أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد ابراهيم صالحة - بركان آنثى














المزيد.....

بركان آنثى


حامد ابراهيم صالحة

الحوار المتمدن-العدد: 3769 - 2012 / 6 / 25 - 09:00
المحور: الادب والفن
    


بركان آنثى

بلا إذن دفعت الباب تخابرني
اقتلعتني من جذوري ورمتني
جسدا بعد نزع الروح تركتني
عنيدة كالصخر ناعمة الملمس
رقة الصِبا بين شفتيها لا تُروى
حوارنا تناقض وجدال بلا نبضي
لم استسغ حديثها لم ترقني!!!
صبرت على نفسي ..هى لم تحتلم
عاد الحديث بهدوء يتجلى ولا يغفو
أخت رجال هى بنت أصل لا تكُسر
ظننت أن حِبال الوصل مُدت بالنبضِ
إذا هي بركانا يكاد يثور بتخفي
أحاورها بتدبير وخوف لا ينجلى
أخشى بلحظة تثور فتتعب الأركان تجتمعي
قلتُ يا بنية طلبي بلا خجل
أتقبلين أم ترفضين بلا تحفظي؟
قالت كيف منك القلب يتوعدوا؟
رسمكِ يا فتاة براسي لا يثبت
انقشيه بكلماتكِ واسرعى
فثارت كأنها سماء غاضبة
أرخت سيولها على أرض جرداء
اغرقتها وقتلت أملا يكاد ينبري
يا أنثى ؟ ما كان طلبي سفليا
أو قرآن به أعلنتُ الربوبية
مجرد سؤال إن شئتِ قبلتِ
أو رفضتِ نكن كعهدنا سويا
ما بالكِ قلبتِ الأخماس والأسداد بدون روية؟
طلبتي منى كلمات بوصف محضية !!!
احترت بالوصفِ ...أنا ضائع بالبرية
كيف أصف ما لم ألمسه ولم يكن ماديا؟؟
طلبي لمجرد مديح جميلة بالخيال مرثية
لا تغضبي يا فتاة فقد سبقني العذر ملويا
كنت أظن القلم قد كسر فإذا به بركانا مغليا
من غضبكِ أفرز حروفا ونقشا للدنيا
شكرا سيدتي يا صاحبة الإيحاء المحضية
مودتي
حامد إبراهيم صالحة



#حامد_ابراهيم_صالحة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فكره حلم
- حكومتنا
- أبكم أطرش
- أرض الموت
- عرس الاسير
- قصة قصيرة{ حُلم القيد}
- رغيف الخبز
- يوم الحساب
- حلم
- قصة قصيرة/بانتظار عروسه


المزيد.....




- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة
- -الفاشية العبرية- من جابوتنسكي إلى -تحسين النسل-: تفكيك الهو ...
- أ. د. سناء الشّعلان تفوز بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة في المجال ...
- الممثل التجاري الأمريكي لـ -يورونيوز-: واشنطن ترى في التعريف ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد ابراهيم صالحة - بركان آنثى