أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هادي فريد التكريتي - بعد ان كسر الشعب حاجز الخوف















المزيد.....

بعد ان كسر الشعب حاجز الخوف


هادي فريد التكريتي

الحوار المتمدن-العدد: 1099 - 2005 / 2 / 4 - 09:26
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


أنجز الشعب العراقي أعظم وأخطر عملية باتجاه تحقيق ذاته ومصيره ،الإنتخابات،قد أنجزها بشجاعة منقطعة النظير وتكللت بنجاح عظيم وفوق ما يتصور الأصدقاء قبل الخصوم ، وقد قدم للأعداء والمشككين بقدرة الشعب العراقي الدليل الذي لا يقبل الشك ولاالطعن وأن العراقيين هم اهل لأن يحتلوا مكانتهم المتميزة في المجتمع الدولي وليس العربي فقط ، إن ما أنجزه الشعب العراقي يوم أمس، يعتبر أول يوم في إستفتاء شعبي على شرعية إسقاط نظام البعث الفاشي وموافقة الشعب على ماحصل ، ورقة ،التصويت، التي ألقاها العراقي في صندوق الإقتراع ، في إي مكان ، في العراق وخارجه ،تعتبروثيقة اعتراف شعبية و تصويتا حقيقيا على إدانة للنظام الفاشي وجرائمه ، النظام الذي أذل العراقيين فترة أربعين عاما، الورقة التي وضعها في صندوق الإقتراع ، وبغض النظر عن نتائجها اللاحقة ، كانت تصويتا ضد الإرهاب وتحديا له ، وإدانة لكل الكيانات الطائفية والعنصرية المفتعلة، التي كانت تشكك بقدرة الشعب العراقي على اجتيازه ، وتجاوزه لمرحلة ما بعد صدام ، وتحد لكل ما كان يخطط له الأعداء من إبقاء العراق مسرحا للقتل والتفجير والإرهاب وتعطيل الحياة العراقية وإبقاءها مرهونة وفق أهوائهم المريضة وتصوراتهم غير الواقعية وغير المنطقية التي تعكس خوفهم وتخوفهم من نجاح التجربة العراقية في بناء عراق فدرالي حر ومتحرر ديمقراطي وتعددي ، ومن أجل أن لا تنتقل عدوى الحرية والديمقراطية ، التي مارسها ويمارسها الشعب العراقي الى شعوبهم ، من بعد سقوط النظام وحتى اللحظة،الى بلدانهم التي تكتوي بنار ديكتاتوريات أنظمتهم الشمولية دينية أم قومية ، فهم من أجل هذا يسعون بكل ما أوتوا من جهد يخططون لإفشال الخطوات الحثيثة التي يغذ اليها السير شعبنا ، موقعين الكثير من الخسائر البشرية والمادية ويدعون زورا وبهتانا من أنهم يبغون مصلحة العراق وشعبه والمساعدة على الجلاء الفوري للقوات اللأجنبية وهم يعرفون جيدا قرار الشعب العراقي المسبق بكل فصائله وقواه بهذا الخصوص :عدم الموافقة على خروج القوات المتعددة الجنسيات قبل أن تكون قواته ، من شرطة وحرس وطني وجيش ، قادرة على حفظ الأمن والإستقراروالسيطرة على حدوده ومناطق العبور التي يتسلل منها الإرهاب لضرب ألأهداف التي يخطط لها
لقد انكشفت كل الدعاوى التي كان مؤيدوا الإرهاب يتعكزون عليها وأن المقاومة التي يتمشدقون بها ويختيبؤن خلفها ماهي سوى قتلة ومجرمين كان النظام السابق قد أعدهم وأفرز لها قياداتها ورصد لها االمبالغ المسروقة من أموال الشعب وهذا باعتراف كل المجرمين الذين القي القبض عليهم والذين هم رهن الإعتقال إن الحقائق بدأت تتكشف شيئا فشيئا،وبدأت الزمر التي نصبت نفسها دون تفويض من أحد ودن وجه حق للحديث باسم السنة مثل "هيئة علماء المسلمين "بدت عارية ومكشوفة من إي غطاء شعبي يساندها أو يدعم اجراءتها وأن مشاركة الشعب في المناطق التي كانوا يتحدثون عنها وباسمها أظهرت زيف ما يدعون ، وما هذه المدن سوى مدن مختطفة تحت تهديد السلاح .
