحقق ،إلا أن الشعب سرعان ما اكتشف الجريمة والمخطط القذر لاغتيال هذا العدد من المناضلين ،الخيرين من أبناء الشعب العراقي ، حيث فوت عليهم فرحةعرسهم هذا، المواطن المكلف بقيادة القاطرة وبدلا من السرعة المخفظة التي أمر بأن يقود بها قاطرته ،ويتوقف في كل محطة ، اسرع وبكل ما تتيح له القاطرة من سرعة ودون توقف ، من أجل أن يوصلها بأقل الخسائر،الى محطة السماوة مع حمولتها بسلام،ماعدا وفاة أحد الضباط من اخوتنا التركمان! ليكون العرس الحقيقي عند أهل السماوة وهم يستقبلون القطار بالهوسات والأهازيج وبما حملت أيديهم من من كرم الضيافة من أكل وفاكهة!أهل السماوة كانوا متحدين للفاشست و فرحين بسلامة أبناءهم ،أبناء العراق ،وهذا ماكان مؤشرا على قرب نهاية البعث وحلفه ..
لقد أطلت في الكتابة عن 8 شباط الأسود ،إلا أن ألأمر يتطلب المزيد والمزيد ،من الفضح وتبيان الحقائق، من كل الحريصين ، على أن لا تعود الفاشية وتسطو علينا وعلى العراق من جديد ،تحت أي إسم أو واجهة ،و من أجل أن تعرف وتعي ألأجيال التي تربت وتعلمت في فترة ما بعد ثورة تموزالعظيمة وطيلة حكم البعث الذي طمس التاريخ الحقيقي للشعب العراقي ، أن الذي أسس لكل الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب العراقي (من عرب وأكراد وتركمان ، مسلمين ومسيحيين ، صابئة ويزيدية وشبك ، سنة وشيعة وغيرهم من الطوائف والقوميات ) طيلة أربعين عاما،هي تلك المؤامرة القذرة التي ساهم فيها أعداء الشعب العراقي تحت لآفتة مزيفة وصدئه هي ـ مكافحة الشيوعية ـ ..أن الهجوم على المكاسب التي يحققها الشعب العراقي تأتي تحت أسماء ومسميات متعددة ومختلفة ..وهذا ما حصل منذ شباط الأسود وحتى الآن ،حيث الخراب والدمار قد لحق بكل الطيف العراقي ولم تستثن من هذا أية طائفة أو قومية أو دين كما لحق الخراب والدمار كل المؤسسات والمعاهد وكل ما يمت الى البنى التحتية للمجتمع العراقي ..






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد ان كسر الشعب حاجز الخوف
- ماذا بعد أن كسر الشعب حاجز الخوف
- العرس


المزيد.....




- إيران تفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية
- إطلاق 150 صاروخا وقذيفة من قطاع غزة وإسرائيل ترد بقصف يخلف 2 ...
-  22 قتيلا و103 جرحى جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.. صور ...
- الاحتلال يخلي الأقصى.. إسرائيل تكثف قصف غزة والقسام تتوعد عس ...
- ما الذي يمنع التقارب التركي السعودي؟
- -فخر العرب يسقط-.. مغردون: صلاح دافع عن الحيوانات و-المتحرشي ...
- حاكم كاليفورنيا يعلن طوارئ الجفاف في 41 مقاطعة
- قصف إسرائيلي عنيف يضيء سماء غزة وصواريخ المقاومة لا تتوقف.. ...
- جونسون أمام القضاء من جديد بسبب إجازة فاخرة مع شريكته في جزر ...
- إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايي ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هادي فريد التكريتي - ...8 شباط الأسود والذاكرة العراقية