أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم شنكالي - من كثرة الملاحين غرقت السفينة














المزيد.....

من كثرة الملاحين غرقت السفينة


سالم شنكالي

الحوار المتمدن-العدد: 3762 - 2012 / 6 / 18 - 13:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من كثرة الملاحين غرقت السفينة
عالم اليوم مليء بالسبل التي توفر الراحة التامة لصاحبها بفضل التقدم التكنولوجي بحيث اصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة تعرف معظم الامور عن هنا او هناك تتحدث الى من تشاء وترى ما تبتغيه عبرة شاشة تلفاز او الشبكة العنكبوتية لا بل الاكثر من هذا فان امكانية الاطلاع على ما هو خارج عن كوكبنا غدا امر في المتناول منذ زمن ولكن مهما تطور الزمان ومهما الت اليها الامور فان الحكم والامثال والاقوال التي كانت تحاكى وتقال قديما يبقى لها قيمة عليا ومعان تتحقق امام اعيننا في كل لحظة ومن هنا نبدأ الكلام...
عراقنا العظيم بما يمتلكه من حضارة عريقة ومكونات مختلفة على كافة المستويات العرقية ,القومية ,الدينية ,الطائفية والمذهبية مر بفترات مختلفة لم يتسنى لممثلي شعبه المختلف ان يجتمعوا ذات يوم نتيجة الحروب والويلات التي مررنا بها وسنوات الظلم والاستبداد التي استمرت لطيلة 35 سنة خلالها كان يعمل السياسيين الانيين كقوة معارضة في كل انحاء العالم يكتبون يشتمون يسبون ينتقدون سياسة شخص كانوا احيانا يسمونه بالفاشي واخرى يلقبونه بالدكتاتور المتسلط المنتهك لاعراض الناس وحرياتهم وكرامتهم وبعد جهود جهيدة من قبلهم لم يفلحوا في فعل شيء ألا ان قدمت امريكا على فعلتها وغزت العراق تحت ذريعة تحرير الشعب وهي كانت على دراية بمستوى سياسيينا المبجلين وكانت تعلم جيدا ما ستؤول اليها الامور ولكننا كنا غافلين عنها كشعب ومع بزوغ فجر الحرية بدأنا بمجلس حكم انتقالي على وتعالت اصوات وهتافات الحرية والديمقراطية وما ان دخل الارهاب والتفخيخ الى العراق بدا ذات الاشخاص بالقاء اللوم على الامريكيين تارة وعلى دول الجوار تارة اخرى واسرائيل طبعا في كل الاوقات.
انقلبت الموازين ورحل مجلس الحكم وجاء من كان ينادي باسم الشعب في فترات مختلفة وبزي مختلف واراء مختلفة وغدوا هؤلاء القادة (الملاحين) بقيادة السفينة للوصول بها الى شاطىء الامان ولكن يوما بعد يوم يبتعد الشاطىء شيئا فشيئا وتتعرض السفينة للمزيد من العطلات وتغدو غير قادرة على اكمال المشوار فلا يمكنها العودة من حيث اتت ولا ان تصل الى حيث تبتغي وقوارب النجاة كثيرة ولكنها لا تكفي سوى للملاحين من دون امتعة لانهم ارسلوا ما يريدون وما يكفيهم قبل ذلك الاوان ليرحلوا الى تلك البلدان التي منحتهم الجنسية منذ سنوات بعيدة ويتركوا من على ظهر السفينة كما تعودوا دائما وبالنهاية (كل واحد يخلص نفسه).
18/6/2012
[email protected]
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طبخات شرقية
- مقاربة بين هيكلية برلمان شباب العراق غير الحكومي ومجلس النوا ...
- (كنيسة) سيدتي نجاة (ومجمع) سيدي كر عزير
- صرخة طفل في صدري تنادي..يا بلادي
- اما تمدح فيشكرون مرورك او تنتقد ويقطعون اناملك


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم شنكالي - من كثرة الملاحين غرقت السفينة