الإنتخابات هذه قد بدأت بتعرية القوى المناهضة لشعبنا والداعمة للإرهاب وهذه هي خطوة جد مهمه.باتجاه إنفراج أمني قادم..
إن الإنفراج الأمني علينا أن لا نتوقعه ينزل علينا قدرا من السماء، انما نحن نصنعه ونوجهه الوجهة التي نرعب ونريد ، فعلى الحكومة أن تراجع خطواتها وخططها السابقة وتتأكد أين أخطأت وأين أصابت ، عليها أولا ان تجري جردا شاملا لكل القادة من ضباط الشرطة وضباط الأمن والعناصر العاملة في هذا المجال وعليها التأكد من إخلاصهم للوضع الحالي، حتى لا تقع وزارة الداخلية والوزارات الأخرى بما وقعت فيه عندما أقدمت على تسريح ثلاثة آلاف ضابط وشرطي ، وهذا ما أساء لسمعة الحكومة أولا وكلف الخزينة مبالغ طائلة كان العراق وما زال بأمس الحاجة لها علاوة على الضحايا الذين خروا صرعى نتيجة التواطئ والإختراقات الأمنية للإرهابيين ، كما ان الحكومة قد اظهرت ضعفا وتراخيا في في إجراءاتها تجاه المجرمين والإرهابيين القتله الذين القي القبض عليهم في حصار الفلوجة أوبعدها، فحسب ما كانت تعلن،ولا زالت تعلن ، عن القاء القبض على الكثير من المجرمين ،إلا أننا لم نر ولم نسمع عن محاكمات أجريت لهؤلاء الأرهابيين والمجرمين السيافة والقتلة ، وهذا واحد من أهم الإجراءات السلبية التي زادت من حدة الإجراءات الإرهابية ضد الشعب ، إن إجراء مثل هذا هو اجراء غير سليم بالمرة إذا افترضنا حسن النية ،أما إذا أردنا وضع الأمور في سياقها فهذا يدلل عن وجود مساومة واتفاق مسبق بين قيادات الإرهاب والمسؤلين الكبار في الحكومة، والا لماذا يقتل يوميا العشرات من أبناء الشعب والشرطة والجيش وعناصر من قوات الحرس الوطني والحكومة تحتفظ بالالاف من هؤلاء المجرمين القتلة تطعمهم وتلبسهم وتحتفظ بقوات لحراستهم وومن المعروف أمنيا أن كل هذا ليس في صالح الوضع الأمني والسيطرة عليه ،لو أتبعت الحكومة الجزاء العادل لقدمت هؤلا المجرمين للمحاكمة وكل من يحكم عليهم بالإعدام جراء جريمتهم يعدم منهم بنفس اليوم بقدر ما يقتل من أبناء الشعب ، النفس بالنفس ولا نقول أكثر،.. إن طهرت الحكومة أجهزتها من البعثيين محترفي القتل ستقل بالتأكيد الجريمة...إن الشعب يطالب ببلد آمن ومستقر .وهذا لن يتحقق بالمطلق حتى لو قامت الحكومة واجهزتها الأمنية بواجباتها بشكل دقيق ومنظم ، والسؤال المهم والجدير معرفته من قبل الأنسان العادي هل سيعيش المواطن بأمان مطلق في ظل أجراءات السلطة الأمنية فقط؟ أنا لا أعتقد هذا إلا أنه بالتأكيد ستقل الجريمة وسينحسر الإرهاب بحيث يخرج المواطن لعمله دون أن يكون العامل الأمني هاجسه .إلا أن المواطن عامل حاسم في مكافحة الجريمة والإرهاب والمواطن يستطيع أن يقدم الخدمة الأمنية وغير الأمنية للحكومة ولكن متى؟ فقط عندما يشعر المواطن أن الحكومة هي حكومته فعلا لا قولا’ عندما يكون الوزير عفيف اليد وعندما يكون مبدأ من أين لك هذا لا يبطل مفعوله كعلبة الطماطة ولايطبق على موظف دون آخر بل على الجميع وعندما يشعر المواطن أنه هو السيد والموظف الكبير والصغير متواجد لخدمتة وعندما يعلم (ولا يشعر) كل موظفي في الدولة من رئيس الجمهورية الى أصغر موظف في السلم الوظيفي أنه يعيش من أموال الشعب ومن أموال الضريبة التي يدفعها المواطن للدولة لقاء خدمته بنزاهة وشرف وان المواطن له حق مساءلة كل موظف عمومي في الدولة عن تقصيره وإذا اعترف القانون للمواطن بكل هذه آنئذ سنجد المواطن متعاونا مع كل السلطات دون طلب من أي كان ..، إذاك يشعر المواطن أن كل شيئ في الدولة والمجتمع هو من حق الشعب وملكه..وسنجد المواطن هو المدافع والحامي للملكية العامة وصيانتها من التخريب كما سنجده مدافعا عن الأمن العام وعينا ساهرة ومتصديا لكل من يريد الإساءة للقانون أو لرجاله ،وآنذاك (مثلا) سنجد المرأة مسافرة دون ولي لها ودون أن يعترض طريقها لا الأمير أبو مصعب الزرقاوي ولا رئيس هيئة علماء المسلمين السنة’ ولا من يريد اغتصابها أو يضايقها كائن من كان حتى ولو من يريد أن يكمل دينه بالزواج من الرابعة التي لم يعثر عليها حتى الآن...
ألأمن أذا يكمن في الأجراءات الفعلية المتخذة والتعامل بجدية في مكافحة الجريمة والإرهاب وهي الخطوة الثانية بعد الأنتخابات التي أدختلنا من الباب الواسع للشرعية الشكلية ،أما الشرعية الحقيقية فهي كانت بعد سقوط النظام والقاء القبض على الجرذ الخائب مدحوراومحشورا في (السبتيتانك)....
..وحتى إعلان نتائج الأنتخابات وتشكيل الحكومة الشرعية والقانونية القادمة نأمل أن يتحسن أداء السلطات الأمنية أكثر فأكثر وإن كانت الأجراءات المتخذة عشية الأنتخابات كانت ناجحة لحد ما ..إلا اننا لازلنا نتوقع من المجرمين المزيد من الخسائر التي ستلحق بالشعب والوطن....






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا بعد أن كسر الشعب حاجز الخوف
- العرس


المزيد.....




- ليبيا.. إطلاق سراح 78 سجينا من -الجيش الوطني الليبي- من سجن ...
- نتنياهو: ما يحدث في المدن الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة لا ...
- إطلاق صفارات الا?نذار في شمال ا?سراي?يل لأول مرة
- داخلية غزة: الطيران الإسرائيلي دمر مبنى جهاز الأمن الداخلي ش ...
- داخلية غزة: الطائرات الإسرائيلية تدمر مقر الأمن الداخلي في خ ...
- مصر تتسلم الدفعة الثانية من لقاح -أسترازينيكا-
- الجيش الإسرائيلي: إطلاق 1500 صاروخ من غزة منذ بدء التصعيد
- المغرب يعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية ويضع القدس في صدار ...
- موقع متخصص: إسرائيل تحول الرحلات القادمة لمطار بن غوريون إلى ...
- أراضي 48 تشتعل.. رئيس إسرائيل يحذّر من حرب أهلية ونتنياهو يد ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هادي فريد التكريتي - بعد ان كسر الشعب حاجز الخوف